اليوم الجمعة 23 فبراير 2018 - 12:33 مساءً
أخبار عاجلة
اختتام فعاليات النسخة الثالثة للأسبوع الوطني للسلامة الطرقية 2018            تارودانت :مواطنون يشتكون من وقوف الباعة المتجولون أمام مسجد باب تارغنت            الحداثة النقدية في كتاب “أزمة الجنس في الرواية العربية بنون النسوة” لعبد الكبير الداديسي            ابتسامة عمر العبد لا تطفئها المؤبدات الأربعة            يومان دراسيان بآسفي حول المنجز السردي لعبد الكريم غلاب            المجلس الجماعي يدعم حق العيش الكريم لساكنة سفوح الجبال بأكادير            الجلسة الثالثة والأخيرة من أشغال دورة فبراير 2018 العادية لمجلس جماعة تارودانت            سلا: الإعلام والمجتمع .. إشكاليات التأثير المباشر والتفاعلية الرقمية            النقابة الوطنية للتعليم (ك د ش) تارودانت ..نسبة نجاح إضراب الشغيلة التعليمية فاقت 75 % وطنيا            الفنان حسن نجم الدين: شغف بالتصوير وآلاته ، وذاكرة حية للنبض الرياضي والسياسي والجمعوي لمدينة تارودانت (بورتريه) ‫الثقافة و الإعلام‬           

 

 

أضيف في : الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:25 مساءً

 

اختتام الجلسة الثانية لجنيف2 وسط خلافات كبيرة

اختتام الجلسة الثانية لجنيف2 وسط خلافات كبيرة
بتاريخ 22 يناير, 2014

اختتمت مساء اليوم بمدينة مونترو السويسرية الجلسة الثانية لمؤتمر جنيف2 وسط خلافات كبيرة وتصريحات علنية عن انخفاض سقف التوقعات، فيما انتقدت فيه الولايات المتحدة بشدة ما وصفته بالخطاب التصعيدي لوفد النظام السوري خلال افتتاح المؤتمر.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في ختام الجلسة المسائية إنه أوضح  في دعوته للمؤتمر أن الهدف هو تنفيذ بيان جنيف1 عن طريق التوافق المتبادل بين الحكومة والمعارضة السورية وتشكيل هيئة حكومية انتقالية كاملة الصلاحيات، مشددا على ضرورة أن يعمل الجانبان على احترام حقوق الإنسان في سوريا.وفي مؤتمر صحفي عقده بعد ذلك شكر بان بشكل خاص وفديّ الحكومة السورية والمعارضة على مشاركتهما في المؤتمر، وأعرب عن أمله في انطلاق المفاوضات بجدية وبسرعة من أجل تحقيق الأهداف المرجوة.وجدد التأكيد على أن الهدف من المؤتمر هو تشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات تكون لها السيطرة على الجيش وباقي مؤسسات الدولة، يعقب ذلك حوار وطني وتشكيل دستور جديد وإجراء انتخابات.

أما الموفد العربي والدولي الأخضر الابراهيمي أكد في المؤتمر الصحفي نفسه أنه ليس هناك حل عسكري للأزمة السورية، مشيرا إلى أن الحل السياسي هو الخيار الأفضل.

وشدد الإبراهيمي على عدم وجود أي شك لديه أن المفاوضات التي ستبدأ الجمعة ستكون صعبة، لكنه تعهد ببذل قصارى جهده لإنجاحها.

وكانت الجلسة الافتتاحية شهدت خلافات كبيرة مع إصرار وزير الخارجية الأميركي  جون كيري على ضرورة تنحي الرئيس السوري   في حين حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من تدخل قوى خارجية في الشؤون السورية، كما شهدت الجلسة اتهامات متبادلة بين ممثلي النظام والمعارضة بالمسؤولية عما يسمى الإرهاب.

وشدد لافروف على ضرورة إشراك كل فئات المجتمع السوري ومنهم معارضة الداخل في هذا المؤتمر، وشدد على أهمية أن تكون إيران جزءا من الحوار الدولي.

أما وزير الخارجية السوري وليد المعلم فرسم صورة لأعمال وحشية يرتكبها مقاتلو المعارضة الذين وصفهم بإرهابيين مدعومين من دول تحضر مؤتمر جنيف2، وأصر على أن أي قوة خارجية لا يمكنها أن ترغم  الأسد على التنحي. ودعا المعلم القوى الأجنبية إلى الكف عن مساندة ما سماه الإرهاب ورفع العقوبات المفروضة على دمشق.

وفي المقابل، قال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا إن قوات الأسد هيأت الأوضاع لتنظيم القاعدة لينمو عن طريق استهداف جماعات المعارضة.

وأكد الجربا موافقة المعارضة بشكل كامل على مقررات جنيف1، ودعا الوفد الحكومي للتوقيع على هذه الوثيقة ليتم بعد ذلك نقل صلاحيات الأسد كاملة إلى هيئة الحكم الانتقالية التي ستضع اللبنة الأولى في بناء سوريا الجديدة.

وكشف مصدر دبلوماسي غربي أن كيري ولافروف بحثا  بعد كلمات افتتاح المؤتمر آليات التفاوض بين وفدي السلطة والمعارضة في سوريا.

وركز الوزيران في المحادثات بينهما على إعطاء الأمم المتحدة دورا بارزا  في هذا الصدد.

وقال المصدر إن “كيري طالب الروس بموقف أكثر مرونة تجاه دعم حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات لا يكون  للأسد دور فيها”.

وأشار المصدر إلى أن “لافروف اعتبر أن الحل السياسي يجب أن يكون من الشعب السوري، وأنه لا بد من محاربة الإرهاب الذي  سيكون خطرا على الجميع”.

يأتي ذلك في وقت انتقدت فيه الولايات المتحدة بشدة ما وصفته بالخطاب التصعيدي لوفد النظام السوري خلال افتتاح المؤتمر.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي “بدلا من تحديد رؤية إيجابية لمستقبل سوريا متعددة تضم كل الأطراف وتحترم حقوق الجميع، فضل النظام السوري إلقاء خطاب تصعيدي”.

من جهته، اتهم وزير الإعلام السوري عمران الزعبي مندوبين حضروا مؤتمر جنيف2 بنشر ما وصفها بأكاذيب ومعلومات مضللة، والتلاعب بالحقيقة، وقال للصحفيين في مونترو إنه كيف يمكن أن نتوصل إلى اتفاق ناجح إذا كان كل من يجرون المفاوضات يقفون في جانب طرف واحد.

واعتبر الزعبي أن “بعض الكلمات بدا متحدثوها وكأنهم سفراء تنظيمات إرهابية وليسوا سفراء دول أو حكومات دول”، مشددا على أن الرئيس الأسد لن يتنحى عن منصبه. 

تارودانت نىوز

الوكالات

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.