اليوم الأحد 26 مايو 2019 - 12:18 مساءً
أخبار اليوم
إنزكان: تكريم الهرم المسرحي المخرج عبد القادر أعبابو            منتدى الأدب لمبدعي الجنوب ..ندوة صحفية لتسليط الضوء على مشروع ذاكرة تارودانت            ما هكذا يتم تحديد اتجاهات السير والجولان بمدينة تارودانت يا منتخبين            جمعية فنون للموسيقى و المسرح تحتفي بالفائزين بمسابقة الإلقاء و فن الكلام مع تكريم عدة شخصيات. سعيد الهياق            الناظور تشهد أكبر عرض أزياء للقفطان المغربي بمشاركة 13 مصممة وحضور 300 ضيف            الثانوية التأهيلية الشابي – مشرع العين تارودانت – تحتفي باليوم العالمي للتراث            المجتمع الروداني يريد فتح تحقيق في عملية توزيع الدعم العام للجمعيات.            الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تحمل النيابة العامة ومفتشية الشغل بتارودانت مسؤولية استعباد العمال الزراعيين من طرف أرباب الضيعات الفلاحية، وتستهجن الاستهتار بحياتهم ومعاملتهم معاملة كلاب الصيد            سكيزوفرينيتنا العمياء بين السلوك التديني و السلوك الجنسي            عماد حمدي يتسلم جائزة اكاديميا الامريكية في ابريل 2020           

تصنيف رأي

سارعوا الى المغفرة واحذروا ” اللهطة “

بتاريخ 19 مايو, 2019

ما أن يقترب شهر رمضان حتى يتجند الجميع كل حسب طاقته ومستواه المادي وانتمائه الطبقي إلى المشاركة في مسابقة ليست من فلسفة رمضان ولا من سياسة ترشيد الإنفاق في الدين وكل المذاهب في كل الشرائع والرسالات السماوية ،، حيث تشهد فضاءات الأسواق المختلفة التقليدية والعصرية والشعبية وحتى التي لايلجها إلا الخاصة ممن لا تهمهم الأثمنة وإن بلغت الحد الأدنى لأجر الموظف بالوطن في تسويقة واحدة ،، كما يتسابق التجار الكبار والمتوسطون والصغار والباعة الجائلين والفراشة والعديد من فئات المجتمع التي تبدع وتجدد في صناعة وإعداد منتوجات منافسة لما هو معروض بالواجهات الراقية والبسيطة وبأثمنة أقل تستقطب الفقراء والمساكين وأصحاب الدخل الضعيف هربا من الغلاء ليعمدوا إلى نفس السلوك الذي يسميه العامة ب “اللهطة ” بطعم الكدح تجهز على…

المثقف الكافر و الملحد “يبدو أن كل مثقف كافر وملحد ومغضوب عليه إلى يوم يبعثون”

بتاريخ 19 مايو, 2019

هي الفكرة و الرواية التي تقيد نظرة الأفراد للفئة المثقفة وهي آخر أسطوانات العصر بعد الفضفاضين والجنون والحمقى وغيرها من النعوت التي ارتبطت بهؤلاء، ولم تكن غير ضريبة للسؤال و التحليل و النقد الذي يرفضه المجتمع، فالسائل في الحقيقة إنسان يعلن كفره بالمكتوب و المقدر سلفا ويجب إبعاده حتى لا تصيب خطاياه الجميع. أنا أتساءل فقط كيف تكون ضريبة السؤال بهذه الشناعة وكيف يعمل المجتمع على شيطنة مبادئ العقل و التفكير؟ هل تكون الثقافة هي السبب؟أم للمثقف دور في ذلك؟ لا يمكن لعاقل أن يلقي باللوم على أية ثقافة مهما كانت هشاشتها ليصفها بالمتأزمة أو ليصمها بالمتخلفة، لأن الثقافة في أبسط تعريفاتها هي تراكم لمجموعة من الممارسات والمعلومات والمهارات والطقوس والسلوكات والمعتقدات، التي يشارك…

إبن رشد وإبتعادنا عن الرشد!!

