اليوم الأحد 22 يوليو 2018 - 3:03 صباحًا
أخبار اليوم
معانات ساكنة درب الحشيش مع أصحاب الكوتشيات ..إلى متى السكوت ؟؟            تارودانت :الأيام التربوية للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين            إيغرم : الدورة السادسة لمهرجان تيزكي نوفلا بجماعة والقاضي            بلاغ تنسيقية رؤساء المجالس الاقليمية بجهة درعة تافيلالت حول النقل المدرسي            المعهد الوطني للبريد و المواصلات يتحول إلى مدرسة رقمية            تارودانت :وزير الصحة يفتتح جناح الطب بالمركز الاستشفائي الإقليمي المختار السوسي            انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشر لمهرجان الدقة والإيقاعات بتارودانت            لأول مرة بآسفي : محاكمة رمزية للعنف المبني على النوع الاجتماعي            تحذير من الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة            السباق يحتدم من أجل إتاحة الطاقة للجميع..مليار شخص مازالوا يعيشون بدون كهرباء           

الزواج تضحية

أخر تحديث : الأربعاء 5 مارس 2014 - 12:06 صباحًا
تارودانت نيوز | بتاريخ 5 مارس, 2014

قالت: حينما ارتبطت بزوجي كان يقيني كبيراً في قدرته على إسعادي وتحقيق ما كان ينقصني، وهو الاستقرار العاطفي، والأمان الاجتماعي، وإشباع أنوثتي، وتكوين مملكة خاصة بنا. ومع معايشتي له طوال سنوات لازمني فيها ولم يفارقني. عرفت كيف أتعامل معه وأتحايل عليه مرَّة ويتحايل عليَّ مرات.
فنحن ولله الحمد نعيش حياتنا في سعادة، رغم مرورنا بمشاكل مختلفة، لكنَّنا تغلبنا عليها بحبِّنا الصادق وبالتفاهم، فهو إنسان لا تعرف الإساءة ولا التجريح ولا الإهانة طريقها في تفكيره. وأنا أثق به ثقتي بنفسي، وهو جدير بحبِّي الذي تسرب إلى ظاهر وباطن حياتي. حبِّي الذي أترجمه من خلال أقوالي وأفعالي وتصرفاتي، كما أنَّ الحبَّ بالنسبة له ليس مجرد كلام وتصريحات وشعارات، فكان يبادلني نفس إحساسي، ويعرف طباعي، ويفهمني، ويدرك كثيراً من أخطائي، ويساعدني على أن أتخطاها، ويغفر لي تقصيري وهفواتي؛ لأنَّه يعلم أنَّ مشاعري لا تنبض إلا به ومعه، كما أنَّ تصرفاتي ولمساتي الصغيرة قبل الكبيرة تبرهن له ذلك، ولم أتنازل عن حقوقي، ولم أقصر يوماً في واجباتي، فالشعور متبادل، لقد تعودت أن أصمت لحظة انفعاله حتى يهدأ، أو أتخيَّر الوقت المناسب لأي حوار أو لاتخاذ أي قرار. أحتضنه أيام حزنه، وأفرح لساعات سعادته، وأشقى لشقائه، وأتحمل ظروفه وأوقات شدته وأزماته، وبالمقابل فأنا لا أعطي الحق لحبِّي بأن يشك فيه، ويحاصره ويقلقه فيما يقوم به أو يقوله، فكنت بكل الرضا أحترم رغبته بالانفراد بنفسه؛ لعلمي بأنَّه مرهق، وبحاجة للسفر، والموقف يستدعي بعض التنازلات؛ ليعود بعدها أكثر هدوءاً وسعادة ونشاطاً، وأتلهف لرؤيته، وكلي شوق وحنين وثقة بأنَّني كنت الوجه الوحيد الذي سكنه بين مئات الوجوه التي شاهدها، وأعرف أنَّ الفرحة تسكنه، والحنان يغمره، ونظراته تسبقه لرؤيتي، فالزواج تضحية ونضوج ووعي، وتكوين أسرة بما تحمله هذه الكلمات من تبعات، فنحن لا نأكل ولا نلبس ولا نشتري التزامنا ولا متطلباتنا ولا نتداوى ولا ندرس بالحبِّ، لكن نشتريه بالمال الذي يأتي بالعمل والعمل الجاد، ويأتي الحبُّ ليسامح ويسد الثغرات، ويكافئ ويعوض، ويعلِّم الصبر والتحمل والرضا والقناعة، لحظتها نصل إلى قمة الرومانسيَّة، وهناك كثير من الطرق التي تعلمتها حتى أكسب فيها قلبه، فالوداعة والأنوثة ترضي شوقه للحياة الهادئة، واهتمامي بكل ما يهتم به وبكلمة مختصرة ولفتة صغيرة ونظرة عين وخطوة قدم أبادر بها… استأثرت على تفكيره وملأت حياته سعادة.
تنهيدة
أي زوج مهما كان صغيراً أو كبيراً، وسواء كان من الطبقة الكادحة أو المتوسطة أو المخمليَّة، فهو في النهاية رجل.. يكون أكثر سعادة عندما يشعر باهتمام زوجته ورعايتها له، وتفقدها وبحثها عن كل ما يسعده ويسعدها، وأن تهيئ الجو المريح البعيد عن المشاكل والمشاحنات، وأي رجل يحرم من ذلك يتمنى من أعماقه أن يعيش مع زوجة واعية ومتفهمة وناضجة، وقبل ذلك راعية له ولأولاده ولمنزله.
سيدتي.
تارودانت نيوز.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.