اليوم الثلاثاء 24 أبريل 2018 - 4:11 مساءً
أخبار عاجلة
الاعداد الذكي للامتحان بثانوية الحسن الثاني التأهيلية /آسفي            المحمدية: مناقشة أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في القانون العام حول موضوع “دور الجهة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية” للباحث أبوبكر الناصري الشرقاوي تحت إشراف الدكتور امحمــــد الداســـــر.            جمعية مستغلي المياه لاغراض الزراعة بإغرم جماعة تيمولاي باقليم كلميم تعاني تعطيل مشروعها الفلاحي.            إسدال الستار على فعاليات المهرجان الوطني للأنشودة الطفل الامازيغي في دورته الثانية            في ندوة حول موضوع ” الفلسفة و اليومي ” نظمتها الثانوية التأهيلية عبد الله الشفشاوني بأولاد تايمة            بالفيديو.. ناصر الظنحاني سعيد بردود فعل الجمهور على “فريج الطيبين”            المهرجان الدولي للسنيما و التاريخ بتارودانت مولود فني يحتاج الى ترويض            تارودانت :المجتمع المدني بجماعتي تتاوت وأمالو باقليم تارودانت يطالب وزارة التربية الوطنية بالتدخل العاجل لإتمام بنايات إعدادية المستقبل            جمعية الشبيبة المدرسية تطالب بإقرار يوم وطني رسمي للتلميذ
            أخيرا تم فك لغز ظاهرة السرقة التي حيرت ساكنة جماعتي اداوكيلال وايت ايكاس           

 

 

أضيف في : الجمعة 23 أكتوبر 2015 - 10:57 مساءً

 

40% من مسلمي الدانمارك يودون تطبيق قوانين الشرعة الاسلامية.

40% من مسلمي الدانمارك يودون تطبيق قوانين الشرعة الاسلامية.
بتاريخ 23 أكتوبر, 2015

كشف استطلاع رأي لصحيفة “يولاندس بوستن” أن ما يقارب 40% من مسلمي الدنمارك يودون أن يروا قوانين هذا البلد تستند جزئيا إلى نصوص القرآن الكريم.
ووصف أنصار الحركات المناهضة للهجرة في الدنمارك هذه النتائج بأنها تدل على أن “عدد المسلمين في الدنمارك أصبح في حد ذاته مشكلة”.
ووجد الاستطلاع الذي أجرته الصحيفة الدنماركية أن أكثر من 10% من المسلمين الذين تم استطلاع رأيهم قالوا إن القانون الدنماركي ينبغي أن يستند فقط إلى القرآن الكريم، فيما يعتقد أكثر من 25% أن التشريع الدانمركي يجب أن يكون خليطا من أحكام القرآن الكريم والدستور الدنماركي.
وقال الإمام رضوان منصور الذي يرى ضرورة التشريع بواسطة مزيج كهذا، إن أي تعارض لن يكون بين الاثنين.
وأضاف: “اذا كان البلد إسلامياً، فينبغي أن يكون مصدر التشريع هو القرآن الكريم، لكن الدنمارك ليست دولة إسلامية، لذلك أنا أعتقد أنه يجب أن يكون كل من القرآن والدستور الدنماركي مصدر التشريع في البلاد، عندما يتعلق الأمر بالعدالة، وتقاسم الموارد وغيرها”.
وعبّر ممثلون عن حزب الشعب الدنماركي المناهض للمهاجرين عن مخاوفهم من نتائج هذا الاستطلاع، قائلين أن “عدد المسلمين في الدنمارك أصبح يشكل مشكلة”، كما يبدو.
وقال مارتن هنريكسن المتحدث باسم حزب الشعب الدنماركي: “عندما يعتقد شخص دانمركي أن القرآن يجب أن يلعب دورا أساسيا في التشريع والحياة في المجتمع – كما أظهر الاستطلاع المذكور – وعندما يعتقد شخص دانمركي أن المرأة في سن معينة يجب أن تغطي جسمها وشعرها، فهؤلاء الأشخاص لا يرغبون في أن يكونوا جزءا من المجتمع الدنماركي، ومن الوهم التصرف كما لو أنهم كانوا هنا الأُول، ونحن أتينا لاحقاً”.
ويشير هنريكسن إلى دراسة أخرى أجريت مؤخرا، ووجدت أن 77% من المسلمين الدنماركيين يعتقدون أن من الواجب الالتزام بالقرآن “بحذافيره”، وشهدت هذه النسبة زيادة 15% عن تلك التي أظهرها استطلاع مماثل تم اجراؤه في عام 2006.
ومع ذلك، يقول فاتح علييف، رئيس المركز الدانمركي الإسلامي، إن الأمر لن يستغرق وقتا طويلا حتى يستطيع المسلمون الاندماج في المجتمع الدنماركي، ووصف ذلك بـ “العملية المستمرة”.
وقال علييف للصحيفة الدنماركية : “كان المسلمون دائما قادرين على التوفيق بين تعاليم الإسلام ومختلف التقاليد والعادات السائدة في شتى البلدان الأخرى التي عاشوا فيها”.
يذكر أن حزب المحافظين الدنماركي كان اطلق في أبريل/نيسان حملة مثيرة للجدل، داعيا إلى مكافحة الإسلام الراديكالي و”محاربته حتى القضاء عليه”، وادعي الحزب أن الدين الإسلامي “يشارك النازية في العديد من أفكارها”.
هذا ويمثل المسلمون الآن ما يقرب من 5% من سكان الدانمارك، مما يجعلهم أكبر أقلية دينية في البلاد.

تارودانت نيوز
متابع

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.