اليوم الإثنين 21 مايو 2018 - 6:24 مساءً
أخبار عاجلة
إعدادية الزراوي بتارودانت تنظم معرضا لمواد التفتح            عامل اقليم تارودانت يعطي انطلاقة توزيع قفة رمضان            الحدث الجغرافي من خلال المجسم التربوي وسؤال الممارسة البيداغوجية الرقمية            من هو المثقف العضوي؟.. قراءة نقدية للشائع حول مفهوم غرامشي            نادي القلم المغربي : توقيع كتب بلمسات فنية            التقرير البرلماني حول المحروقات: الدولة والشركات حققتا أرباحا والمستهلك بقي مفترسا بين أنياب الأسعار المرتفعة            عمالة اقليم تارودانت تخلد الذكرى 13 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية            احتفالات الذكرى 62 لتأسيس الأمن الوطني بمدينة تارودانت            فوائد سحرية للملوخية.. تعرف عليها            المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان بجهة سوس ماسة يطالب وزير التربية الوطنية بالتدخل لتمكين أساتذة السلك الابتدائي من ممارسة شعائرهم الدينية بيسر ودون تضييق أو تمييز أسوة بباقي الموظفين .           

 

 

أضيف في : الإثنين 8 يونيو 2015 - 2:51 مساءً

 

هذا ماوقع ولكم واسع النظر

هذا ماوقع ولكم واسع النظر
بتاريخ 8 يونيو, 2015

على اثر الجدل الذي أثارته واقعة المسجد بين مدير موقع أسراك 24 صاحب المقالة أدناه ،ومراسل جريدة الاحداث ، ارتأت جريدة تارودانت نيوز لإزالة كل لبس عن القضية لمن يحتاج للتوضيح ، ان تعيد نشر مقالة الزميل محمد جمال الدين الناصفي التي نشرها في موقعه أسراك 24 تحت عنوان ” هذا ماوقع ولكم واسع النظر” واليكم المقالة :

