اليوم الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 8:42 مساءً
أخبار اليوم
القطب الحقوقي بتارودانت يدعو الى وقفة احتجاجية            انتخاب الميلودي المخارق عضوا في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للنقابات            الفنان المغربي رضوان برحيل يتعاقد مع نجوم ريكوردز وينضم لشيرين و محمد حماقي            جمعية أمهات وآباء مجموعة م.م. مدارس المهدي بن تومرت، بجماعة ارزان، تعزز بنية المركزية بمشروع بناء ثلاث قاعات للدرس، وتبليط أرضية الساحة.            درع المئة مليون… من أنغامي إلى جوزيف عطيّة!            إفتتاح المعرض التشكيلي المشترك، تارودانت            تارودانت :تسليم هبة ملكية لشرفاء زاويتي سيدي عياد والتيجانية            جمعية شباب الأطلس بتارودانت تتوج بجائزة أفضل مبادرة مدنية لسنة 2018            تارودانت :تعزية وفاة أحد أعضاء مجموعة الونايسية بأولاد يحيى            تارودانت :جمعية اتحاد تارودانت للرياضة الميكانيكية وشركائها تنظم الدورة الأولى لمهرجان دريفت الرياضي والفني           

 

 

أضيف في : الإثنين 25 أبريل 2016 - 6:49 مساءً

 

الفنان المغربي عبد القادر مطاع ..هذه الحكومة لا أحس بها ولم أرى منها شيئا سواء كفنان او كمواطن

الفنان  المغربي  عبد القادر مطاع ..هذه الحكومة  لا أحس بها  ولم أرى منها شيئا سواء كفنان او كمواطن
بتاريخ 25 أبريل, 2016

في البرنامج التلفزيوني الاسبوعي الشهير “رشيد شو “الذي تقدمه القناة الثانية” ،استضاف البرنامج في حلقة الجمعة الماضية الفنان والممثل المغربي الكبير عبد القادر مطاع ، والذي اشتهر بشخصية “الطاهر بالفرياط” احدى الشخصيات التي مثلها بأحد أدواره التلفزيونية.
الفنان الكبير عبد القادر مطاع فاجأ الجمهور بصراحة صادمة عن الواقع المادي المزري الذي يعيشه ويعيشه العديد من الفنان مثله بالمغرب ، كماتحدث عن ضحالة الانتاج الفني بالمغرب وأشياء أخرى ، كما صرح بان الحكومة المغربية الحالية غير محسوسة ولم تقدم شيئا .

ابتدأ مقدم البرنامج رشيد علالي بالسؤال عن الوضع الصحي للفنان وان كان حالة العمى التي أصابته قد أثرت على عمله ، وفي هذا الصدد أجاب الفنان الكبير عبد القادر مطاع في حواره الفني ..نعم فقداني للبصر يشكل لي عائق كبير ، حيث التسجيلات مثلا وبدون افتخار عملت 30 ألف اشهار إذاعي شملت كل السلع والمنتوجات ، وهو رقم ربما لم يحققه اي نجم حتى في الميريكان العقار السيارات المرجواد الغذائية ..

ولم يترك رشيد العلالي الفرصة تمر دون اثارة تسائل بصيغة التعجب ..بان هذا الرقم يعتبر خياليا وان من يسمعه سيقول بان عبد القادر مطاع يملك ثروة كبيرة .ليجيبه بعد ذالك مطاع ؛طبعا الكل يحسبني ملياردير ، لكن اللهم يحسبونني مليار دير ولا يحسبونني مزلوط (شديد الفقر)وبيني وبينك انا اكبر مزلوط في المغرب،وبصراحة ولا تشكل لي هذه القضية أية عقدة ، فأنا غني بحب الناس ،وحب الجمهور لي وهذا هو غنائي الفاحش ،
وتسائل رشيد كيف أمكن ان عبد القادر مطاع أنجز 30 الف وصلة اشهارية ومع ذالك هو غير مرتاح ماديا ،
ليجيبه الفنان مطاع بعد ذالك بأن السبب راجع لكوني عشت الحياة كما ينبغي ؛آكل مزيان (جيدا) وأسافر ، وزرت عدة بلدان ،وهذا يكلف مصاريف مهمة ،وعوض ان أكدس الأموال وبناء العمارات والفلل والسيارات الفخمة لكي ليقال عني باني نجم ،ففي المغرب ليس هناك نجم .

