اليوم الأحد 17 فبراير 2019 - 6:48 صباحًا
أخبار اليوم
تارودانت: قافلة طبية متعددة التخصصات تقدم خدماتها لفئة البقالة وأسرهم            مشروع “تحدي القراءة العربي” موضوع لقاء تواصلي بالمديرية الإقليمية تارودانت            لارا كروفت العرب غيثة الحمامصي تشارك ببطولة فيلم أخناتون في مراكش            إستمرارية القرارات والبرامج والإلتزامات من إستمرارية المرفق العمومي            على خطى الشاب خالد.. المغربي الشاب كاديل يغني “أنا نبغيها” في عيد الحب (فيديو)            يوم طبي لفائدة أسرة التعليم بتارودانت و النواحي            بالصور.. ميسون صدقي: لم اتوقع اقتباس شركة ام بي سي فكرة كليبي الاخير “ناهيتها”            البيان الختامي الصادر عن ندوة القطاع النسائي لجبهة القوى الديمقراطية في موضوع: ” تعديل قانون الأسرة وبناء النموذج التنموي المأمول”.            إفتتاح دوري الصداقة الدولي في نسخته الأولى تارودانت. بقلم سعيد الهياق            الإقصائيات الإقليمية للمسابقة المدرسية الأولى للشطرنج           

 

 

أضيف في : السبت 28 فبراير 2015 - 6:04 مساءً

 

حزب المؤتمر يدين استهداف رئيس التنسيقية الإقليمية لإقرار المواطنة الحقيقية بتارودانت

حزب المؤتمر يدين استهداف رئيس التنسيقية الإقليمية لإقرار المواطنة الحقيقية بتارودانت
بتاريخ 28 فبراير, 2015

شهدت قاعة الجلسات رقم 01 بالمحكمة الابتدائية بتارودانت صبيحة يوم الجمعة 27/02/2015 انطلاقا المحاكمة الصورية المفبركة في حق الأخ عبد اللطيف بنشيخ رئيس التنسيقية الإقليمية لإقرار المواطنة الحقيقية بتارودانت على خلفية شكاية تقدم بها النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتارودانت بعد الاحتجاجات تلاميذية التي شهدتها الثانوية التأهيلية محمد الخامس بتارودانت والتي كانت على مر السنين مهدا للنضالات الطلابية منذ سبعينيات القرن الماضي وساهمت في تخرج نخبة من المناضلين الشرفاء ورجال الدولة.
وقد تميزت هذه الجلسة بحرص رئيسها أن تكون هذه المحاكمة عادلة ونزيهة وتوفير الضمانات للجميع قصد الإدلاء بدفوعاتهم، وقد رافع خلال هذه الجلسة ما يناهز 11 محاميا من أكادير وتارودانت جاءوا لمؤازرة الأخر رئيس التنسيقية المعتقل، وأبرزوا خلال مرافعاتهم الطابع السياسي لهذه المحاكمة التي تستهدف مناضلا يقف إلى جانب الضعفاء والمحرومين بالمدينة والإقليم. كما تميزت هذه الجلسة بغياب النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية صاحب الشكاية رغم استدعائه قانونيا من طرف المحكمة وتوصله بتلك الاستدعاء. الأمر الذي يعتبر تحقيرا واستخفافا للمؤسسة القضائية التي نكن لها كامل الاحترام والتقدير لاعتبارها الضامن الوحيد لنشر العدالة والإنصاف بين جميع المواطنين، حيث قرر رئيس الجلسة استدعاؤهما عن طريق النيابة العامة لجلسة 06 مارس 2015 والتي سيحضرها كذلك شهود النفي بعدما استمعت المحكمة إلى شاهد النائب الإقليمي الذي هو بالمناسبة عون خدمة بتلك الثانوية والذي يوجد تحت السلطة المباشرة له، وهو ما يجعل شهادته موجهة وفق ما يريده هذا الأخير أي تحت الضغط والإكراه. كما أن العون المذكور لم يكن حاضرا بباب المؤسسة أثناء اندلاع الاحتجاج التلاميذي حيث كان الباب مشرعا أمام الجميع. حيث ولج المؤسسة مخبرون وأعوان سلطة ومصورون صحفيون وغيرهم دون أن تطالهم المتابعة القضائية لأن المستهدف هو الأخ بنشيخ بسبب إثارته لقضايا التعليم خصوصا بالعالم القروي.
كما أن النائب يتحمل المسؤولية كاملة عن تأجيج الوضع داخل الثانوية لرفضه استقبال ممثلي التلاميذ الداخليين أثناء زيارتهم للنيابة قصد مقابلته ومناقشة الأوضاع المزرية التي يعيشونها داخل القسم الداخلي بالمؤسسة حيث كان ذلك يوم الثلاثاء 17/02/2015، وهي الأمور التي سنسلط عليها الضوء في بيان لاحق.
إن استهداف الأخ رئيس التنسيقية من طرف النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية ومن معه ليعبر عن ضيق صدر تلك الجهات ومعاداتها للنضال الحقوقي والنقابي والسياسي ورغبتها في الاستمرار في استغلال النفوذ والمناصب لخدمة مصالحها الذاتية ضدا على مصلحة الوطن والمواطنين. كما أنها بتصرفاتها الغير المسؤولة هذه التي تنم عن سعيها إلى تهييج الأوضاع وزيادة حدة الاحتقان الاجتماعي الذي يعرفه الإقليم حاليا بسبب هذه الممارسات التي تذكرنا بتجاوزات العهد البائد في الوقت الذي تسعى فيه الجهات الغيورة على السلم الاجتماعي بالمدينة والإقليم، إلى بدل المساعي والجهود لاحتواء الوضع تغليبا للمصالح العليا للبلد.
عن الفرع المحلي للحزب
تارودانت نيوز

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.