اليوم السبت 21 يوليو 2018 - 7:31 صباحًا
أخبار اليوم
تارودانت :وزير الصحة يفتتح جناح الطب بالمركز الاستشفائي الإقليمي المختار السوسي            انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشر لمهرجان الدقة والإيقاعات بتارودانت            لأول مرة بآسفي : محاكمة رمزية للعنف المبني على النوع الاجتماعي            تحذير من الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة            السباق يحتدم من أجل إتاحة الطاقة للجميع..مليار شخص مازالوا يعيشون بدون كهرباء            البرلمان اللبناني يدرس تقنين زراعة الحشيش للنهوض بالاقتصاد!            تارودانت :تخليدا لذكرى عيد العرش ..عامل اقليم تارودانت يشرف على تقديم مجموعة من المشاريع التنموية            تارودانت :الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد يخوضون اعتصاما مفتوحا مع مبيت ليلي أمام مديرية تارودانت.            أكادير تحتضن “أسبوع افريقيا” من أجل التآخي والتعايش            تارودانت:جمعية السباق تنظم حملة للتبرع بالدم بجماعة زاوية سيدي الطاهر           

 

 

أضيف في : السبت 16 أغسطس 2014 - 10:37 صباحًا

 

مسجد الحسن الأول بتارودانت معلمة دينية تعاني الإهمال

مسجد الحسن الأول بتارودانت معلمة دينية تعاني الإهمال
بتاريخ 16 أغسطس, 2014

السبت16 غشت 2014
على مساحة تقدر بحوالي ستة آلاف(6000) متر مربع شيد مسجد الحسن الأول بتارودانت بمرافقه المكونة من حمام ومحلات تجارية عديدة مطلع تسعينيات القرن الماضي بحي امحيطة ،ونظرا لأهميته الدينية ولموقعه الهام فقد أشرف على تدشينه وزير الأوقاف السابق السيد المدغري سنة 1995الذي حل بتارودانت مرفوقا بوفد وزاري هام .
يعتبر مسجد الحسن الأول ثاني معلمة دينية بمدينة تارودانت بعد الجامع الكبير الذي شيد في العهد السعدي ، فقد علقت عليه ساكنة تارودانت آمالا عريضة يوم افتتاحه كي يصبح مركزا لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم و بعض العلوم الشرعية ،وجعله قبلة للمناظرات العلمية و الدينية ،الا أن كل تلك الآمال قد تبخرت مع الزمن لتصبح هذه المعلمة مع ضخامتها لا يزيد دورها عن دور بعض المساجد الصغيرة المنزوية في ثنايا دروب وأزمة المدينة العتيقة ، علما أن من بين هذه المساجد اليوم من هو أحسن حالا من مسجد الحسن الاول.
مسجد الحسن الأول اليوم لم تشفع له لا ضخامته و لا موقعه ولا كونه دشن من قبل وفد وزاري برآسة وزير الأوقاف السابق ولا مرافقه التجارية العديدة التي لا يزال معظمها مقفلا ،ولا لكونه المسجد الذي يؤدي فيه رجل السلطة الأول بالإقليم صلاة الجمعة ومعه كبار مسؤولي المدينة ،بإمامة محتسب المدينة العلامة سيدي أحمد الغالب ذالك الفقيه المتمكن من العلوم الشرعية وبصوته المميز المراعي لمخارج الحروف الى أن أقعده المرض شافاه الله ،هاهو اليوم مسجد الحسن الأول يعاني في صمت من عدة أشياء تنقصه لأداء دوره الديني و التربوي كاملا، فمكبرات الصوت ضعيفة وتخلق تشويشا على المصلين ،إضافة لقلة النظافة والاعتناء بترتيب المسجد بعد كل صلاة ،كل ذالك و … كان سببا كي يهجره العديد من المصلين ليصبح هذا المسجد شبه فارغ من المصلين.
سكان المدينة من المصلين المعلقة قلوبهم بالمساجد يناشدون عامل اقليم تارودانت وناظر الأوقاف والشؤون الاسلامية ورئيس المجلس العلمي بتارودانت التدخل العاجل لإصلاح الخلل الذي حل بوظيفة مسجد الحسن الأول ،وبإجراء سمسرة لكراء وتشغيل هذه المحلات التجارية التي بقيت مقفلة لعقود ،والعمل على تنظيم أنشطة علمية و دينية هامة و جادة بالمسجد حتى يسترجع الناس المصلون ثقتهم في هذا المسجد التي فقدت من جراء هذه الأعطاب التي أصابته والتي منها ماهو معلوم وما هو دون ذالك، المسؤولين عن المساجد ووظيفتها بالمدينة هم أعلم بها وأقدر على معالجتها.

تارودانت نيوز
أحمد الحدري

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.