اليوم الإثنين 24 يونيو 2019 - 7:25 مساءً
أخبار اليوم
تارودانت :المحكمة الإدارية تصفع مجلس البيجيدي بجماعة زاوية سيدي الطاهر بإلغاء القرار الإداري الجائر للتوقيف المؤقت لموظف مرسم.            الرباط تحتضن مسيرة حاشدة جمعت يساريين وإسلاميين ضد “صفقة القرن”            بكالوريا 2019: نسبة النجاح في شهادة البكالوريا للتلاميذ الممدرسين تجاوزت هذه السنة نسبة 65% بعدد يصل الى 212169            اولاد تايمة: تنظيم الدورة الثانية لمهرجان هوارة للمديح والسماع            أكادير: تأسيس المكتب النقابي لمتقاعدي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لجهة سوس ماسة            لاءات الخرطوم القديمة تتحدى تنازلات المنامة الجديدة            حفل تأبين الشاعر محمد ربيع بين ألم الفراق وشهادات الأصدقاء ورفقاء الدرب لتوديع هامة شعرية لم تنل حقها            “الاقتصاد أولا”.. واشنطن تكشف عن تفاصيل أول مرحلة من “صفقة القرن”            حوار حول الوضع في السودان مع الاستاذ : محمد احمد السماني مدير مركز أبحاث العالم الاقتصادي بالمغرب            دعوة لمسيرة وطنية بالرباط للقوى الوطنية المغربية التقدمية رفضا لما يسمى ” صفقة القرن “”صفقة العار “           

 

 

أضيف في : الإثنين 12 يناير 2015 - 7:30 مساءً

 

من المسؤول يا هذا عن هذا و لماذا ؟

من المسؤول يا هذا عن هذا و لماذا ؟
بتاريخ 12 يناير, 2015

من المسؤول يا هذا عن هذا و لماذا ؟
إن زمننا هذا أصبح مخيفا لا اطمئنان و لا طمأنينة فيه و على امتداد أيامه . لقد أصبحت ظروف العيش عاكرة اذ تفشى العنف في رحاب العيش و أمسى الإرهاب و أصبح رفيق الوجود و أكثره ما حل في الأيام الأخيرة ليعكر صفوة جو فرنسا إحدى الديمقراطيات العالمية و اخص بالذكر دولة فرنسا .
إنها اللخبطة التي لم تعد تعرف غير خبطة الناقة العشواء من تصب تمته و من تخطئ يبقى عرضة للسؤال و التساؤل : فمن المسؤول يا هذا عن هذا و لماذا ؟ لقد شرع كل من زاويته في رصد و تحليل الأحداث فانغمس السياسي في تسفير الأمور من زاويته و راح المربي يفترض بدوره افتراضات واهتم المؤرخ بتعداد الوقائع الواحدة تلو الأخرى و عالج المثقف الظاهرة من زاويته و ذهبا عالم النفس و عالم علم الاجتماع الى تفنيد الوقائع و اختص الشارع و كعادته بالتعاليق المبنية و غير المبنية ليكثر القيل و القال فمن المسؤول يا هذا عن هذا و لماذا ؟ …
فلا شك أن المسؤولية مسؤولية الجميع ملقاة على عاتقنا جميعا و لا مفر من تقاسم اطوارها و تأثيراتها ما بين الشرائح المجتمعية و ذلك بطريقة مباشرة او غير مباشرة فلنحاول في هذه العجالة و الإطلالة على القارئ العزيز أن ندلو بدلونا في الموضوع و ذلك وفق ما توفر لدينا من رؤيا قد تكون جد جد متواضعة.
ان ما وصلت اليه الأوضاع تستوجب اكبر من وقفة سياسية ، اجتماعية ، ثقافية ،
اقتصادية…: انها الحياة برمتها التي أصبحت موضوع السؤال و التساؤل فما قسط و نصيب هذه العولمة الجارفة بتجلياتها خاصة تكنولوجياتها العابرة لحدود بدون استئذان (الفايسبوك، التويتر…) ؟ ومن يراقب ماذا؟و ما تأثير الفكر المتطرف في هذا؟ و ما دور الأنماط الاقتصادية ؟ و ما دور التسابق على سيادة العالم و استعباد الضعفاء من ساكنته ؟ و أخيرا و ليس بأخير أين المدرسة من كل هذا …؟
تعتبر المدرسة الخلية الأوفى لهذا المشهد الدنيوي فلا مناص من دورها في ارتقاء منتجوها و تكوينها تكوينا صالحا الم يقل احد المربين : المدرسة تؤثر في المجتمع فأين هي بصمات هذا التأثير في وقتنا الراهن و قد قوبلت هذه القولة بأخرى تقول المجتمع يؤثر في المدرسة فمن يعد الآن يعير اهتمامه لتجاذب القولتين ؟ اننا نلاحظ تعداد تسمية المدرسة : عمومية ، خصوصية ، حداتية، جماعتيه ، مدرسة النجاح … في حين ان اسمها المستحق يبقى مدرسة المواطنة العلمية …و يمكن التنافس فايجاد أسماء أخرى ذات مدلول حداثي لكن يجب للاسم ان ينطبق على المسمى خاصة إذا كان المنتوج التربوي من قبيل التكوين الموسوعي المتوفر عن الخبرة و التجربة…فلنضع المدرسة موضوع السؤال .اية مدرسة لاي مجتمع و في اي افق؟

تارودانت نيوز
​احمد سلوان ​​

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.