اليوم الأحد 17 فبراير 2019 - 8:21 مساءً
أخبار اليوم
تارودانت: قافلة طبية متعددة التخصصات تقدم خدماتها لفئة البقالة وأسرهم            مشروع “تحدي القراءة العربي” موضوع لقاء تواصلي بالمديرية الإقليمية تارودانت            لارا كروفت العرب غيثة الحمامصي تشارك ببطولة فيلم أخناتون في مراكش            إستمرارية القرارات والبرامج والإلتزامات من إستمرارية المرفق العمومي            على خطى الشاب خالد.. المغربي الشاب كاديل يغني “أنا نبغيها” في عيد الحب (فيديو)            يوم طبي لفائدة أسرة التعليم بتارودانت و النواحي            بالصور.. ميسون صدقي: لم اتوقع اقتباس شركة ام بي سي فكرة كليبي الاخير “ناهيتها”            البيان الختامي الصادر عن ندوة القطاع النسائي لجبهة القوى الديمقراطية في موضوع: ” تعديل قانون الأسرة وبناء النموذج التنموي المأمول”.            إفتتاح دوري الصداقة الدولي في نسخته الأولى تارودانت. بقلم سعيد الهياق            الإقصائيات الإقليمية للمسابقة المدرسية الأولى للشطرنج           

 

 

أضيف في : الثلاثاء 7 مارس 2017 - 7:47 مساءً

 

أغراس! أغراس !

أغراس! أغراس !
بتاريخ 7 مارس, 2017

أغراس ! أغراس ! جملة تفيد التوكيد اللفظي و هنا تلتقي ضوابط المقياس الصوابي للغتين الأمازيغية و العربية . فمعنى أغراس الطريق و قد تكون له معاني أخرى حســــب السياق
le contiexte حيت استعمل .
و لقد طبعت هذه الجملة الفكر اللغوي الأمازيغي حيث تعتبر بمثابة نمط من أنماطه ” أنماط التفكير في الفلسفة ” . هل هناك فلسفة أمازيغية ؟ نعم ! و بطبيعة الحال هناك حضارة أمازيغية اتسمت بها أقدم العصور و الأزمان : فلنراجع الفكر الفرعوني و خاصة عند كبيرهم “مينة ” . فمن يسمي البنات باسم مينة غير الأمازيغ الذين كانوا سباقين الى اختيار هذا الاسم و ما زالوا يختارونه و من هي أمينة بنت خويلد…؟ ” ألا تلتقي الحضارات الأمازيغية العربية الفرعونية ؟… ” و من يعرف بلاد الشلالحة الموجودة تقريبا في منتصف الطريق بين مكة و المدينة ! … إذن في مثل هذه المواضيع فليتنافس الدارسون و الباحثون عوض الوقوف عند ولا الضالين .
هذا، و قد نزلت الأية الكريمة فصلا لتحد من هذا الجدال بين العرب و الأمازيغ و غيرهما حيث قال عز و جل: ” يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ” صدق الله و العظيم : و من هنا لا يجب أن نجد معنى للتفرقة فنحن خير أمة أخرجت للناس نأمر بالمعروف و ننهى عن المنكر . و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ” المؤمن لأخيه المؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضهم بعضا ” فما مكان استعمال أغراس أغراس ؟ أ يأتي هذا الاستعمال دغدغة للعواطف و استمالة للمستمعين؟ أم كلمة سر ؟ أم رسالة مشفرة ؟ و كأننا في مجتمع مغلق ” société close “.
فلما التوجه بمثل هذا الكلام للجموع الذي لم يحترم تنوع الحاضرين .
فأغراس !أغراس ! فكر و نهج …: فكر وضاء ساطع و نهج ديمقراطـي ” يعطي كل ذي حق حقه”La Légalité و تكافؤ الفرص « légalité des chances » و هكذا يخرج كل واحد ” بخرصته ” في أذنه .
و لا ينبغي أن نجعل ” الفيراج ” في النيشان كما قال أحد الأمازيغيين في ربوع اغرم ” إقليم تارودانت ” للقائد العسكري المسمى ببارتيليمي barthélimy . و شاعت هذه القولة و جاء مكانها نوض و نوض ! .
جميل جدا أن نتحدث للناس بلغة الأم و الأجداد و الأجمل أن نتوسع معهم شارحين و موضحين أبعاد هذه المقولة ( أغراس! أغراس ) و جمع هذه الكلمة إغراسن و أغراس الذي خلده فينا الغفور له محمد الخامس هو: رجعنا من الجهاد الأصغر الى الجهاد الأكبر أي خرجنا من أغراس امزي لندخل أغراس امقورن الذي لازال حفيده الى اليوم يمتطي الطائرات و يخرق الأجواء مكافحا لإرساء قواعد أغراس نتنمية من بين إغراسن زوند :
– أغراس الوحدة ( الفكرية ، الترابية ، العقائدية …)
– أغراس نالتربية و التكوين
– أغراس اكتساب العلم و المعرفة
– أغراس نتنمية الاقتصاد
– أغراس نتشغيل الشباب
– أغراس نالصحة نمدن …
فهذه إغراسن نالتنظيمات السياسية فإذا وردت في البرامج فكيف يمكن تفعيلها ؟ و كيف يمكن أن نخرج مطمئنين على عملنا و نحن نطبق في تقويمه و تقييمه ما جاء في قوله تعالى : و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون ” .

تارودانت نيوز
​الحاج : أحمد سلوان

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.