اليوم الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 12:53 مساءً
أخبار اليوم
ملحقة كلية الشريعة بتارودانت تعطي انطلاقة مشروعها البيداغوجي طلبة التميز” بدرس افتتاحي لفضيلة الدكتور اليزيد الراضي            البوليساريو تستفز المغرب و توقع اتفاقا يسمح لشركة أسترالية بالتنقيب عن المعادن بالمناطق العازلة            طاولات حصاد وبن الشيخ تتحول لمتلاشيات            إحياء اليوم الوطني للسلامة الطرقية بإعدادية الإمام مسلم بأيت إكاس            هذه الشروط أساسية لنجاح زواجك… لا تهمليها!            تساعد على زيادة الوزن، ومفيدة للبشرة.. تعرّف على فوائد زبدة الفول السوداني            تارودانت :تتويج حسنية أكادير بكأس الصداقة الدولي.            جمعية الفردوس للاعمال الإجتماعية بتارودانت تنظم نسختها الثالثة من حملة التضامن مع ساكنة العالم القروي            المنظمة الديمقراطية للشغل تحيي وتثمن كل المواقف المشرفة للفرق البرلمانية الرافضة لفرض رسوم في التعليم العالي والثانوي التأهيلي وللإلغاء مجانية التعليم.            مجموعة مدارس بونوني تحتفي برفع اللواء الأخضر الدولي للمدارس الإيكولوجية. تحرير سعيد الهياق إعداد الأستاذ الحبيب أعمير           

تصنيف مقالات

إشكاليات في القصة القصيرة جدا

بتاريخ 10 فبراير, 2019

إذا كانت مهمة النقد غربلة ما يقدم للمتلقي وتمييز الغث من السمين والتعريف بالأعمال الجادة القادر ة على تنمية الوعي والذوق الجماعي فإن مسؤولية ناقد القصة القصيرة جدا تبدو أعظم، لأنه يتعامل مع ننوع أدبي مستحدث، زئبقي، مكثف حي لا زال ينمو ويتفاعل مع محيطه مما يحتم عليه البحث عن جهاز مفاهيمي وعن مصطلح نقدي وفق منهج يتناسب و الحالة الطارئة في عصر يسعى لتسليع كل شيء، وما كان لي أن أكتب عن القصة القصيرة جدا إلا بعد قراءة عدد لا ببأس من المجموعات سمحت لي ببداية بلورة تصور حول هذا “النوع” الذي غدا يفرض نفسه تدريجيا على القارئ العربي… لا خلاف حول كون “القصة القصيرة جدا” من أكثر الأنواع…

من المنجزات المُذهلة للطب العربي الإسلامي التي علّمت الغرب أسس الطب (1)

بتاريخ 22 يناير, 2019

عبر أربع مقالات سابقة عن معجزات الطب العراقي القديم (السومري الأكدي البابلي الآشوري) وكان عنوانها (حول أكاذيب وتلفيقات هيرودوتس “أبو التاريخ” عن بابل ، وكيف شوّه الأغريق منجزات الطب العراقي القديم) ، قدّمتُ للسادة القرّاء شذرات ذهبية من مخطوطة كتابي الذي أنجزته مؤخرا عن “موجز تاريخ الطب العراقي القديم والطب العربي الإسلامي” والذي تمنيت على السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي النظر في إقراره للتدريس في الصفوف الأولى من كليات الطب في جامعاتنا لأنني وضعته أصلا لهذا الغرض عرضاً وأسلوباً ومحتويات. أنتقلُ الآن إلى تقديم شذرات أخرى من هذه المخطوطة عن المنجزات المذهلة للطب العربي الإسلامي هذه المرة. فقد وصف “عالم” اجتماع صهيوني العرب بأنهم يستخدمون البول والروث لتعقيم جروحهم. في حين أن العراقيين القدماء كانوا يعقمون الجروح وينظفونها بصورة…

