أخبار دوليةالأخبارحوادث

الأزمة بين الرباط والجزائر.. هل تعلَن الحدود بين البلدين منطقة عسكرية؟


كشفت مصادر مطلعة لـ”عربي بوست”، أن الجزائر تحضّر لإعلان الحدود مع المغرب منطقة عسكرية.

وكان المجلس الأعلى للأمن الجزائري برئاسة عبد المجيد تبون، قد دعا في اجتماع له مؤخراً، إلى تشديد المراقبة على الحدود مع المغرب.

ووفق المصدر ذاته فإن الجزائر انزعجت من خرجة ممثل المغرب الدائم بالأمم المتحدة السفير عمر هلال، والتي تحدّث فيها للمرة الثانية عن استقلال منطقة القبائل عن الجزائر، رغم نفي رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني، أن يكون ذلك موقف الدولة المغربية.

وكان توزيع السفير المغربي لدى الأمم المتحدة وثيقة على أعضاء دول عدم الانحياز تدعو إلى استقلال منطقة القبائل عن الجزائر، أحد الأسباب المباشرة لقطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب.

تصعيد آخر واردٌ
تضع الجزائر عدة مستويات للتعامل مع الأزمة الدبلوماسية مع جارتها المغرب، بحيث قررت في بادئ الأمر سحب سفيرها من الرباط ثم أعلنت قطع العلاقات الدبلوماسية، وتتجه وفق مصادر “عربي بوست”، لإعلان الحدود مع جارتها الغربية منطقة عسكرية.

أما التصعيد الآخر الوارد الذي يُتوقع أن تتخذه الخارجية الجزائرية في حال صعّدت جارتها المغرب وواصلت الحديث عن استقلال منطقة القبائل، فهو إعادة فرض التأشيرة على المواطنين المغاربة الراغبين في زيارة الجزائر.

يذكر أن الجزائر كانت قد ألغت شرط الحصول على التأشيرة لدخول أراضيها على المواطنين المغاربة سنة 2005 كردٍّ على قرار مماثل من المغرب في السنة نفسها.

أبواب موصدة
لا يبدو أن الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب ستجد طريقها إلى الحل على المديين القريب والمتوسط على الأقل.

وقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، قبل أيام، إن قرار قطع العلاقات مع المغرب “غير قابل للنقاش ولا رجعة فيه”، في إشارة واضحة إلى رفض كل عروض الوساطة التي قدمتها بعض الدول لحل الخلاف بين البلدين وأبرزها من السعودية ومصر وموريتانيا.

كما نفى المبعوث الجزائري الخاص لدول المغرب العربي والصحراء، السفير عمار بلاني، تقدّم الجزائر بطلب الوساطة من الإمارات لإعادة العلاقات مع الرباط وفق شروط معينة.

واتهم الدبلوماسي الجزائري وسائل إعلام مغربية بالترويج لهذا النوع من الأخبار؛ في محاولة لتشويه المواقف المبدئية للجزائر، على حد تعبيره.
المصدر : عربي بوست

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى