اليوم الإثنين 16 سبتمبر 2019 - 12:10 صباحًا

 

 

أضيف في : الأحد 27 سبتمبر 2015 - 7:49 مساءً

 

إيرانيون يهتفون “الموت لآل سعود” أمام سفارة السعودية

إيرانيون يهتفون “الموت لآل سعود” أمام سفارة السعودية
قراءة بتاريخ 27 سبتمبر, 2015

نصبت الشرطة حواجز لمنع المتظاهرين من الإقتراب من مبنى السفارة – أ ف ب
تظاهر مئات الإيرانيين أمام السفارة السعودية في طهران الأحد وهتفوا “الموت لآل سعود الغادرين” احتجاجا على مقتل مئات الحجاج الإيرانيين في تدافع بمشعر منى أثناء الحج هذا العام.

وتجمع نحو 400 شخص أمام السفارة، وألقى بعضهم البندورة والبطيخ على جدران السفارة، إلا أن أعداد الشرطة كانت أكثر من أعداد المتظاهرين.

ونصبت الشرطة حواجز مرتفعة لمنع المتظاهرين من الإقتراب من الجانب الخلفي من مبنى السفارة.

وتأتي هذه التظاهرة بعد ارتفاع عدد قتلى التدافع في منى القريبة من مكة المكرمة إلى 769 قتيلا، من بينهم 155 حاجا إيرانيا. في الوقت الذي لا يزال 48 إيرانيا آخر يعالجون في المستشفى من إصاباتهم.

وطالب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية “آية الله علي خامنئي” السعودية بالاعتذار عن القتلى.

يذكر أن الرئيس الإيراني حسن روحاني سبق وأن طالب، السبت، بإجراء تحقيق في حادث التدافع، الذي وقع الأربعاء الماضي، في مشعر “مِنى”، وفي كل الحوادث المشابهة التي وقعت خلال موسم الحج الجاري.

وأعرب الرئيس الإيراني، عن “الأسف إزاء الحادث الأليم الذي تعرض له آلاف المسلمين، من بينهم إيرانيون، في مكة المكرمة الأربعاء الماضي”.

وأردف قائلا “إنني أعرب عن عميق التعازي، للعديد من الأسر الذين فقدوا أحبائهم في هذا الحادث المأساوي، ونؤكد على ضرورة الاهتمام العاجل بالجرحى، وكذلك التحقيق في أسباب هذا الحادث، وحوادث أخرى مماثلة في الحج لهذا العام”.

تارودانت نيوز
وكالات- عربي21

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.