اليوم السبت 17 أغسطس 2019 - 10:50 مساءً

 

 

أضيف في : السبت 14 مارس 2015 - 12:50 صباحًا

 

مشروع صيد الضباب:لجمعية “دار سي حماد للتنمية والتربية والثقافة “موضوع ندوة صحفية باكادير

مشروع صيد الضباب:لجمعية  “دار سي حماد للتنمية والتربية والثقافة “موضوع ندوة صحفية باكادير
قراءة بتاريخ 13 مارس, 2015

شهد مقر جمعية “دار سي حماد للتنمية والتربية والثقافة “بمدينة اكادير مساء الجمعة 13/03/2015 تنظيم ندوة صحفية حول مشروع الضباب ،اوحصد الضباب ، او حلب الضباب او صيد الضباب ، وهي كلها اسماء تقنية علمية عريقة تسمى “تجميع الضباب”.
وقد قام كل من الدكتور عيسى الدرهم رئيس الجمعية ،والأستاذة بهيجة بركاش مديرة المشروع بالجمعية ،بتسليط الضوء على كل الجوانب التي تهم اول مشروع من نوعه بشمال افريقيا،والذي تم انجازه بجماعة اثنين أملو قيادة مستي اقليم سيدي افني جنوب المغرب.
ويعتبر مشروع الضباب من المشاريع الصديقة للبيئة ويهدف الى تزويد ساكنة العالم القروي بالماء الصالح للشرب عن طريق شبكات بلاستيكية مصممة خصيصا لصيد الضباب في أماكن معروفة بمرور الضباب الكثيف المحمل بالماء حيث تصطدم السحابة بهذه الشبكة ومن تم تنزل قطرات الماء في أنابيب مفتوحة لتمر عبر عدة محطات للمعالجة الى ان تصل للمنازل لتزويد ساكنة المنطقة المستهدفة بالماء الصالح للشرب.
الندوة الصحفية عرفت مشاركة مجموعة من المنابر الاعلامية بالعربية والفرنسية ،كما حضرها مغاربة واجانب ممثلين للصحافة والمجتمع المدني.
هذا وقد تركزت معظم الأسئلة ،حول العديد من النقط التي همت ،تكاليف المشروع ومدة انجازه وكيف تم التوصل لفكرة المشروع ، وماهي العراقيل التي واجهت إنجاز المشروع، ثم هل هناك جوانب سلبية في المشروع سواء على الجانب الصحي او البيئي، وهل هناك إمكانية تعميم التجربة في مناطق مغربية اخرى.
في ردهم على أسئلة الحضور، أكد كل من الدكتور عيسى الدرهم والاستاذة بهيجة بركاش ، ان المشروع نبع من خلال اتصال الدكتور عيسى الدرهم بإحدى المنظمات غير الحكومية “فوك كويست”بكندا سنة 1989 والتي أنهت مشروعا مماثلا بالشيلي.لذالك قام الاستاذ عيسى الدرهم بنقل التجربة لمنطقة ايت بعمران وعمل عليها رفقة طاقم من الخبراء وبشراكة مع مجموعة من الشركات والمنظمات بالاظافة لوزارة الماء والبيئة.

هذا وقد أشار الأستاذين خلال أجوبتهما ان مدة إنجاز الدراسات والابحاث بالمنطقة دامت 06 سنوات، كان يعتقد السكان المحليين خلالها ان فريق البحث يبحث عن المعادن الثمينة بالمنطقة ، كما ان السكان لم يصدقوا إمكانية الحصول على الماء من خلال صيد الضباب بواسطة الشباك البلاستيكية،لكن عندما لمس السكان صدقية تحقق المشروع ووقفوا على التجارب الناجحة انخرط الجميع في المشروع بمساهماتهم لأنهم رأوا فيه حلما قد تحقق،وبخصوص السلبيات ،أكد الأستاذين ان المشروع خال من السلبيات الصحية والبيئية ، كما ان تكلفة المشروع لا يمكن حصرها في رقم معين لان هناك مساهمات عينية للسكان ،ودعم خاص للشركاء،وكذا للأطر المشرفة، بينما يبلغ ثمن الشبكة الواحدة 1200درهم، وان المساحة التي تغطيها الشباك هي 600متر.
وعن إمكانية تعميم التجربة في باقي المناطق المغربية ، أكد الباحثين ان المشروع لازال في طور التجربة ، وان إمكانية تعميمه في باقي المناطق المشابهة قائمة، خاصة بالاطلس الكبير وبعض المدن الساحلية كطنجة وتطوان وفي كل المناطق التي تعرف مرور سحاب كثيف ومحمل بالماء.

من جهة اخرى فالمشروع سوف تستفيد منه حوالي 400 نسمة، وسيتم تدشينه يوم السبت 21/03/2015 بحضور العديد من العلماء والطلبة والمهتمين بجماعة اثنين أملو بعمالة سيدي افني.

تارودانت نيوز
أحمد الحدري
imageimage
image
image

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.