اليوم الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 8:36 صباحًا
أخبار عاجلة
المديرية الإقليمية بكلميم تعتزم تنظيم حفل التميز بحلة جديدة            مركز موارد التعليم الأولي بمديرية تارودانت ينظم مسابقات في حفظ وتجويد القرآن الكريم            المجتمع المدني باقليم تارودانت يتعزز بجمعية الدفاع عن المستهلك وحماية البيئة            بالصور.. رنا عتيق تخوض اولى تجاربها التمثيلية في “حالة”            طقوس ليلة القدر تدخل الفرحة على أطفال وفتيات مركز حماية الطفولة للاأمينة بتارودانت‬            أكادير: السيد محمد جاي منصوري مديرا جديدا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة‎            عشر سنوات من مھرجان فیدادوك …‎عشر سنوات من الفیلم الوثائقي بالمغرب            الخيمة الشعرية الرمضانية عادة لنادي القلم المغربي لكريم الشعراء            أكادير : فريق كهربائيي سوس يحرز لقب دوري الشبيبة العاملة للمرة الثالثة على التوالي            مستجدات النسخة الثالثة من مسابقة جواهر القرآن الإقليمية لحفظ وتجويد القرآن الكريم بتارودانت           

 

 

أضيف في : الجمعة 1 يناير 2016 - 1:17 صباحًا

 

ماذا يعني 2016 سنة كبيسة.. ؟

ماذا يعني 2016 سنة كبيسة.. ؟
بتاريخ 1 يناير, 2016

ستكون أيام العام القادم 366 يوما، أي بزيادة يوم واحد عن العام 2015. فماذا سيتغير في حياتنا بسبب السنة الكبيسة؟ وكيف يمكن تحديد ما إذا كانت السنة سنة كبيسة أم لا؟ ولماذا سميت بهذا الاسم؟
العام القادم 2016 يحمل شيئا جديدا للعالم لن يتكرر إلا مرة واحدة كل أربع سنوات وهو اليوم الـ 29 من شهر شباط/ فبراير. وتكمن أهمية هذا اليوم كون أن السنة الميلادية تتكون من 365 يوما و 0.24 اليوم، أي حوالي ربع اليوم. ويتم في العادة احتساب المتبقى من اليوم يوما كاملا بعد أربع سنوات. ولكن الحساب العلمي الدقيق لساعات السنة يسبب مشكلة أمام القائمين على الحسابات الرياضية الدقيقة والتقويم الميلادي.

ويعمد الخبراء إلى حل هذه المشكلة عبر احتساب السنة الميلادية التي تقسم على أربع وناتج القسمة يكون رقما صحيحا وجعلها سنة كبيسة. لكن القاعدة هذه لها استثناء أيضا، إذ لا تحسب كل رأس سنة في القرن الميلادي، مثل 1900 كسنة كبيسة، وذلك لمعادلة الفارق الزمني الصغير جدا. والاستثناء هذا له استثناء آخر هو عدم تكراره ولمرة واحدة فقط كل أربعمائة عام، فسنة 2000 كانت سنة كبيسة وسنة 2400 ستكون كذلك كبيسة أيضا.
يذكر أن العمل بالسنة الكبيسة كان قد بدأ بعد أن اكتشف فلكيو الفاتيكان أن هناك فرق نحو 10 أيام بين التقويم الميلادي والاستطلاعات الفلكية، ولذلك قرر غريغوريوس الثالث عشر بابا الفاتيكان حذف 10 أيام من التقويم ما بين الخامس و14 من شهر أكتوبر 1582 لمعادلة التقويم الفلكي. وقرر البابا أيضا اعتماد الطريقة الرياضية لاحتساب السنة الكبيسة واعتماد تغييرات كبيرة لإصلاح التقويم، ولذلك يسمى التقويم المعتمد على السنة الكبيسة بالتقويم الغريغوري.

وكانت عملية معادلة السنة الفلكية بالسنة التقويمية قد لاقيت رفضا من قبل بعض الدول غير الكاثوليكية، مثل بريطانيا العظمى والدول الاسكندينافية وهولندا، وبقيت المعارضة لغاية القرن الثامن عشر. وحتى بعض الدول الأرثوذكسية عارضت تطبيق التقويم الميلادي الجديد حتى مطلع القرن العشرين. فيما تحتسب الكنائس الشرقية والأرثوذكسية لغاية اليوم بعض الأعياد والمناسبات الدينية حسب التقويم القديم (تقويم يوليان)، لذلك يصادف بعض الاختلاف في إعلان عيد الفصح مثلا.

أما عن سبب اختيار شهر فبراير ليحمل اليوم الإضافي في السنة الكبيسة فيعود إلى كون أن السنة التقويمية في روما القديمة كانت تبدأ في شهر آذار/ مارس من كل عام، واليوم الأخير في شهر شباط /فبراير كان هو اليوم الأخير في العام التقويمي.

تارودانت نيوز
وكالات

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.