اليوم السبت 17 نوفمبر 2018 - 12:14 صباحًا

 

 

أضيف في : الخميس 19 نوفمبر 2015 - 12:13 صباحًا

 

لماذا لا تفهمون ما يقال ؟

لماذا لا تفهمون ما يقال ؟
بتاريخ 19 نوفمبر, 2015

في تدوينة جديدة له على صفحته الشخصية بالفيسبوك ،كتب الأستاذ مصطفى المرتقي عضو اللجنة الإدارية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، نقدا صريحا لقيادة الاتحاد بعنوان لماذا لا تفهمون مايقال؟:

لمادا لا تفهمون ما يقال ؟
لقد عاش الاتحاد الاشتراكي عبر تاريخه محطات وسمت بحرارة النقاش وشدة الاختلاف وتباين المقاربات لكنه وبفضل قوة تنظيمه وصدقية مواقفه النابعة من الايمان بقيم الحرية والعدالة والديمقرلطية وحرص قادته على تماسك لحمته ونجاعة أدائه(رغم بعض الاخطاء في التقدير… ) استطاع ان يتجاوز العديد من المطبات وان يحافظ على استقلالية قراره وان يدبر تحراكته داخل معترك التدافع السياسي المجتمعي بنجاح ليبقى الاتحاد طيلة هده الفترات عصيا ممتنعا…لكنه اليوم وبسواعد ثلة من ابنائه ودعم من جهات اخرى يعيش اصعب مراحله واعقد صراعاته ..ومع قيادة منشغلة بتنفيد جدول اعمال مبوب بعناوين لا تراوح اثبات الدات والانتقام وتصفية الحسابات وحاملة لخطاب تشكلته الاساسية العبث واللاجدوى(على حد تعبير البير كامي)…. لقد انتظرنا ان تستبق قيادتنا الاحداث وان تعبر عن نضجها وتقدم نقدا داتيا مع المطالبة بمؤتمر استثنائي لكنها فاجأتنا وكان افق انتظارنا واهما غافلا حالما وكأن لسان حالها يقول بتعبير الراحلة ام كلثوم=وعايزنا نرجع زي زمان قل للزمان ارجع يا زمان!!!
احسسنا باننا نقول كلاما غير مفهوم من طرف قيادتنا المبجلة …في مثل هدا الموقف اسرد واقعة رواها النقاد عن الشاعر العباسي ابو تمام قال احدهم للشاعر =لمادا تقول ما لا يفهم؟فاجاب=ولمادا لاتفهمون ما يقال!!!!
فلمادا لا تفهم قيادتنا ما يقال؟؟!!!!!!

ذ.مصطفى المرتقي
تارودانت نيوز

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.