اليوم الأحد 22 يوليو 2018 - 6:43 صباحًا
أخبار اليوم
معانات ساكنة درب الحشيش مع أصحاب الكوتشيات ..إلى متى السكوت ؟؟            تارودانت :الأيام التربوية للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين            إيغرم : الدورة السادسة لمهرجان تيزكي نوفلا بجماعة والقاضي            بلاغ تنسيقية رؤساء المجالس الاقليمية بجهة درعة تافيلالت حول النقل المدرسي            المعهد الوطني للبريد و المواصلات يتحول إلى مدرسة رقمية            تارودانت :وزير الصحة يفتتح جناح الطب بالمركز الاستشفائي الإقليمي المختار السوسي            انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشر لمهرجان الدقة والإيقاعات بتارودانت            لأول مرة بآسفي : محاكمة رمزية للعنف المبني على النوع الاجتماعي            تحذير من الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة            السباق يحتدم من أجل إتاحة الطاقة للجميع..مليار شخص مازالوا يعيشون بدون كهرباء           

 

 

أضيف في : الثلاثاء 2 يونيو 2015 - 6:17 مساءً

 

كلام ملخبط

كلام ملخبط
بتاريخ 2 يونيو, 2015

كلام ملخبط
…………….
للكلمة سلطة لا نعرف تأثيرها علينا وعلى أولادنا والسؤال لماذا لا يتذكر أولادنا إلا الأشياء السلبية ولا يتذكرون ما قمنا به من أشياء إيجابية بمقدار ما يتذكرون الأشياء السلبية؟ وما هي الكلمات التي علينا اختيارها لنغير دماغ أولادنا بحيث يكونون مميزين في المجتمع والحياة؟ وكيف يجب أن نوازن ما بين الكلمات والتصرفات السلبية ما بين الكلمات الإيجابية؟ وما هي كلمات تغيير الدماغ وكيف نستفيد منها من أجل مستقبل باهر لأودنا؟
السلبية هي أشبه بدخان سجائر الآخرين الدخان لا يتغلغل فقط في الغرفة بل يتسبّب ايضاً بعواقب صحّية وخيمة لدى أولئك التعساء الذين يعترضون طريقه.
فلنعلم إن بنية دماغنا تجعلنا نركّز اكثر على ما هو سلبي، كالقلق والرفض والخطر والمرض والخوف وحتّى كلمة “لا” وعند التعبير كلاميّاً عن هذه الأفكار يتمّ إطلاق المزيد من المواد الكيميائية الدماغية الخاصة بـإجهادالضغط النفسي.
يتغيّر أيضاً دماغ المستمع فيشعر بمزيد من القلق والعصبية وتتعطّل الثقة والتعاون بين الناس باختصار يمكن للسلبية أن تدمّر العلاقات الأسرية وتسبّب أذىً عاطفياً.
علينا دائما التفكير فى مساعدة أولادنا على تحقيق التوازن الأمثل بين السلبية والإيجابية
1 -توقّفي وفكّري في كلماتك.
قولي “نعم” كلّما كان ذلك ممكناً وإن لم يكن بإمكانك أن تقولي “نعم”، أعيدي صياغة اجابتك لإطلاق حديث إيجابي
-2انتبهي لطريقة كلامك
الصراخ والشجار يؤدّيان الى افراز مواد كيميائية مؤذية في الدماغ. اذا شعرت بالإستياء تجاه طفلك خذي نفساً عميقاً وحاولي أن تسترخي قبل ان تتحدّثي معه ان النظر في عينيه والكلام بنبرة لطيفة يبعثان بإشارات إيجابية الى الدماغ عندما يتحادث الوالدان أمام الأولاد تكون الكلمات والطريقة التي تقال بها على نفس القدر من الأهمي على غرار الدخان المنبعث من سجائر الآخرين يؤثّر الصراخ سلباً في كل من في الغرفة!

3 -تكلّمي ببطء
تظهر الدراسات ان التكلّم ببطء يولّد شعوراً بالهدوء لا سيّما عندما نتكلّم مع أولاد قد يشعرون بالقلق او الغضب. ويؤدّي التكلّم ببطء الى توثيق الروابط بين الناس إذ يسمح لهم أن يفهموا بعضهم البعض بشكل أفضل.
وختاما للبعد عن الكلام الخاطئ لأبنائنا علينا مكافأة السلوك الإيجابي قد يكون أفضل تعبير عنه ملاعبتك لابنك والخروج عن دائرة الناصح الذي يعطي الحلول ويصدر الأحكام ..إن ملاعبة الطفل تعني أنك متواجد معه وهذا يجعله ينفتح عليك ويتقبل منك وتطمئنه على سلوكه الإيجابي مما يمنحه ثقة قوية بقدراته وإمكاناته ويشكل لديه بالمقابل القيم والمعايير الإيجابية ..
ولذلك لم تكن وصية نبينا صلى الله عليه وسلم إلا خطوة في هذا الاتجاه وهو يؤكد على ضرورة مصاحبة الأبناء ..
دمتم ودام أبنائنا بكل خير

تارودانت نيوز
نسمة الدسوقي

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.