اليوم الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 8:49 مساءً
أخبار اليوم
القطب الحقوقي بتارودانت يدعو الى وقفة احتجاجية            انتخاب الميلودي المخارق عضوا في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للنقابات            الفنان المغربي رضوان برحيل يتعاقد مع نجوم ريكوردز وينضم لشيرين و محمد حماقي            جمعية أمهات وآباء مجموعة م.م. مدارس المهدي بن تومرت، بجماعة ارزان، تعزز بنية المركزية بمشروع بناء ثلاث قاعات للدرس، وتبليط أرضية الساحة.            درع المئة مليون… من أنغامي إلى جوزيف عطيّة!            إفتتاح المعرض التشكيلي المشترك، تارودانت            تارودانت :تسليم هبة ملكية لشرفاء زاويتي سيدي عياد والتيجانية            جمعية شباب الأطلس بتارودانت تتوج بجائزة أفضل مبادرة مدنية لسنة 2018            تارودانت :تعزية وفاة أحد أعضاء مجموعة الونايسية بأولاد يحيى            تارودانت :جمعية اتحاد تارودانت للرياضة الميكانيكية وشركائها تنظم الدورة الأولى لمهرجان دريفت الرياضي والفني           

 

 

أضيف في : الإثنين 20 يوليو 2015 - 12:29 مساءً

 

ليس بالافتراء وسلاطة اللسان ينسى “الرودانيون” 10 سنوات في الوزارة ومثلها في رئاسة المجلس الإقليمي من الفشل والتهميش/ الطريق 1708 واحدة من عشرات

ليس بالافتراء وسلاطة اللسان ينسى “الرودانيون” 10 سنوات في الوزارة ومثلها في رئاسة المجلس الإقليمي من الفشل والتهميش/ الطريق 1708 واحدة من عشرات
بتاريخ 20 يوليو, 2015

تايمة بريس: تـ. عمر ابن ابراهيم

بشكل مفاجئ، طفى على السطح موضوع مشروع الطريق الجهوي 1708، حيث اتهم استقلاليون وزير التجهيز الحالي عبدالعزيز الرباح بالتراجع عن تنفيذ مشروع اصلاح وتوسيع الطريق الجهوية 1708 التي تربط بين تارودانت وأكادير عبر أمسكرود على مسافة 50 كلم ، وتحويلها لطريق سريع ذات اتجاهين، وهو ما نفاه البرلماني محمد أوريش في تصريح صحفي، لجريدتنا، موضحا أن السبب الحقيقي هو عجز المجلس الإقليمي على توفير مساهمته في المشروع المحددة في 40 في المئة.

رد استفز رفاق شباط ووضعهم في موقف حرج مع الساكنة، فقدوا معه كل أدبيات الحوار والاحترام الواجب، فكان الهجوم أكثر حدة وجرأة وصل لحد اتهام النائب البرلماني محمد أوريش بالكذب..

فما قصة هذا التصعيد؟؟

إذا عرف السبب بطل العحب.. المحروس يطمع في رئاسة الجهة….

قد يتساءل البعض عن سبب اثارة أتباع شباط، بمدينة تارودانت، لموضوع الطريق الجهوي 1708 إعلاميا، في الآونة الأخيرة، بالطريقة التي تابعناها جميعا من خلال “مقالين” نشرا على مواقع إخبارية محلية، تناولا الموضوع بطريقة لا تخلوا من تهجم وافتراء ومزايدات واتهامات باطلة، تنم عن تشبع كاتبها، ومن وراءه، بالثقافة “الشباطية”، وتخرجه من مدرسته ذات الصيت الوطني بل الدولي بميزة حسن..

إنها وبكل بساطة الانتخابات التي اطلت برأسها على القوم وهم بدون زاد انتخابي، لا منجزات ولا وفاء لوعود قطعوها على أنفسهم، وهم من تربع على الكرسي لأزيد من عشر سنوات حكوميا (بحقيبة التجهيز والنقل) في شخص وزيرهم غلاب، وإقليميا برئاسة المجلس اقليمي منذ سنة 2003، ومحليا حدث ولا حرج..!!