هيجل والتاريخ.. كيف فهم فوكاياما نهاية التاريخ؟

بتاريخ 8 يناير, 2019

الانطباع المألوف لدينا ان التاريخ ليس اكثر من سجل لأحداث الماضي. غير ان هيجل (1770-1831) اعتقد ان تاريخ العالم ليس فقط عبارة عن سلسلة عشوائية من الأحداث وانما هو يتقدم عقلانيا طبقا لهدف معين. هذا قاد البعض الى الاعتقاد الخاطئ بان هيجل يرى ان التاريخ يتبع مسارا مقرر سلفا، وبهذا فان فلسفته يمكنها الكشف عن مسار الأحداث في المستقبل. سوء الفهم هذا عادة ترافق مع اتهام هيجل بانه يسعى لفرض مشروعه الميتافيزيقي على الحقائق التاريخية، لكي يطابقها مع منظريته. سنرى ان هذه آراء خاطئة جدا وان هيجل بريء ايضا من فكرة اعتقاده “بنهاية التاريخ”- فكرة ان التاريخ قد اُنجز في لحظته التاريخية المعينة. كيف تعمل نظرية هيجل في التاريخ؟ عرض هيجل فلسفته في التاريخ بشكل واضح في (محاضرات في فلسفة التاريخ…

ما بعد نهاية الأخلاق .. تشكل وعي لا أخلاقي جديد

بتاريخ 2 يناير, 2019

في الأخلاق والميتافيزيقا هناك ما لا يستحيل تجاوزه أو تعليق أطرافه على مدار التفكير والتفكيك والمحاورة. فالثنائية الفلسفية ” الأخلاق والميتافيزيقا” قائمة ما قامت أجزاؤها وما انكشفت أسئلة تقاربها وتباعدها. ويحيط بنظرية الأخلاق ما ينزاح عن التمذهبات الأخلاقية، وما يكرس النقيض فيها، على اعتبار الوقود الفكري والفلسفي الذي لم يتحرر من نظرية الاستغناء عن الاعتبارات الأخلاقية والسلوكات القيمية الخالصة. وهو تصور تجتمع عليه تيارات فكرية وفلسفية غربية عديدة، يتقدمهم فيها سورين كيركجارد وصامويل بيكيت ويوجين يونيسكو وماركس وآرثرشوبنهاور ونيتشه وألبير كامو ..وغيرهم، حيث التجرد من أي أساس عقلاني والاقتراب من العدم كمآلية تدفع باتجاه التشكيك في قدرة العقل على الحصول على معرفة خلقية بسبب موانع عملية أو واقعية. وقد ينساق التفكير التشاؤمي ذاته إلى اللاإرادية ليس باعتبار ” العقل عاجز،…

هدم واعادة بناء مسجد الرحبة القديمة بمدينة تارودانت الآيل للسقوط بين وجهات النظر المختلفة .

بتاريخ 2 ديسمبر, 2018

هدمت مساجد تاريخية عدة بمدينة تارودانت من قبل ، وأعيد بنائها من جديد ؛ كمسجد درب كسيمة ومسجد درب إحيا والطالب ،ومسجد ساحة أسراك ، ولم يحتج أحد ، لكن مسجد الرحبة القديمة الذي أغلق منذ ما يقارب عقدين من الزمن بسبب كونه على وشك الانهيار مما يهدد أمن وسلامة المصلين ، قد أثار زوبعة من الانتقاد والمعارضة والاحتجاج خاصة من طرف أعضاء الحزب المعارض داخل مجلس جماعة تارودانت وبعض مثقفي المدينة ، وفِي خضم هذا الجدل الدائر حول هذا المسجد ارتأت بعض شخصيات المدينة ذات الثقل العلمي والثقافي والمعرفي ، إما التزام الحياد والمراقبة عن كتب ، أو ابداء رأيها بكل موضوعية ورزانة انطلاقا من إلمامها بتاريخ المدينة ومآثرها، من هذه الفئة الثانية كان…

” عبث ” فرجة مسرحية بنكهة سينمائية

بتاريخ 29 نوفمبر, 2018

عودتنا فرقة بصمات الفن على التجديد والابتكار والتمرد على أنماط كلاسيكية في الاشتغال على العرض المسرحي بدءا من النص كلبنة أولية تستوجب الخروج عن المألوف ، فعرض مسرحي جيد يبقى رهين بوجود نص جيد وقوي من حيث الفكرة والبناء الدرامي بشكل عام ، وصولا للتصور الإخراجي وما يرافقه من محسنات جمالية على مستوى السينوغرافيا والملابس والإضاءة المسرحية والموسيقى.. ناهيك عن الممثل باعتباره أساس العرض المسرحي والقادر على ممارسة فن الاختزال وترجمة التصور الإخراجي بشكل حي على الركح المسرحي. قبل الخوض في ترجمة ما أحسه وما أحسسته وأنا أتابع فصول مسرحية ” عبث ” لفرقة بصمات الفن لمخرجها ومؤلفها الفنان إبراهيم رويبعة لابد من الإشارة إلى…