اليوم السبت 21 أبريل 2018 - 1:23 مساءً
أخبار عاجلة
تارودانت :المجتمع المدني بجماعتي تتاوت وأمالو باقليم تارودانت يطالب وزارة التربية الوطنية بالتدخل العاجل لإتمام بنايات إعدادية المستقبل            جمعية الشبيبة المدرسية تطالب بإقرار يوم وطني رسمي للتلميذ
            أخيرا تم فك لغز ظاهرة السرقة التي حيرت ساكنة جماعتي اداوكيلال وايت ايكاس            مواكبة الأكاديمية الجهوية لجهة سوس ماسة مستجدات مشروع المؤسسة            صفرو : “الصحافة ودورها في التنمية المستدامة” موضوع ندوة وطنية من تنظيم مؤسسة “صفرو بريس”            تهنئة لنادي الرشاد البرحيلي بمناسبة الصعود إلى القسم الثالث الممتاز لعصبة سوس لكرة القدم            المديرية الاقليمية بتارودانت تحتضن دورة تكوينية حول العنف بالوسط المدرسي ايام 18و19و20 ابريل 2018            افتتاح الدورة الأولى للمهرجان الدولي للسينما والتاريخ بتارودانت (بالصور )            المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان بجهة سوس ماسة يدعو مفتشية الشغل بتارودانت الى تفعيل اليات المراقبة والزجر لحماية العاملات والعمال الزراعيين ويدعو الى وقفة احتجاجية أمام مقر المفتشية .            عن “هاجس الصحراء في الأدب العربي المعاصر” للأستاذ محمد أبزيكا..بقلم المصطفى السهلي           

 

 

أضيف في : الأحد 3 يوليو 2016 - 1:30 صباحًا

 

من العاصمة الاقتصادية…«حديقة جامعة الدول العربية»

من العاصمة الاقتصادية…«حديقة جامعة الدول العربية»
بتاريخ 3 يوليو, 2016

على الرغم من أن حاضر الحديقة ليس مثل ماضيها، وتاريخها غاب من ذاكرة زوارها، فإن هناك من يرى أنها تحتاج إلى من يضخ فيها الجديد، رغم أن واقعها لا يزال عشبا وأشجارا وبساتين وشجيرات في جميع الاتجاهات. عشبها يرتاده الشباب، وأماكنها يأتي إليها كثيرون، لكن العجب أن يزورها «من لا يعرف حسبها ونسبها» كما يقول أحد عشاقها. على يمينها حديقة الألعاب «ياسمينة»، ويجاورها على مقربة «القلب المقدس» وهو ترجمة إلى العربية لاسم الكنيسة الكاثوليكية «ساكري كور»، التي لم يعد يأتي إليها مصلون، لكن أصبحت مركزا ثقافيا محافظة على رونقها الأوروبي المتميز، وبمحاذاتها الفضاء الرياضي «كازابلانكيز» الذي أنجب أبطالا مثل العداءة المغربية نوال المتوكل التي أصبحت أول امرأة عربية وأفريقية تحصل على ميدالية ذهبية. في الألعاب الأولمبية، وأول أولمبية تتولى الوزارة.

تعد «حديقة الجامعة العربية» أقدم حديقة في الدار البيضاء وأكبرها، يعود تاريخ إنشائها إلى البدايات الأولى للقرن الماضي، حينما صممت من طرف المهندس الفرنسي ألبير لابراد، عام 1913، لينطبق تصميمها مع حدائق باريس الجميلة بتوافق قياساتها وشكلها المنظم، تعد مساحتها الخضراء التي زرعت عام 1918 فريدة وواحدة من أفضل المتنزهات في الدار البيضاء، تبلغ مساحتها أزيد من 30 هكتارا، واستبدل اسمها إلى «حديقة الجامعة العربية» بعد أن كان اسمها في البداية «حديقة ليوطي» نسبة إلى الجنرال ليوطي، أول مقيم عام فرنسي بالمغرب حكم البلاد التي أصبحت خاضعة للانتداب الفرنسي من عام 1912 إلى عام 1925، حيث اهتم باستكمال السيطرة على المغرب وإعداده لاستغلال خيراته لصالح فرنسا والفرنسيين المقيمين في المغرب، وفي فترة الحماية الفرنسية كانت الحديقة متنزها للمقيمين الفرنسيين يزورونها من أجل لحظات الراحة والهدوء، بيد أن موقعها الجغرافي في قلب الدار البيضاء وقربها من أماكن العبادة كان يسمح للفرنسيين بزيارتها بشكل متواصل وقضاء أكبر وقت فيها.

في الحديقة مظاهر لم تلتئم وصور مبعثرة من الحياة اليومية تدخل في شجار مع الطبيعة، تنتصب فيها أشجار النخيل الباسقة والمظللة على ربوعها، وترتدي بعض بقعها اللونين الأخضر والأصفر، وتبدو لمن يجيل بصره إليها ألوانا في لوحة تشكيلية سادها العبث، في الحديقة أماكن ترفيهية وشرفات المقاهي، تنتشر في فضائها محلات تجارية وأخرى مفروشات لباعة متجولين، في مساحات متفرقة من يركن سيارته ومن يمارس الجري ومن يرمي الكرة الحديدية ومن يلعب كرة القدم، ومنهم من اختار بستانها مرتعا ليسمع ترانيم صوته وتقاسيم آلاته الموسيقية، بين الأشجار تجد متسكعين كهولا وشبابا، منهم من يدخن بشراهة، وآخرون يتعاطون «الممنوعات»، وترى بين ظلال أشجارها زوجان من الشباب. في حديقة الجامعة العربية هواء منعش من زفير الطبيعة، وفيها أيضا أجواء رومانسية.متابعة.
تارودانت نيوز.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.