فماذا هم فاعلون؟ وكيف يواجهون شعب تارودانت والـأمل معقود على ولاية أخرى؟ بل زاد الطموح وكبر.. رئاسة الجهة؟!!

وكشأن أي مفلس، يجد خلاصه دائما في افتعال الأزمات وإثارة المشاكل ومهاجمة الآخر وطعن من في الأمام من الخلف، بتلفيق التهم تارة والكذب على الموتى والأحياء تارة أخرى، والمتاجرة بهموم الناس، إلى جانب الأسلحة التقليدية، المال والولائم… لم يجد أتباع شباط بتارودانت أفضل من موضوع الطريق 1708..

تناقضك كشف مزايدتك…

عاب كاتب المقال على النائب البرلماني “دفاعه” عن الوزير الرباح على حساب ما أسماه مصلحة ساكنة تارودانت، لكن سرعان ما تنكشف المزايدة، ويغرق صاحبنا في تمجيد وزيره ورئيس مجلسه الاقليمي، متبجحا بفضل الأخيرين بإعطاء انطلاقة دراسة مشروع الطريق السريع 1708 سنة 2011 (مع التأكيد على أهمية التاريخ)، أي في الوقت بدل الضائع من ولايته الأولى. ومعلوم عند الساسة أن مثل هذه الحركات في هذه الفترات بالذات، تصنف في خانة الوعود الانتخابية لا غير.. معترفا في ذات الوقت، للوزير الرباح بأداء مبلغ 500 مليون سنتيم ثمن الدراسة، إلتزاما منه باستمرارية الإدارة ..

ذلك منهجهم في العمل على العموم، إبرام اتفاقيات وإعطاء انطلاقة دراسات قبل الانتخابات بأيام، فإنهم مكن لهم من جديد تنكروا لها، وإن كان الفشل حليفهم زايدوا بها، والأمثلة كثيرة على ذلك، لعل أبرزها اتفاق 26 أبريل مع الشغيلة، الذي تحملت حكومة بنكيران كل تكلفته المالية الباهظة..

ومشروع الطريق الجهوي 1708 بإقليم تارودانت يندرج في هذا الإطار حيث جمع بين النقيضين، المزايدة والتنكر. أما المزايدة فهي بادعاء إطلاق الدراسة في سنة انتخابية دون تعبئة للموارد المالية واتهام الوزير الحالي بعدم التنفيذ، وأما التنكر فهو لحصة المجلس الإقليمي في المشروع التي لم يلتزم بها.

بيتكم من زجاج (حاولوا عليه) …

السيد الفاضل يذكر النائب البرلماني بأن دوره، كنائب الامة، هو الدفاع عن الشعب ومصالحه وعن الذين وضعوا ثقتهم فيه..

لن ندهب بعيدا ونضن بك سوء، ولن نزيد عن القول، لعلها تكون صحوة ضمير، ولو جاءت متأخرة، بأن أدرك البعض أخيرا دور المنتخب وحجم الأمانة التي على عاتقه..

وإن كان المؤمن منا يحتاج دائما إلى من يذكره بالله وبالواجب فإننا نطمئنك، أن برلماني العدالة والتنمية، محمد أوريش في الأربع سنوات من ولايته الأولى بالبرلمان، وبإمكاناته البسيطة مقارنة مع زملائه البرلمانيين في الاقليم، ولأنه ابن الشعب ومن الشعب، يقطع تراب الإقليم الأكبر على مستوى المملكة طولا وعرضا، جنوبه وشماله على طول السنة، رغم أنه منتخب عن دائرة تارودانت الجنوبية فقط، يؤطر لقاءات تواصلية ويستمع لهموم الناس. يحضر جل جلسات البرلمان وأعمال اللجان، ويسعى إلى القيام بدوره الرقابي والتشريعي أحسن قيام، وعدد الأسئلة الكتابية (233) والشفوية (34) شاهد على ذلك، ناهيك عن عدد اللقاءات مع رؤساء المصالح بالإقليم وخارجه، وعدد قضايا ومشاكل المواطنين التي سعى لمعالجتها (أزيد من 1600) ولك أن تعود لحصيلة النائب، مع الشكر على التذكير بالواجب.

