اليوم الإثنين 18 يونيو 2018 - 3:04 مساءً
أخبار عاجلة
المديرية الإقليمية بكلميم تعتزم تنظيم حفل التميز بحلة جديدة            مركز موارد التعليم الأولي بمديرية تارودانت ينظم مسابقات في حفظ وتجويد القرآن الكريم            المجتمع المدني باقليم تارودانت يتعزز بجمعية الدفاع عن المستهلك وحماية البيئة            بالصور.. رنا عتيق تخوض اولى تجاربها التمثيلية في “حالة”            طقوس ليلة القدر تدخل الفرحة على أطفال وفتيات مركز حماية الطفولة للاأمينة بتارودانت‬            أكادير: السيد محمد جاي منصوري مديرا جديدا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة‎            عشر سنوات من مھرجان فیدادوك …‎عشر سنوات من الفیلم الوثائقي بالمغرب            الخيمة الشعرية الرمضانية عادة لنادي القلم المغربي لكريم الشعراء            أكادير : فريق كهربائيي سوس يحرز لقب دوري الشبيبة العاملة للمرة الثالثة على التوالي            مستجدات النسخة الثالثة من مسابقة جواهر القرآن الإقليمية لحفظ وتجويد القرآن الكريم بتارودانت           

 

 

أضيف في : الأحد 22 مايو 2016 - 10:14 صباحًا

 

أي تكوين لأي مراسل صحفي …عندما تنعت المعلمة المحصنة والمراسلة الصحفية بالعاهرة ؟

أي تكوين لأي مراسل صحفي …عندما تنعت المعلمة المحصنة والمراسلة الصحفية بالعاهرة ؟
بتاريخ 21 مايو, 2016

ينظم نادي الصحافة والإعلام يومي السبت والاحد 21و22ماي بمدينة اولاد برحيل دورة تكوينية في المجال الإعلامي ، وبهذه المناسبة أطرح مقالتي امام المشاركين في هذا الورش للنقاش ، مع كامل التقدير والمحبة للجميع .

ماموقف أساتذة الصحافة ، والمراسلين الصحفيين ،والقراء ،والمربين ، ورجال القانون …!
من الموقع وصاحب الموقع الالكتروني الذي ينعث معلمة محصنة ومراسلة صحفية ب”العاهرة ”

في خبر مهزوز غير مترابطة الجمل والمصطلحات لم تراعى فيه حتى ابجديات العمل الصحفي ، من موضوعية ومصداقية وامانة ، ناهيك عن التزام الجانب الاخلاقي في اختيار العبارات ، إختار “عبد المجيد الترناوي ” مراسل موقع إلكتروني عنوانا ساقطا نتنا عنونه كالتالي :
“‎عندما تحاضر العاهرة في الشرف، أحد “الصحفيين الأساتذة” بتارودانت مثالا…”
‎وهذا ان دل على شيء فانما يدل على مستوى التكوين العلمي والمهني في المجال الصحفي الذي يتمتع به صاحبنا.

واذا كان الشيء بالشيء يذكر ،ومادمنا نتحدث في سياق التكوين فان نادي الصحافة والإعلام بأولاد برحيل الذي يترأسه زميلنا الاستاذ صالح العزوزي وهو يشرف اليوم السبت على افتتاح الملتقى الثالث الذي ينظمه النادي باولاد برحيل، سيلتقي فيه مجموعة من المراسلين الصحفيين من اقليم تارودانت ليستفيدوا من ورشات تكوينية ، وسيكون صاحبنا حاضرا فيه ،قد كنت يوما ضيفا على هذا النادي في ورشة إعلامية بإحدى دوراته السابقة ،حضرها مجموعة من الاعلاميين بالاقليم والجهة ،وتناولت من بين ما تناولت في مداخلتي حينذاك ،الدور الذي يلعبه العنوان وأهميته في تقديم المنتوج الإعلامي الذي نود تقديمه للقارئ الذي يفترض فينا ان نحترم ذوقه وذكائه ، وهذا مالم يحترمه صاحب الخبر المذكور الذي جاء عبارة عن كلام كله سب وقذف وإهانة لشخصي ، علما أن العنوان يجب أن يكون مستمدا من صلب الموضوع الذي نقدمه للقارئ..!

ولقد بحثت في العديد من الكتب والمواقع الالكترونية كي اجد للخبر المذكور الذي نشره صاحبنا عن تعريف له وفي أي خانة يمكن ادراجه ،فوجدته لا هو بالخبر ولاهو بالمقالة ولا هو بالتحقيق ولا هو ببيان حقيقة ، واذا فماذا يكون؟ ان لم يكن الا هذا الهراء الذي نسمعه بين المتخاصمين في المقاهي .

أطرح هذا السؤال لأمرين أساسيين ، الأمر الأول يتعلق بنوع التكوين الذي يتلقاه المراسلون الصحفيون في مثل هذه الورشات التكوينية التي تنظم هنا وهناك ،وهل هناك معايير علمية تؤخذ بعين الاعتبار في تنظيم هذه الملتقيات والورشات الاعلامية .
فإذاكان كذالك وكانت هذه الدورات التكوينية التي يصرف عليها الجهد والمال متطابقة مع المعايير الأساسية في التكوين ، فان الخلل هنا في المراسل الذي يحضر الورشة ويخرج منها خالي الوفاض ، وهذا النوع من المراسلين لن تنفع معه لا ورشات تكوينية ولا شيء من هذا القبيل ، مادام أنه يأتي للورشة التكوينية دون استعداد منه لتلقي المعارف وتطوير مهاراته في أداء رسالته الاعلامية بجد ومسؤولية ، بحيث يحضر فقط من أجل التقاط الصور ، والضحك مع هذا وذاك دون انضباط ودون حضور ذهني مع الاستاذ المكون.

والامر الثاني فقط للتذكير فالمراسلة أوالخبر الصحفي لا بد وان تراعى في بنائه الأسئلة الخمسة أو الستة المعتادة وهي :متى ؟ومن ؟وأين ؟وكيف ؟ولماذا ؟
فمتى تفيد زمن وقوع الحدث ، ومن قام بالحدث؟ وأين حصل الحدث ؟وكيف علمت به ؟ ولماذا أهتم به ؟
وتبقى الصيغة أوالأسلوب الذي يتم به تناول الخبر هو الذي يميز هذا عن هذا ، وذالك حسب الممارسة ونوع التكوين الذي حصل عليه المراسل الصحافي .

لقد ركزت هنا على كلمة مراسل صحفي فقط للتذكير ، لأننا نشتغل حاليا كمراسلين وليس كصحفيين ، فالصحفي له تعريفه الخاص ، سوف أتطرق له في موضوع قادم بحول الله ، فما كنت لأترك هذه المناسبة الجميلة المقامة اليوم باولاد برحيل تمر دون ان أدلي بها برأيي المتواضع، لأننا اعتدنا نحن المعلمين ان نعيد الكلام مرات ومرات حتى يعيه التلميذ جيدا ، لأن رسالتنا التربوية تفرض علينا ذالك ما دمنا معلمين ، وأحيانا نستعمل حتى قرص الأذنين حتى يفهم الدرس جيدا.!

تارودانت نيوز
أحمد الحدري

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.