أخبار محليةالأخبارالصحة

لهذه الأسباب ارتفعت حصيلة المصابين بمرض كورونا بإقليم تارودانت


تارودانت نيوز : أحمد الحدري

لا أحد ينكر أن الأغلبية العظمى من المواطنين غير مهتمة بخطورة الوضع الوبائي الذي يحيط بهم ،ولهذا تجدهم غير ملتزمين بوضع الكمامة ولا بالتباعد الجسدي ولا بوضع وسائل التعقيم ،وكل هذا راجع لقلة الوعي بخطورة الوباء وما يشكله من تهديد جدي وخطير على حياتهم .
غير أن المسؤولية الكبرى تتحملها سلطات الاقليم التي أطلقت الحبل على الغارب ،ولم تعد تتدخل كما كان عليه الأمر عند بداية انتشار الوباء خلال السنة الماضية ،فرجال السلطة الذين كنا نشاهدهم صباح مساء في الشوارع وهم يراقبون تطبيق الإجراءات الإحترازية لم يعد لهم حظور بارز ،الأمر الذي أدى إلى تراخي المواطنين والى عدم التزامهم بالاجراءات الإحترازية المعلن عنها ،لأنهم اعتادوا ألا يعملوا الا بالاجراءات المقرونة بزجر السلطات .”ان الله يزع بالسلطان مالايزع بالقرآن”
ان من دواعي الحيرة والأسى ، هو مانشاهده في المتاجر وعند أصحاب المقاهي وبائعي الأكلات الخفيفة و اصحاب عربات الخضر والسمك والفواكه وهم غير مهتمين لا بوضع الكمامة ولا بوضع القفازات ،والأمر من ذاك ان منهم من يعطس على البضاعة التي يعرضها للبيع مما يعرض حياة المواطنين المتبضعين عنده للإصابة المؤكدة بوباء كورونا.
من جانب آخر فإن المستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت قد امتلأ عن آخره بالحالات الحرجة من مرضى كورونا ،مما يعرض مختلف الطواقم الطبية وشبه الطبية والإداريين العاملين بالمستشفى لخطر الإصابة.
فهل بعد كل الأعداد الهائلة التي أصيبت اليوم بهذا الوباء بإقليم تارودانت ،ستبقى السلطات الإقليمية في موقف المتفرج الى ان تعم العاصفة الوبائية كل الساكنة ،أم ستعجل بالتدخل لتطبيق القانون واجبار المواطنين اللامبالين بتطبيق كل الاجراءات المعلن عنها لإنقاد مايمكن انقاده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى