اليوم الإثنين 16 سبتمبر 2019 - 12:25 صباحًا

 

 

أضيف في : الإثنين 24 أغسطس 2015 - 12:28 مساءً

 

المغرب يمنح الاعتماد ل4 آلاف مراقب للمشاركة في مراقبة الإنتخابات المغربية

المغرب يمنح الاعتماد ل4 آلاف مراقب للمشاركة  في مراقبة الإنتخابات المغربية
قراءة بتاريخ 24 أغسطس, 2015

سمح المغرب لأكثر من 4 آلاف مراقب مختص المشاركة في مراقبة الانتخابات المحلية في 4 شتنبر، وهي الأولى من نوعها التي تجري في ظل دستور 2011 .
وذكر بيان صادر عن لجنة خاصة بالانتخابات إنها سمحت لـ 41 هيئة بالمراقبة “عقب دراسة الطلبات التي تلقتها” بينها 34 وطنية و6 منظمات دولية فضلا عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وبحسب البيان، فإن هذه الهيئات الوطنية والدولية “ستحشد أكثر من 4 آلاف مراقب منهم 76 دوليا سيقومون (على مستوى الحملة والاقتراع) بمراقبة انتخابات أعضاء مجالس الجهات والجماعات ومجالس العمالات والأقاليم ومجلس المستشارين”.

وبدأت أول أمس السبت حملة الانتخابات التي يتنافس فيها 30 حزبا على أكثر من 31 ألف مقعد. وبعد انتخاب أعضاء مجالس الجماعات والمقاطعات والجهات، ستجري في 17 شتنبر انتخابات الجهات، إضافة إلى انتخابات الغرفة الثانية للبرلمان في 4 أكتوبر، وكلها ستخضع للمراقبة الانتخابية.

وبين المنظمات الدولية المشاركة، حسب المصدر نفسه، “المؤسسة الدولية للأنظمة الانتخابية والمعهد الوطني الديمقراطي وشبكة الانتخابات في العالم العربي، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، وفيدرالية مراكز حقوق الإنسان في البلدان العربية ومنظمة “جندر كونسيرنز إنترناشيونال”.

وإضافة الى هذه المنظمات، دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان أطرافا أخرى لمراقبة الانتخابات منها “سفارات كندا والسويد وهولندا وبريطانيا، بالاضافة الى المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان بكل من البحرين ومصر والاردن وقطر وفلسطين وتونس”.

كما وجه المجلس الدعوة كذلك لجهات اخرى اضافة الى وجود بعثة خاصة للاتحاد الاوروبي في المغرب منذ 15 غشت حتى 14 شتنبر لتقييم اجمالي لهذا المسلسل الانتخابي.

تارودانت نيوز
وكالات

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.