اليوم الخميس 18 يناير 2018 - 12:11 مساءً
أخبار عاجلة
جماعة تارودانت تنظم يوما دراسيا حول منظومة السير و الجولان بالمدينة            للذاكرة والتاريخ: المقاوم الحسـن نـــايت موسى: بطاقة المقاومة رقم:506823            المنظمة الديمقراطية للثقافة تعلن دعمها للمسيرة الشعبية ليوم الأحد 18/02/2018            تدخل ايجابي لعامل اقليم تارودانت وانصاف ساكنة اقامة تفوكت بتارودانت            الاتحاد المغربي للشغل يتضامن مع المستشار البرلماني عبد الحق حيسان            أكادير :السور الخارجي للمؤسسة التعليمية بحي احشاش على وشك الانهيار            «تسخين السيارة» في الشتاء.. يفيد أم يؤذي محركها؟            المدير الإقليمي للوزارة بتارودانت يعقد اجتماعات مع رؤساء المؤسسات التعليمية بالإقليم حول مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة            عاجل :تارودانت:طرق مقطوعة بسبب الثلوج بجماعة تاويالت والسكان محاصرون.            وزارة التربية الوطنية تفتح باب ترشيحات الأحرار لاجتياز امتحان نيل شهادة التقني العالي برسم دورة 2018           

 

 

أضيف في : الأحد 26 يونيو 2016 - 10:17 صباحًا

 

صحبيات جليلات…السيدة رقية بنت رسول الله(3).

صحبيات جليلات…السيدة رقية بنت رسول الله(3).
بتاريخ 26 يونيو, 2016

رقية بنت رسول الله ، أمها خديجة بنت خويلد ، فهي بنت سيد البشر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمية.

وكان رسول الله قد زوج ابنته رقية من عتبة بن أبي لهب، وكانت دون العاشرة، وزوج أختها أم كلثوم عتيبة بن أبي لهب، فلما نزلت سورة تبت قال لهما أبوهما أبو لهب وأمهما أم جميل بنت حرب بن أمية حمالة الحطب: فارقا ابنتي محمد. ففارقاهما قبل أن يدخل بهما كرامة من الله تعالى، وهوانًا لابني أبي لهب[1].

قصة إسلام السيدة رقية وهجرتها إلى الحبشة :

أسلمت حين أسلمت أمها خديجة بنت خويلد، وبايعت رسول الله هي وأخواتها حين بايعه النساء.

وولدت السيدة رقية وعمر النبي ثلاث وثلاثون، وبعث النبي وعمره أربعون، وأسلمت رقية مع أمها خديجة، فعلى هذا يكون عمرها عند إسلامها سبع سنوات.

وكانت تكنى بأم عبد الله، وتكنى بذات الهجرتين، أي هجرة الحبشة وهجرة المدينة.

ولما أراد عثمان بن عفان الخروج إلى أرض الحبشة، قال له رسول الله : “اخرج برقية معك”. قال: أخال واحد منكما يصبر على صاحبه، ثم أرسل النبي أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- فقال: “ائتني بخبرهما”. فرجعت أسماء إلى النبي وعنده أبو بكر فقالت: يا رسول الله، أخرج حمارًا موكفًا فحملها عليه، وأخذ بها نحو البحر. فقال رسول الله : “يا أبا بكر، إنهما لأول من هاجر بعد لوط وإبراهيم عليهما الصلاة والسلام”[2].
زواج السيدة رقية من عثمان بن عفان :
شاءت قدرة الله لرقية أن ترزق بعد صبرها زوجًا صالحًا كريمًا من النفر الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ذلك هو عثمان بن عفان صاحب النسب العريق، والطلعة البهية، والمال الموفور، والخلق الكريم.

وعثمان بن عفان أحد فتيان قريش مالاً، وجمالاً، وعزًّا، ومنعةً، تصافح سمعه همسات دافئة تدعو إلى عبادة العليم الخبير الله رب العالمين، والذي أعزه الله في الإسلام سبقاً وبذلاً وتضحيةً، وأكرمه بما يقدم عليه من شرف المصاهرة، وما كان الرسول الكريم ليبخل على صحابي مثل عثمان بمصاهرته، وسرعان ما استشار ابنته، ففهم منها الموافقة عن حب وكرامة، وتم لعثمان نقل عروسه إلى بيته، وهو يعلم أن قريشًا لن تشاركه فرحته، وسوف تغضب عليه أشد الغضب.

ولكن الإيمان يفديه عثمان بالقلب، ويسأل ربه القبول، ودخلت رقية بيت الزوج العزيز، وهي تدرك أنها ستشاركه دعوته وصبره، وأن سبلاً صعبة سوف تسلكها معه دون شك إلى أن يتم النصر لأبيها وأتباعه. وسعدت رقية -رضي الله عنها- بهذا الزواج من التقي النقي عثمان بن عفان ، وولدت رقية غلامًا من عثمان فسماه عبد الله، واكتنى به[3].

وفاة السيدة رقية :توفيت السيدة رقية -رضي الله عنها- عند عثمان بن عفان مرجع رسول الله من بدر، ودفنت بالمدينة، وذلك أن عثمان استأذن رسول الله في التخلف عند خروجه إلى بدر لمرض ابنته رقية، وتوفيت رقية يوم قدوم زيد بن حارثة العقيلي من قبل يوم بدر[4].توفيت ولها من العمر اثنتان وعشرون سنة، ودفنت في البقيع.عن قصة الاسلام.
تارودانت نيوز.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.