اليوم الأحد 24 يونيو 2018 - 10:30 مساءً
أخبار عاجلة

 

 

أضيف في : الخميس 6 أكتوبر 2016 - 9:38 مساءً

 

قيادي سابق بحزب التقدم والاشتراكية يدعو للالتفاف حول فدرالية اليسار

قيادي سابق بحزب التقدم والاشتراكية  يدعو للالتفاف حول فدرالية اليسار
بتاريخ 6 أكتوبر, 2016

دعا محمد سعيد السعدي، القيادي السابق بحزب التقدم والاشتراكية، وأكثر وزراء حكومة عبد الرحمان اليوسفي إثارة للجدل، المغاربة إلى الالتفاف حول مشروع فدرالية اليسار.

وقال السعدي في مقال مفصل، خص به موقع “الأول” (ننشره بعد قليل): “ينبغي على كل مواطن(ة) غيور(ة) الالتفاف حول هذا المشروع المجتمعي الطموح واحتضانه والدعوة إلى مساندته والدفاع المستميت عنه”.

وأضاف السعدي أن أهم ما يميز “الخيار الثالث” (بعد خيار البام والبيجيدي) كما يجسده البرنامج الانتخابي لفيدرالية اليسار الديموقراطي هو وفاؤه لشعارات ومطالب حركة 20 فبراير باعتبارها التعبير الساطع والحي لطموحات الشعب المغربي في الانعتاق والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. وهذا ما يرفع منسوب مصداقية الخيار الثالث باعتباره يضع قيم اليسار من عدالة اجتماعية وديمقراطية عميقة وحرية في صلب معركة التغيير الديمقراطي والصراع الاجتماعي”.

وتابع السعدي أن “ما يحسب كذلك للخيار الثالث هو أنه أعاد الاعتبار للايديولوجيا باعتبارها منظومة متكاملة من التصورات والمثل العليا لكيفية تنظيم المجتمع وتدبير العيش المشترك بين البشر وتوزيع الخيرات بين المواطنين وتلبية حاجياتهم المادية والمعنوية، ذلك أن ارتفاع أسهم هذا الخيار في الآونة الاخيرة جعل الأمين العام للحزب الحاكم يقر في إحدى خرجاته بأن فيدرالية اليسار الديموقراطي خصمه الأيديولوجي مع الاعتراف بإخلاص وجدية مناضليه ومناضلاته”.

تارودانت نيوز
متابعة

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.