اليوم الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 3:50 مساءً
أخبار اليوم
المديرية الإقليمية تارودانت : الدورة 54 للبطولة الإقليمية للعدو الريفي المدرسي            عماد التطواني فنان مطرب يشقّ طريقه نحو النجاح            القصة القصيرة جدا 1 – قراءة في (ليالي الأعشى)            ورزازات.. الدرك الملكي بإغرم نوكدال يلقي القبض على 6 عناصر قاموا بالسطو على 65 رأسا من الماعز            فلسطينُ ضحيةُ الحربِ العالميةِ الأولى            الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة يواصل برنامجه النضالي بتأكيد الدعوة لخوض إضراب وطني عن العمل يومي 14 و15 نونبر 2018            تارودانت.. ارتفاع حقينة سد المختار السوسي بأوزيوة يبشر بموسم فلاحي جيد            جمعية تيمدوكال الحي، تارودانت تواصل مشاركتها الفعالة على الصعيد الوطني.            تارودانت : ” المجتمع المدني ورهانات التنمية بالإقليم في اطار الديمقراطية التشاركية ” محور ملتقى هيئات المجتمع المدني بتالوين            فوز العدائة سلمى بلقايد بسباق الجائزة الكبرى لمدينة أكادير           

 

 

أضيف في : السبت 26 مارس 2016 - 1:19 صباحًا

 

أصبحت الطريقة العلاجية المنسية للاضطرابات النفسية أكثر فعالية بعد اكتشافها بنصف قرن

أصبحت الطريقة العلاجية المنسية للاضطرابات النفسية أكثر فعالية بعد اكتشافها بنصف قرن
بتاريخ 26 مارس, 2016

التأهيل الطبي للمرضى الذين يعانون من أمراض عقلية هو مسألة دقيقة وحساسة. بحيث يتم الجدال بين عشرات من الأساليب والمعاهد العلمية بعضها البعض، ولكن بشكل عام تبقى الممارسة العالمية رهينة العلاج الدوائي للاضطرابات النفسية، الذي أصبح معياراً في منتصف القرن العشرين.
ومع ذلك، فهو واحد من الطرق الثورية مع استخدام الأتروبين المتطور في مطلع المفاهيم الدوائية، يظهر اليوم أعلى النتائج للعلاج من الأمراض المعقدة مثل الفصام، والوهن النفسي، والاضطرابات العصبية الأخرى. كيف يعمل؟ كيف يطبق؟ ولماذا لا يستخدم على نطاق واسع في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا؟
وترد الإجابة على هذه الأسئلة في المادة، التي نقدمها لكم للنشر في المنشور الخاص بكم. سنكون سعداء للرد على المزيد من الأسئلة.
مع فائق الأحترام

للمركز الطبي للدكتور نزارالييف
الهاتف: 00996555013513
البريد الإلكتروني: arabian@nazaraliev.com
الموقع الإلكتروني: http://www.nazaraliev.com