بتاريخ 17 مايو, 2019

صادق السامرائي قامة فلسفية علمية فقهية حضارية، غرق في أرسطو وغاص في عقله وما أنتجه من أفكار فاستوعبها وترجمها وشرحها وجعلها قريبة لعقول جيله، لكنه لم يطورها ولم ينتقل بها إلى مستوى آخر، ولم يستفد منها في تطوير العقل العربي. وإنما كغيره من الذين سبقوه وجاؤوا بعده، عاد إلى قراءة النص القرآني، وكأنه أهمل نشاطاته العلمية ومناهجه في التفكير العلمي، وركز على التأويل وأخضعه للرؤية الفلسفية وأسهب في الشرح والتعبير عن هذا التوجه الذي أورده المصاعب. قد يقول قائل إن من حقه أن يفعل ذلك لأنه فقيه وقاضي قضاة أبا عن جد، وأنه عالم دين بارع، لكنه ألف في الطب والفلك وأسهم في النهضة العلمية، فلماذا لم يضع لها أسسا ومناهجا ويفعلّها في الوعي العربي بدلا من التركيز على النص…

الإسلام وموقفه من التسامح

بتاريخ 15 مايو, 2019

التسامح من الصفات النبيلة التي تعزز الترابط بين أفراد المجتمع وتساعد على نشر المحبة بين الناس، ينعكس أثره على حياة الفرد والمجتمع ويبرز من خلاله العديد من الدلالات التي تلامس قلوب البشر فينغرس فيها الاحترام والمودة،والتّسامح شّعور بالرّحمة، والتّعاطف، والحنان. ولا يكتفي الإسلام بتعليم أتباعه مبدأ التسامح الشامل بوصفه شرطا من شروط السلام الضروري للمجتمع الإنساني، بل يطلب منهم أيضا الالتزام بالسلوك العادل الذي لا يقبل بالآخر فحسب، بل يحترم ثقافته وعقيدته وخصوصياته الحضارية. التسامح هو الوسيلة الناجحة التي تيسّر قيام السلام وتسهم في إحلال ثقافة السلام في المجتمع وينتج قيمة أخلاقية أساسية في التعايش السلمي مع الاحترام المتبادل. التسامح يحمل في طياته اللين والرفق، فأول ما جاء به الإسلام هو عدم إجبار الآخرين على اعتناق الدين الإسلامي إلا…

الأديب الدكتور عبد السلام فزازي و ماهية كتابة الشعر…

بتاريخ 9 مايو, 2019

” هكذا يحلو أن أمارس كتابة الشعر حين يضيع مني بعضا من التوازن، حيث أجدني أتيه في ملكوت الله، باحثا عمن يستطيع أن يشاكسني في وحدتي، متحديا ازميل الحياة، ومن يدري، ربما الكتابة كانت وستبقى قرينتي في عالم لم تكتمل تفاصيله إلا حين أحاول عبثا اعادة ترتيبه عبر مقاسات أحاسيسنا التي ربما تدركنا لكن بالمقابل لا يمكن لنا أن ندركها إلا حين نعتمر في شعابها ودهاليزها، مشاغبين، أو ربما مستفزين فينا لغة عصية عساها تستطيع اعادة تركيبتنا التي كلما أدركنا بعضا من تفاصيها، تداهمنا البدائل التي غالبا ما تلبس بلاغة الايحاء والغوص، فتجعلنا في آخر المطاف نبحث من جديد عن ماهية الشعر وكيميائها التي تأبى إلا أن تجعل من الشعر كائنا حيا، يتجدد بسرعة تفوق سرعة الضوء.. هكذا يا وحدي،…

الصّومُ والبرمجةُ العقليّة

بتاريخ 9 مايو, 2019

كثيرٌ من الناسِ يَصعُبُ عليهِ الخُروجُ من عاداتِه التي اعتادَها، ومألوفاتهِ التي أَلِفَها، وَرُوتينِ الحياةِ الذي أَدمَنَ عليه ؛ فيأتي الصومُ لِيَكسِرَ العادةَ والمألوفَ والروتينَ. نَحنُ كَبَشَرٍ تَتَحَكَمُ فينا (الصورةُ الذِّهنِيَّةُ)، وقد تكونُ هذهِ الصورةُ الذهنية مطابقةً للواقع فتكون حقيقة، وقد لاتكون مطابقةً للواقعِ فتكون انطباعاً خاطِئاً او (اعتقاداً خاطِئاً) (Misbelief) . كيف يمكن للصوم ان يغير الصورة الذهنية؟ للصوم ثلاثةُ مُستَوَياتٍ: 1- الصوم الفقهي: وَيُعَبَّرُ عنهُ بصومِ العَوام، وهو صيامُ عامَّةِ الناسِ وهو: صيامٌ عن امورٍ مُحَدَدَةٍ، ذَكَرَتها المُدَوَّناتُ الفقهيةُ منها: الاكل والشُرب والجماع … وهذا الصوم أدنى مراتب الصيام، ويتعلقُ بالجانب الجسدي من الانسان . البعض من الناس الذي اعتاد الاكل والشرب والعلاقات الاخرى يتصور انه ليس بامكانه ان يصوم؛ لانه لا يقوى ان يترك الطعام والشراب، وهذا ناتج من الصورة الذهنية…