اليوم الأحد 21 أكتوبر 2018 - 11:10 مساءً
أخبار اليوم
تعزية ..والد الأخ ابراهيم بوهالي في ذمة الله            ”جرعة جرأة ” لمحمد شاكر تستمر في حصد ملايين المشاهدات            الكلية المتعددة التخصصات بتارودانت تحتضن المؤتمر الدولي الأول للبيوتيكنولوجيا الخضراء :1 الى 3 نونبر 2018            الأمانة العامة لحزب الزيتونة تعبير عن ارتياحها للأجواء الإيجابية في لقائها التنسيقي الأول بالكتابة الوطنية لشبيبة الحزب            مؤسسة بسمة تنظم ملتقيين وطنيين للشبكات الاجتماعية الجهوية والجمعيات الاجتماعية والتنموية العاملة في المجال القروي            تنصيب الأستاد محمد فلوس مندوبا اقليميا للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بإقليم تارودانت .            “انت مين” اغنية جديدة لـ ريهام فايق            المنظمة المغربية للاغاثة والانقاذ بسيدي موسى الحمري تنظم دورات تكوينية في الإسعافات الأولية            سلطات مدينة تارودانت تسابق الزمن لجرد وتوثيق المآثر التاريخية للمدينة بالصورة والفيديو !!            اختتام فعاليات النسخة الثانية للمعرض الجهوي للمنتجات المجالية لجهة درعة-تافيلالت           

 

 

أضيف في : الأحد 24 يوليو 2016 - 12:37 مساءً

 

تارودانت :التفاتة وجب التنبيه لها

تارودانت :التفاتة وجب التنبيه لها
بتاريخ 24 يوليو, 2016

أشرفت أشغال إعادة بناء المسجد الأعظم بتارودانت على نهايتها بالكامل، لم يتبقى منها سوى تقوية المحيط الخارجي بالشارع العام، أيضا تهيئة الساحة الغربية المجاورة. هذا الفضاء له خصوصية تاريخية وجب عدم تجاوزها والدوس عليها، وبالتالي فهو يعد جزء لا ينفصل عن المسجد الجامع ككل؛ لقد أدت هذه الساحة وظيفة سكنى الطلبة الأفاقين لقرون يوم كان الحديث عن جامعة الجامع العتيق بتارودانت، فنجد بالحوالة الحبسية بتارودانت جل عقارات الأوقاف الموجود في تارودانت تم تحبيسها لهذا الغرض، أي عائدها السنوي يتم صرفه لتمويل ضروريات المسجد الجامع العتيق/الأعظم بما يستلزم لأداء وظيفته الدينية والاجتماعية موازاة مع الوظيفة العلمية التي تعد هذه الساحة حلقة رئيسية فيها.

ونحن نعاين ونتتبع عن كثب مند أيام تقدم سير الأشغال بهذه الساحة إعدادا وتنفيذا، نسجل بارتياح كبير كون الشركة صاحبة التنفيذ وظفت قصارى جهدها لإخراج المشروع في أبهى حلت على غرار باقي أشطره الداخلية، ليكون العمل متكامل من الناحية العمرانية بالداخل والجمالية بالمحيط الخارجي؛ هذا ما أفادني به عشية يومه الجمعة 22/07/2016 احد المسؤولين المشرفين بالورش، وهو بصدد مراقب الرافعة الهدروليكية لإفراغ شاحنة من الوزن الثقيل من زليج الرخام الأرضي دو الجودة العالية. لم أهتم بمعرفة ان كان الرخام موجه لتهيئة الساحة من دون شك أم لمكان آخر، بقدر ما كان اهتمامي وانشغالي مند مدة بتواجد شجرتين نوع “الفوكيس” لا تربطهما أي علاقة جمالية بمنظر المسجد ومحيطه الخارجي، اللهم كون الأولى المقابلة لشارع المستقبل/بنيارة يستظل بها الباعة المتجولون وبعد ذهابهم يتركون خلفهم بقايا تذوق الفاهكة، أما الثانية المقابلة لحومة سيدي حساين فتستظل تحتها مركبات النقل Pik-up والنقل السري مما يعرقل حركة السير والجولان بهذه النقطة على الدوام .

يضاف لهذا كون هذا النوع بالذات من الأشجار سريع النمو عموديا والتفرع أفقيا مما يعيق بل يحجب عن الرؤية جمالية الصومعة، الشجرة الأولى المقابلة لساحة النصر/ تلمقلات لحسن الحظ ثم إزالتها لتعويضها بشجر “الفشفاش”، حسب ما أفادني به المسؤول عن الورش الذي صادفته بعين المكان، بينما الثانية المقابلة لحومة سيدي حساين ينتظر قرار من المجلس الجماعي صاحب الصلاحية، مع تحفظي عن سرد افادت بعض المصادر على علاقة بالموضوع، الذي يهمني ليس هو اجتثات الطبيعة من محيط المسجد الجامع، بقدر ما يهمني تعويض المنظر الطبيعي بما يتلاءم وجمالية العمارة التاريخية وخصوصية المكان، وأنا على تمام العلم واليقين أن أغلب من لهم علاقة بهذا الموضوع يجهلون كليا تاريخ هذه الساحة . ما أثار حفيظتي واستفز حمية غيرتي الرودانية، أن المسؤول عن الورش الذي صادفته بعين المكان لا تربطه بتارودانت وسوس عامة الا منصب الشغل، ومنحني من وقته بالقدر الوافي وهو يراقب انزال الرخام، قال:” نريد أن نقدم لساكنة تارودانت عمل زوين يليق بوجههم وبمسجدهم لأنهم ناس الله يعمرها دار” مند البداية لم نسمع منهم الا كلام الخير”الله أعاونكم””هاد شي زين الله يزين ايامكم”” الله يعطيكم الصحة” بينما في مدن بالشمال على الخصوص كطنجة وتطوان حيث تسلمنا مشاريع مماثلة من قبل، عانينا مع الساكنة الكثير وجمعيات الأحياء بالخصوص نتيجة احتجاجات تسبب تعثر الأشغال لبضعة أيام نحن في أمس الحاجة إليها لتسليم المشروع في وقته المحدد، ورفع الضرر الشكلي التافه الذي لابد منه من قبيل إثارة الغبار أو احتلال جزء يسير من الملك العمومي ، هنا تكمن طيبوبة أهل تارودانت على حد قوله.

ونحن من جهتنا نطمح لإنهاء مشروع الجامع الكبير في أحسن وأجمل صورة من ناحية الجمالية الداخلية والمحيط الخارجي الذي يجب أن يتكامل فيه البناء بمنظر طبيعي معين.

لقد أبانت النماذج السابقة عن عدم جدوى شجر”الفوكيس” في بعض الأماكن ومنها مدخل المدينة جوار سور القصبة، لأنه خرب زليج الرصيف هناك، وتحطيم “ضالاج” بأكافي، وقنوات الصرف السائل بدرب حدا … اذن فلنتوقع نفس المآل بالنسبة لساحة المسجد الكبير بعد تهيئتها بالرخام ما لم يتم الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات السالفة الذكر.

تارودانت نيوز
علي هرماس

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.