وأضاف الفنان عبد القادر مطاع بأنه لا يعترف بالنجومية و ليس في للمغرب نجوم ،فالنجم بحسب رأيه هو الذي يدخل كل سنة على الأقل 2 أو 3 مليار للخزينة المغربية ، وليس النجم ذالك الذي هو معروف فقط على الصعيد الوطني ،
رشيد العلالي قال له هناك مثلا بعض الفنانين يشاركون في مسابقة غنائية وبعد أسبوع يرجعون ويقال عنهم النجم الكبير ،ليسأله بعدها عن رأيه في ظاهرة النجومية بالمغرب ،فاجاب مطاع بان الألقاب أصبحت عند العرب هكذا مشتتة :ملك المسرح ملك الغناء ،شحرورة الوادي. ،
حيث تسائل مطاع قائلا هل سبق لك ان سمعت عن شارل أزنافور أو ….. مثلا قال بانه شحرور الوادي ، او لقب بالفرنسية رغم ان هناك جهابذة في الغناء :شعرا وألحانا وغناءا

وسأله رشيد شو ان كان لازال مطاع ليعتقد بعد هذا المسار الطويل في الفن. بانه ليس نجما ، اجاب بالنفي لانه يقول بانه لم يتمم المسار الذي يود تغطيته فنيا ،الى كنت باغي نبقى العب غير دور الرجل الشعبي ولا العروبي ، فالمغرب ليس كله عروبية، ففيه الريفي والطنجاوي والوجدي والامازيغي والحساني ،هادوا كلهم شخصيات خاصهم اتلعبو، هذي حاجة ، ماشي فقط ذاك الانسان الامي الوصولي والغوات والصداع والهستريا ، وذاك التمتيل ديال الغوات ، آه شحال فينا ديال الصداع في التمثيل ، مثلا لم نلعب بعد شخصيات مثل سيدي يوسف بنعلي الغوت ،ولم نلعب القضائية وسيدي ابو العباس السبتي ، ولم نلعب السهيلي والغزواني ،وسبعة رجال هادو غير لي فمراكش، وحتى واحد مكايعرفهم،هادو هما لي باغي انا .
وفي سؤال له عن آخر مرة بكى فيها عبد القادر مطاع ، قال بان آخر مرة بكى فيها عندما مرضت ابنته سكينة انها اختنقت من خياشمها بشكل قوي ، وقال انا لم أكن معها بل الزوجة هي التي حدثني هاتفيا لانها حينها كانت في مراكش وكنت انا هنا لوحدي في المنزل ، بكيت لان ابنتي قد تموت وليس لي مال لكي أجري لها عملية جراحية ،وحينها بكيت .

وفي سؤال عن آخر مرة ضحك فيها مطاع من قلبه ؟أجاب الفنان الكبير عبد القادر مطاع آخرمرة آخر مرة ياربي ، لا لم أعد اضحك سالا مني الضحك ، علاش؟ اجاب بان الكآبة طاغية على نفسيتي ، أعيش بلا مدخول ولا مصروف ولا والو ، الله ينصر سيدي ، الله ينصر سيد وينصرو ويعلي شانو،تصور في اليوم الذي قررت المحكمة الحكم علي بالافراغ من العمارة التي اسكن بها تأتي المناسبة ويهدي لي جلالة الملك اجمل شقة التي اسكن فيها حاليا في المستوى العالي ، بلا كراء ولا والو ، ولكن كنخلص الضريبة ، ضريبة واعرا،ولما ضحك رشيد العلالي ايوا لا بأس الى كان شويا ديال الضريبة، قال له من أين ستأتي، ولكن على كل حال….!!.

وفي سؤال له ، ان كان الفن بالمغرب يمكن الفنان من جمع ثروة تنفعه على دواير الزمان ، قال مطاع لا ومن هنا الى 80 او 100 عام إذا بقى الحال على ماهو عليه ، والسبب كيجو شي رهوط من الخارج سواء فنانين يغنون او يمثلو ، كي ياخدوا السخط من الفلوس ،والقانون لوكان العدل للفنان ،فالقانون ينص ويقول كل من هو اجنبي دخل المغرب تؤخد منه 25% من ارباحه وتوضع في صندوق تقاعد الفنانين المغاربة،فالمغرب ليس دار الضمانة كلوا شويا واتركوا لأبناء البلاد شويا .
وفي سؤال له عن تقييمه لماتقدمه السينما المغربية من انتاج قال انها 2.5 من عشرة
وعن سيتكومات رمضان قال بأن تقييمه لها هو 01 من عشرة،أما المسرح فهو 02 من عشرة

وعن اداء الحكومة الحالية ، صرح مطاع قائلا ،لا احس بها كي أنقط فأنا لا أحس بها ، لا ما شفت منها والو ، ماحققت لي والو انا الفنان انا المواطن انا الفنان ، انا الموجه انا المرشد انا لي كان نفع وتخطيط هذه الحكومة لن يتحقق الا بالفن ، والفنان هو الذي يدخل لأعماق المتلقي …..!!!

تارودانت نيوز
أحمد العربي

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.