محمد جمال الدين الناصفي
رغم اني سخرت هذا الموقع لخدمة القارئ والإرتقاء بمجال الصحافة والإعلام في المنطقة وعلى الصعيد الوطني إلى ما يتوخاه الجميع من إعلام ناضج ومسؤول ومستقل يضع الوطن اولا وثوابته ومقدساته في طليعة اولوياته، فإني اعتذر للقارئ الكريم لأني سأحشره معي ولأول مرة وآخرها في موضوع شخصي لايستحق النبش فيه اصلا، وحاولت تناسيه والإعراض عنه في وقته لانني ألفت مثل هذه الصعقات منذ سنوات، وتربيت عليها منذ المراهقة الاولى وهي التي قوت عزيمتنا وقوت شكيمتنا ورفعتنا عن الدنايا، لكن السيل الكبير من الإتصالات الهاتفية والإستفسارات عن ما تم نشره في الكثير من المواقع وصفحات الفايسوك حول ماوقع لكاتب هذا العمود أثناء صلاة الجمعة وبداخل المسجد الموقر جعلني أشرك إخواني وكل الأصدقاء والزملاء والجهات المعنية عما وقع رغم انه لايستحق بتاتا هذه الإلتفاتات.
ككل المصلين كان العبد الضعيف لله جالسا في انتظار صلاة الجمعة بمسجد سيدي وسيدي بتارودانت وفي جلسة إيمانية تحترم قدسية المكان تفاجئت بمراسل جريدة وطنية ومدير جريدة محلية يتهجم علي بشكل خطيروسافر مما اثار سكينة المكان ووقاره ولم يحترم قدسيته، وكان في حالة هيجان بل ان المعني بالامر ومنذ دخوله المسجد كان يبحث عني وعن مكاني بشكل هيستيري، تماسكت برباطة الجأش وبهمة الرجال وبحرمة المسجد وسكينة المصلين واحتسبت امري لله إلى تنتهي فروض صلاة الجمعة.
بعد انتهاء الصلاة وخروج المصلين إستفسرت المعني بالامر بكل ادب واحترام عن الأسباب والدوافع التي جعلته يقدم على هذه الغزوة اللامسؤولة لكنه زاد من غيه وعجرفته وتعاليه بل ان المعني بالامر كان يحاول نصب الفخاخ لاستدراجي لشيء اكبرمن هذا بكثير لكني إنسللت محتسبا شكواي إلى الله تعالى ولم أتمكن من معرفة غزوته في بيت من بيوت الله.
ولعلمكم ان هذا الشخص الذي نرجو من الله أن يهديه ليست هذه هي سابقته الاولى فقد تجرأ منذ مدة للتهجم علينا ولهذا تجنبناه و احترمنا حتى سلوكه في مقاطعتنا والإساءة إلى شخصنا ولم تعد لنا به صلة منذ سنوات رغم احترامنا لشخصه بالإضافة إلى الزمالة في هواية الكتابة، وكنا نود ان نفتح اوراش التعاون مع الجميع لما فيه خير القارئ لكن كل محاولاتنا باءت بالفشل رغم تكرارها و مع ذلك نحترم طريقته في تدبير ممارسته الإعلامية لوحده و ننزه انفسنا في الدخول معه في اية صراعات.
لكن ان يتهجم علينا وبالطريقة التي استعملها بأقدس مكان وفي اعظم يوم وهو يوم الجمعة و في اجواء الصلاة فهنا لابد ان نؤكد ان السيل بلغ الزبى واتسع الخرق على الرقيع ولم يعد مجال للتعفف و الصبر فهذه هي قمة الإهانات و هذا شيء يستحق الزجر يستحق التنبيه يستحق منا جميعا الوقوف ضده وضد كل مستعمليه كيفما كانت طبيعتهم وسلوكهم.
لكن المفاجاة الكبيرة والمضحكة التي مسحت كل تساؤلاتي واستفساراتي السابقة واستنتاجاتي عما وقع وعن أسباب تهجمه وغزوته هذه وهنا ستستغربون وستضحكون وستقهقهون إلى حد الثمالة هي ان صاحب الهجوم الفاضح وصاحب الموقع الذهبي إتهمني بقرصنة احد المواضيع من موقه ونشرها على جريدتنا أسراك 24 / على طريقة كوبي كولي، وهنا لكم واسع النظر، علما ان موقع المعني بالامر الذي لم نتصفحه أبدا في حياتنا لاننا لانعرف حتى إسمه خاضع لطريقة تقنية خاصة كما أخبرنا بذلك بعض الزملاء، يستحيل ابدا إستنساخ مواضيعه أو صوره على الشكل الذي تعتمده بعض المواقع الأخرى في تقنية معروفة نتحاشى نحن اللجوء إليها لأ ننا ملك للجميع وذلك تعميما للفائدة و تشجيعا للمواقع الناشئة ولمراسليها اليافعين وهذه الطريقة في الصيانة التي لايمكن استنساخ مواضيعها لاتلجأ إليها حتى المواقع العالمية الشهيرة والمرتبة في القمة على المستو يين الوطني والعربي والدولي
ياك دروكا طاح ليكوم لعجب، صاحب هذا العمود المتواضع الذي قضى أزيد من أربعين سنة في الكتابة المتواضعة طاح به السقف حتى ولا كاينقل من موقع ومقالات لايقرأها حتى صاحبها.ياك شفتو فين ولينا.دروكا بان ليكوم الفيلم كيداير .

في اواخر السبعينيات من القرن الماضي كنا نتوجس حيطة من المخزن ومن السلطات في كتاباتنا، واحيانا الله حتى ولات السلطة كاتشجعنا وكاتصفق لينا وكاتكرم بعض المراسلين فينا بالكاضوات والإستفادة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتنمية الجمعيات الصحافية ومشارعها، ياك تلات بنا الوقت حتى ولينا كانسمعو خل وذنينا من أصحابنا المزورين والمارقين وفالجامع….وإلى كان اخويا هاد الموقع ديال أسراك 24 / مطيرو ليك وواصلا فيك الله يربح نسدو باباه باش يبقى الزين ديالنا راشق ليه، وإلى كان واخد ليك الكليان غانهبطو الريدو من الصباح نعام آس، راه غير خاسرين فيه صحتنا وفلوسنا والله يعلم بذلك.
ورغم هذه التفاهات التي حشرناك فيها عزيزي القارئ مضطرين نتقدم لكم وللجميع باعتذاراتنا لاننا ادخلناك معنا في مستنقع لايستحق الإلتفاتة لكن يجب ان تستوعبه وتعلم الظروف العامة التي نشتغل فيها لنوصلك مقالاتنا، ونتأسف للوضع المهتز الذي اصاب منظومتنا الصحافية والإعلامية بالجهة وعلى المستوى الوطني ونخجل من انفسنا في العديد من الاحايين ان ننتمي لقبيلة الصحافة والإعلام.
اللهم اهدي عبادك وأرجعهم عن غيهم وحقدهم وشيطنتهم واحفظنا من شرورهم ،اللهم اجعل كيدهم في نحورهم، اللهم لا نطلب منك الإنتقام منهم ولكن نتوسل إليك ان تهديهم للرشد والطريق المستقيم وحسبنا الله ونعم الوكيل .

تارودانت نيوز
محمد جمال الدين الناصفي/ أسراك 24

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.