هل من جواب.. أين حصة المجلس الإقليمي في المشروع؟؟..
يبدو أن صاحب المقال لم يتلقى جوابا مقنعا ممن أمره بالكتابة، على سؤالنا حول عجز المجلس الإقليمي عن توفير مساهمته في المشروع، وبدى كمن تورط في إثارة الموضوع من الأساس، و اكتفى المسكين بالتغليط ومحاولة الهروب إلى الأمام..

فمرة تجده ينفي وجود اتفاقية من الأساس !! “وعلاش مبرزطينا إلى ما كيناش الاتفاقية..”

ومرة يقول، في اعتراف ضمني بتنصل المجلس الاقليمي من التزاماته تجاه المشروع ” واذا كان نصيبها متوفر ، ففي مثل هذه الحالات اي اذا لم يفي طرف من الاطراف بوعده بتوفير نصيبه، فالمشروع يبتدأ بنصيب الوزارة” !! ..

أي منطق هذا؟ إنه منطق الانتخابات.. الدولة تبعثر المال العام في مشاريع منقوصة تبقى مفتوحة لأبد الآبدين حتى يبقى المرشح على خاطرو.. ويرضي نزواته الانتخابية.

لا يا سيدي أنت أمام منطق جديد في التسيير والعمل من أناس انتخبهم الشعب، المجلس الاقليمي كان أولى به ان يلتزم بتوفير حصته إن كانت تهمه فعلا مصلحة تارودانت، عوض بعثرة الأموال في مشاريع ومنح “انتخابوية” بعيدا عن المصلحة العامة.. وينتظر عطايا الدولة.

وزير التجهيز لم يبقى مكتوف الأيدي أمام هذا الوضع..

بالفعل، وكما ذكرتنا في مقالك بأهمية هذا الطريق وحيويته، إلى جانب ما تجنبت ذكره عن عدم التزام المجلس الاقليمي وضع السيد الوزير بين خيارين، انتظار أن يفي المجلس بالتزاماته وهو في نهاية ولايته، أو استثمار حصة الوزارة في توسيع وإصلاح الطريق؟ وهو ما قررته الوزارة بالشروع في توسيع الطريق وترميمه واصلاحه..

وهذا لا يعتبر بالضرورة دفاعا عن الوزير، كما تزعم، او على الأقل عن باطل، بل قول الحقيقة، عكس ما سقطت فيه سيدي بتمجيدك على باطل للوزير غلاب الذي عمر أزيد من 10 سنوات بوزارة التجهيز ومثلها للسيد رئيس المجلس الإقليمي ولم ينجزا لا الطريق السريع ولا البطيء، حتى لا نقول شيء آخر..

والأرقام عنيدة سيدي… يكشفها بجلاء جدول مقارنة بين حجم استثمارات وزارة التجهيز في مجال الطرق بإقليم تارودانت على عهدكم (2008-2011) حيث لم يتجاوز 340 مليون درهم، وحجمها اليوم (2012-2015) مع الوزير الرباح حيث فاقت 1180 مليون درهم.. أنظر الجدول رفقته.

وأخير أهمس في أذنك وأقول: العب غيرها…

وإن من أسباب إثارة هذا الموضوع في هذا التوقيت، سعي كاتب المقال في محاولة مكشوفة، للفت انتباه ساكنة الإقليم عن اخفاقات البعض، في زمن الحساب الانتخابي، وجر المنافس الأول في الدائرة لمعركة وهمية، بغرض تحريف النقاش الدائر حول حصيلة أداء المجلس الإقليمي الهزيلة..

هو أيضا تكتيك مكشوف من مدرب هرم، للهروب من الجواب على السؤال الصعب الذي يطرحه العامة، ما الذي تحقق على عهد هذا المجلس الإقليمي ليستحق رئيسه الحالي رئاسة الجهة؟

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.