اليوم الأحد 17 فبراير 2019 - 7:45 مساءً
أخبار اليوم
تارودانت: قافلة طبية متعددة التخصصات تقدم خدماتها لفئة البقالة وأسرهم            مشروع “تحدي القراءة العربي” موضوع لقاء تواصلي بالمديرية الإقليمية تارودانت            لارا كروفت العرب غيثة الحمامصي تشارك ببطولة فيلم أخناتون في مراكش            إستمرارية القرارات والبرامج والإلتزامات من إستمرارية المرفق العمومي            على خطى الشاب خالد.. المغربي الشاب كاديل يغني “أنا نبغيها” في عيد الحب (فيديو)            يوم طبي لفائدة أسرة التعليم بتارودانت و النواحي            بالصور.. ميسون صدقي: لم اتوقع اقتباس شركة ام بي سي فكرة كليبي الاخير “ناهيتها”            البيان الختامي الصادر عن ندوة القطاع النسائي لجبهة القوى الديمقراطية في موضوع: ” تعديل قانون الأسرة وبناء النموذج التنموي المأمول”.            إفتتاح دوري الصداقة الدولي في نسخته الأولى تارودانت. بقلم سعيد الهياق            الإقصائيات الإقليمية للمسابقة المدرسية الأولى للشطرنج           

 

 

أضيف في : الأربعاء 22 أبريل 2015 - 10:58 مساءً

 

المركز المغربي لحقوق الانسان فروع تارودانت يستنكر المنع الذي تعرض له ارباب وسا ئقي سيارات الاجرة

المركز المغربي لحقوق الانسان  فروع تارودانت يستنكر المنع الذي تعرض له ارباب وسا ئقي سيارات الاجرة
بتاريخ 22 أبريل, 2015

إن فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بتارودانت وهو يتابع بقلق بالغ ما تعرض له أرباب وسائقو ومستغلو سيارات الأجرة الكبيرة بتارودانت من منع باستعمال القوة من طرف اللجنة التحضيرية لتأسيس إطار جمعوي جديد بالقطاع. التي استأجرت لهذا الغرض حراس أمن خاص وقفوا أمام باب القاعة يومه الأربعاء 22 أبريل 2015 ابتداءا من الساعة الرابعة بعد الزوال ومنعوا غالبية المهنيين من حضور هذا الجمع تحت أنظار السلطة المحلية وبحضور العون القضائي المنتدب لهذا الغرض. هذا الأمر الذي يعتبر سابقة خطيرة في ميدان العمل الجمعوي وضربا عرض الحائط بمقتضيات قانون الحريات العامة الذي يعطي الحق لكل مهني في الانتظام داخل اي إطار جمعوي يختاره بشرط احترام النصوص القانونية التي تؤطر هذا المجال ومن ضمنها حرية التأسيس والانخراط والترشيح لتولي المسؤوليات، إضافة إلى احترام الديمقراطية الداخلية. هذه المقتضيات التي يرغب أعضاء اللجنة التحضيرية ومن ضمنهم عضو لا علاقة له بنقطة انطلاق تارودانت بل هو محسوب على أولاد برحيل، كما أنه متقاعد لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. إضافة إلى وقوفه وراء البلبلة والتشويش الذي تعرفهما المحطة الطرقية بباب الزركان رغبة منه في إثارة الفوضى والشغب داخل القطاع وضرب المكتسبات التي حققها المهنيون بفضل كفاحهم المتواصل في إطار نقابتهم العتيدة وجمعيتهم المناضلة (الأمل).
إن ما وقع اليوم أمام قاعة الأفراح المعروفة بالمدينة من استعراض للعضلات على المهنيين من طرف حراس الأمن الخاص ومنعهم من ولوج قاعة الاجتماع بالقوة ليعد انتهاكا صريحا لمقتضيات قانون الحريات العامة في شقه المرتبط بتأسيس الجمعيات والانضمام إليها بكل حرية وشفافية ودون أي ضغط أو تدخل من أي طرف كان.
واحتجاجا على هذا الإقصاء الممنهج والمقصود بسوء نية فقد نظم المهنيون وقفة احتجاجية رمزية أمام قاعة الأفراح ورددوا شعارات تندد بهذا المنع الغير مقبول والذي من شأن التسامح معه فتح الباب أمام منزلقات خطيرة تضرب في العمق العمل الجمعوي الجاد والمسؤول، وتفتح الباب أمام الارتجالية والعشوائية والتسيب.
وبناءا عليه فإن فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بتارودانت يعلن ما يلي :
1. استنكاره الشديد للمنع الذي تعرض له سائقوا وأرباب ومستغلوا سيارة الأجرة الكبيرة بتارودانت من طرف اللجنة التحضيرية لتأسيس إطار جمعوي يهم القطاع.
2. تنديده بسعي الأطراف الواقفة أمام المنع بضرب المكتسبات والمقتضيات التي أقرها قانون الحريات العامة في هذا المجال.
3. يطالب السيد عامل الإقليم وباشا المدينة ووكيل الملك بالتدخل من أجل التصدي لهذه الخروقات والتجاوزات واعتبار هذا الجمع لاغيا وعديم الأثر من الناحية القانونية.
4. يحمل تلك الأطراف المسؤولية الكاملة في بث البلبلة والتشويش داخل القطاع ومحاولة تشتيت صفوف المهنيين. ويؤكد عزمه التصدي بكل ذلك بما يلزم من الحزم.
عن الفرع

تارودانت نيوز
عبدالله ليكاسي

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.