أصبحت الطريقة العلاجية المنسية للاضطرابات النفسية أكثر فعالية بعد اكتشافها بنصف قرن
كل قديم منسي هو جديد. هذه الصيغة قابلة للتطبيق بشكل كامل في العلوم الطبية. الفصام والذهان، الوهن النفسي، والصرع، والخدار، البارانويا، والاكتئاب، والاضطرابات العصبية بمختلف أنواعها – اليوم يتم علاج هذه الأمراض والأمراض العقلية الأخرى المتفاوتة الخطورة في معظم الأحيان بمساعدة الأدوية: المسكنات والمهدئات والمؤثرات العقلية. ومع ذلك، لا يوجد سوى نجاح مؤقت في معظم الحالات : في أحسن الحالات، يطور الجسم المقاومة للأدوية، بينما في أسوءها يحدث الجمود، والتدهور، وانهيار الآمال.
ومن المثير للاهتمام، أنه في منتصف القرن العشرين في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا كانوا يقومون بتطوير الطريقة الفريدة من نوعها لعلاج الاضطرابات النفسية المعقدة، التي قد نسيت سهواً. وهو حديثنا اليوم عن الأتروبين – الواردة في القلويد الطبيعي الذي يمنع بعض النبضات في الدماغ من خلال التأثير على الخلايا العصبية. لكن فوراً بعد الإكتشاف والبدء بالممارسة الطبية لم تحظى الطريقة بتأييد واسع – لأنه في الخمسينات من القرن الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية سادت بالفعل صناعة الأدوية النفسية التي جلبت أرباحا” ضخمة، لكن الجمعية الطبية الوطنية لم تضيفه إلى قائمة العلاجات الموصى بها.
في منتصف الستينات والسبعينات (وفقاً لعدد من المنشورات) كان الأطباء النفسانيون البولنديون قادة في دراسة وتطبيق علاج الأتروبين-الغيبوبي. لكنهم تخلوا عن هذه الطريقة العلاجية فيما بعد. البروفيسور جنيشبيك نزارالييف – الطبيب النفساني البارز من قرغيزستان، في ذلك الوقت كان طبيب مبتدئ وباحث، تبنى التجربة الأمريكية والتطورات الأوروبية. وفي أواخر الثمانينات استخدم الغيبوبة الأتروبينية بنجاح للتخلص من إدمان الكحول وإدمان المخدرات في الاتحاد السوفياتي وتلقى شعبية هائلة وصل الى الجزء السادس من الكرة الأرضية.
والآن، أطلق على الطريقة المتطورة والمعقدة والموصلة بالدقة الرياضية إسم “العلاج بأغلاق مضاد الكولين المركزي”. تعديل الطريقة القديمة والمنسية ساعد في التخلص من الإدمان على الكحول والمخدرات حتى الآن أكثر من 17 ألف شخص. على أساس من الخبرة الطبية له صدر البروفيسور نزارالييف العشرات من الأوراق العلمية، التي تهدف إلى إثبات الفعالية العالية من الطريقة المنسية.
في المجموع، وهو قضى 100 ألف جلسة من الكوما الغيبوبية، ودرس نتائجها بعناية. يؤكد أنه حال لم تكن هناك مضاعفات خطيرة. وكان الإدمان الشديد (القسري، دون الإرادة)، والإضطرابات السلوكية الشاذة، والاكتئاب الشديد، والفصام، والرهاب، وزيادة القلق، واضطرابات المزاج والأرق – من كلا هذه الأمراض كانوا مرضى الدكتور نزارالييف يتخلصون منها بسرعة كافية. وأكدت إنجازاته أن عمل العلماء الأمريكيين، الذي بين أن العلاج بالأتروبين الغيبوبي كان مستهدفاً أكثر لعلاج الاكتئاب، والوسواس والرهاب، وأعراض الهلوسة وجنون الارتياب.
كما يوضح البروفيسور، أن هناك جرعة محسوبة بدقة من الأتروبين تسمح من خلال النفسية بإزالة أعراض الأمراض التي تصيب الإنسان، تؤدي إلى العمل الطبيعي للأنظمة المختلفة من الجسم ( أدريناليني المفعول، نورأدريني المفعول، سيروتونيني المفعول)، وزيادة الفعالية عند استخدام نيورولوبتك الذي أصبح يقاومه جسم المريض. ووفقاً للبروفسور نزارالييف، أن نسبة المتعافين عند علاج الإدمان هي 87٪. في روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة وعدد من الدول الأخرى، طريقة نزارالييف معترف بها رسمياً، وموصى باستخدامها.
الدراسات العلمية في مركز نزارالييف التي تعقد لأكثر من 20 عاماً، قد أظهرت أن العديد (30٪) من المرضى من روسيا وأوروبا، والشرق الأوسط، الذين أتوا للعلاج من إدمان الكحول والمخدرات، يعانون من اضطرابات نفسية عميقة . معظمهم بدأوا باستخدام مجموعة متنوعة من المؤثرات العقلية بناء على نصيحة الأطباء، وبعضهم بنفسهم لتحقيق التوازن النفسي لأنفسهم. ولكن بعد حين يصبحون مدمنين على العقاقير، ويضطرون للبحث عن المساعدة. وبالنظر إلى كل ما سبق منذ عام 2012 في المركز الطبي للدكتور نزارالييف أصبحوا يستخدمون العلاج بالكومة (الغيبوبة) الأتروبينية لإعادة تأهيل المرضى النفسيين.
ما يحدث يشبه الوباء، يقول البروفيسور: أنهم لا يعالجون الناس مع اضطراباتهم النفسية، ولكن يجعلون من الأصحاء مرضاء.

تارودانت نيوز

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.