اليوم الأحد 22 يوليو 2018 - 6:34 صباحًا
أخبار اليوم
معانات ساكنة درب الحشيش مع أصحاب الكوتشيات ..إلى متى السكوت ؟؟            تارودانت :الأيام التربوية للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين            إيغرم : الدورة السادسة لمهرجان تيزكي نوفلا بجماعة والقاضي            بلاغ تنسيقية رؤساء المجالس الاقليمية بجهة درعة تافيلالت حول النقل المدرسي            المعهد الوطني للبريد و المواصلات يتحول إلى مدرسة رقمية            تارودانت :وزير الصحة يفتتح جناح الطب بالمركز الاستشفائي الإقليمي المختار السوسي            انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشر لمهرجان الدقة والإيقاعات بتارودانت            لأول مرة بآسفي : محاكمة رمزية للعنف المبني على النوع الاجتماعي            تحذير من الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة            السباق يحتدم من أجل إتاحة الطاقة للجميع..مليار شخص مازالوا يعيشون بدون كهرباء           

 

 

أضيف في : الجمعة 14 أغسطس 2015 - 11:36 صباحًا

 

تارودانت : تعزية ..رحيل رجل همة وتواضع

تارودانت : تعزية ..رحيل رجل همة وتواضع
بتاريخ 14 أغسطس, 2015

في محفل ايماني جد مؤثر شيعت بعد صلاة الظهر ليوم الخميس 13 غشت 2015 جنازة الفقيد الشريف مولاي أمحمد لولتيتي ـ مول سطاسيون ـ ، الجنازة التأم فيها الى جانب أنجاله واقاربهم جمهور غفير من الرودانيون القدامى أصدقاء المرحوم ومعارفه، الفقيد رحمة الله عليه ظل طوال حياته شديد الارتباط بهم، منهم أصدقائه القاطنين بتارودانت مواظبا على زيارتهم لوجه الله ، والاستفسار خارجها بالهاتف عن أحوال من هم مستقرون في مدن أخرى.

كان الفقيد من الرعيل الأول من أبناء المدينة الذين التحقوا بالمدرسة الأهلية الفرنسية الاسلامية/ثانوية ابن سليمان الروداني، اشتغل بسلك التعليم النظامي مطلع الستينات، تلك أول مهنة رسمية تقلدها بعد تسليم مدرسة الجالية الفرنسية/المنصور الذهبي لوزارة التهذيب الوطني حيث التحق بها، مارس المهمة بإخلاص وطني وضمير مهني في وقت كان المغرب أحوج ما يكون لأطره المثقفة التي تعي ثقل المسؤولية وتستشعر همً التربية الوطنية ، وكان بذلك نعْم المدرس القدوة ونعْم الأب المربي الى جانب عدد من أقرانه وقليل ما هم وقتئذ رحمة الله عليهم.
image
غادر التعليم بعد عقد من الزمن، أي مطلع السبعينات ليتفرغ لتسيير بعض املاكه العقارية الخاصة غير بعيد عن مسكنه الشخصي بحومة باب الزركان ، بعد مدة تفتقت حنكته برؤية بعيدة في التدبير المقاولاتي ليطور استثماراته بإنشاء محطة لتوزيع الوقود خارج تارودانت، ومند ذلك الحين، حمل لقب مولاي أمحمد لولتيتي “مول سطاسيون”، اللقب في الواقع لا يعدو كونه ختم روداني رمزي للتمييز بالمهنة أو الحرفة بين الأقارب الحاملين لنفس الاسم.

بوفاته تكون تارودانت قد ودعت الى الأبد أحد أبنائها البررة ورجالاتها الأخيار، يحبون الغير لا لشيء سوى وجه الله، فأحبهم الله وزرع لهم المحبة في قلوب الناس، يؤنس جنبه من كثرة تواضعه في مجلس معارفه، ويألف معه حديث شجون الذي لا يخلو من نوستالجيا اجتماعية افتقدنها بتارودانت أهمها تراجع شيم الأخلاق وقيم التربية كما كان يردد على لسانه .

رحم الله الفقيد، تعازينا القلبية الصادقة باسم ادارة الجريدة لكافة أفراد أسرته الصغيرة وعائلات مولاي عبد المجيد و مولاي الهاشمي ومولاي أمحمد لولتيتي/كوباك ،،، “وبشر الصابرين الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون”

تعليق الصور// الصورة الأولى المرحوم مولاي امحمد لولتيتي يؤدي مناسك الحج سنة 1961 بصحبة صديق العمر الحاج احمد الحاتمي ورفيقهم

الصورة الثانية جولة باسبانيا سنة 1966 برفقة الحاج احمدالحاتمي وسي علال البرداوي

جلسة الجمعة عصرا بعرصة الحاج احمد الحاتمي المرحوم مع البروفسور سي عبد القادر التونسي وآخرون

تارودانت نيوز
علي هرماس

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.