اليوم السبت 20 أبريل 2019 - 2:36 مساءً
أخبار اليوم
تارودانت: إفتتاح الندوة الدولية حول “أبحاث السرطان و الأخلاقيات “بالكلية المتعددة التخصصات بحضور عامل الاقليم            حدث علمي دولي كبير في ذكرى أول رائد فضاء            الفنانة التشكيلية “فاطمة الزهراء الشاب” عاشقة ترسم بقلم الرصاص وتعبر في رسوماتها عن الحب والرومانسية            أكادير : لقاء تواصلي حول تتبع مشروع المصاحبة و التكوين عبر الممارسة            أكادير:كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة ابن زهر تحتضن أياما دراسية أيام 2 و 3 و 4 ماي 2019 ،ومائدة مستديرة حول “دور القضاء الدستوري في إقرار دولة القانون ودمقرطة الحياة السياسية”            أكثر من 200 الف حماقي في جامعة القاهرة            موضوع تربوي هام جدا بالصوت والصورة            الدورة الرابعة لسباق موروكو ترايل بقصر أيت بن حدو            أكادير: فوز الحسنية هدية ثمينة للرجاء البيضاوي للحاق الوداد المتصدر            تارودانت تستضيف ملتقى دولي ” الأبحاث على السرطان و العلاجات”           

 

 

أضيف في : الجمعة 7 نوفمبر 2014 - 12:22 مساءً

 

صلاة الاستسقاء …تخشع وتضرع إلى الباري جلت قدرته، أن يسقي عباده وبهيمته، وينشر رحمته، ويحيي بلده الميت.

صلاة الاستسقاء …تخشع  وتضرع  إلى الباري جلت قدرته، أن يسقي عباده وبهيمته، وينشر رحمته، ويحيي بلده الميت.
بتاريخ 7 نوفمبر, 2014

تعد صلاة الاستسقاء باب من أبواب الخير مفتوح، وطريق للذكر والاستغفار والذل والخضوع، إنها مسيرة من الإيمان والتمسك بحبل الله المتين وبسنة رسوله المصطفى الأمين، لاستدرار المزيد من الخير والنعم والأفضال الإلهية على الشعب المغربي المؤمن، المتشبث بالإسلام، المقتدي بتعاليمه ومبادئه، والمهتدي بنور حكمته وإشراقه والمدافع عن حماه وحرماته.

وقد جاء في الأثر أن صلاة الاستسقاء شرعت لتأخر الغيث وشدة حاجة المسلمين إليه، بل ضرورتهم إلى رحمة الله سبحانه وتعالى، فأمرهم الله سبحانه أن يدعوه ويضرعوا ويرفعوا حاجتهم إليه، فيتوجهون إلى الله تعالى بالصلاة والدعاء، ويُكثرون من الاستغفار، وطلب الغوث ممن له خزائن السموات والأرض جل في عُلاه، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة إذا اشتدت بهم الأمور لجأوا إلى الله سبحانه فيغيثهم بإحسانه وجوده، فتُستمطَر السماء، وتُستدر الخيرات، وتُستنزَل البركات.

وقد كان الماء من النعم العظيمة التي من الله تعالى بها على الإنسان، فالماء العذب أفضل شراب، وأعظم صدقة، ورحمة الله لخلقه، فحيث وجد الماء وجدت الحياة مصداقا لقوله تعالى في سورة الأنبياء “وجعلنا من الماء كل شيء حي”.

لقد شرع الرسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الاستسقاء طلبا للرحمة والإغاثة بإنزال المطر الذي هو حياة كل شيء ممن يملك ذلك، وهو الله جل جلاله، وثبتت مشروعيته بالنص والإجماع، أما النص فقوله تعالى “فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا .. يرسل السماء عليكم مدرارا .. ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا”.
وقد دأب المغاربة على إقامة صلاة الاستسقاء كلما انحبس المطر، وذلك استدرارا لرحمة الله وجوده وعطائه عملا بقوله تعالى “ادعوني أستجب لكم”.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.