اليوم السبت 24 أغسطس 2019 - 2:03 مساءً

 

 

أضيف في : الجمعة 21 مارس 2014 - 7:47 مساءً

 

الحاج ابراهيم افوعار رئيس تنسيقية أدرار يدق ناقوس الخطر ويدعو الى توقيف مهزلة التحديد الغابوي

الحاج ابراهيم افوعار رئيس تنسيقية أدرار يدق ناقوس الخطر ويدعو الى توقيف مهزلة التحديد الغابوي
قراءة بتاريخ 21 مارس, 2014

في إطار جولاتها بجهة سوس ماسة حلت اللجنة البرلمانية للبنيات الأساسية و الطاقة والمعادن والبيئة في عدد من المحطات بتارودانت وتزنيت وايت باها خلال هدا الشهر مارس من هده السنة من أجل التواصل مع جمعيات المجتمع المدني حول إشكالية التحديد الغابوي وما تعانيه هده الساكنة من حيف وظلم في هدا المجال.
وفي سابقة من نوعها فجر الحاج ابراهيم افوعار رئيس تنسيقية ادرار قنبلة من العيار الثقيل أمام أعضاء اللجنة البرلمانية عندما كشف لهم عن وثيقة سرية وهي عبارة عن مراسلة من المحافظ العام للمحافظة العقارية الى المديرين الإقليمين تدعوهم الى الإسراع بتحفيظ الأراضي الغابوية بدون الرجوع الى المساطر القانونية ولا عملية الإشهار حيث أكد رئيس التنسيقية أن هده الوثيقة حررت في الوقت الدي اجتمعت فيه هده اللجنة البرلمانية مع المندوب السامي للمياه والغابات بتاريخ 10 يناير2013 . ومند هدا التاريخ والسكان ينتظرون خروج هده اللجنة لتقصي الحقائق حيث مر أزيد من 14 شهر الى يومنا هدا ،وبدلك استغلت ادارة المياه والغابات والمحافظة العقارية هده الفرصة لتحفيظ أراضي السكان لصالحها مستعينين بالأقمار الصناعية والطائرات التابعة للمحافظة العقارية ضاربين بدلك عرض الحائط كل القوانين الخاصة بعملية التحديد والتحفيظ وكدلك الإختصاصات المخولة لوزير الفلاحة في هدا المجال.
كما وجه رئيس التنسيقية الحاج ابراهيم افوعار نداء عاجلا الى توقيف هده المهزلة الخاصة بالتحديد والتحفيظ السري الدي تقوم به ادارة المياه والغابات والمحافظة العقارية والتي ستخلف نتائج كارثية على مستقبل الساكنة واستقرار المنطقة .

تارودانت نيوز
رشيد الحدري


صورة من أرشيف الوقفات الاحتجاجية ضد التحديد الغابوي الجديد

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.