اليوم الجمعة 23 أغسطس 2019 - 6:32 صباحًا

 

 

أضيف في : الثلاثاء 1 أبريل 2014 - 7:48 مساءً

 

“التشرميل” تشرميلنا ..حبينا ولا كرهنا….

“التشرميل” تشرميلنا ..حبينا ولا كرهنا….
قراءة بتاريخ 1 أبريل, 2014

رﻏﻢالحملات المكثفة التي تقوم بها المصالح الأمنية بمختلف اسلاكها و عبر كل مدن المغرب وقراهافان ظاهرة الجريمة مازالت تتفاقم وان المواطن بدأيشعر بنوع من الاحباط .الناتج عن عدم الاحساس بالأمن ﻓﺈن ﺣﺠﻢ اﻟﺠﺮاﺋﻢ ﻗﺪ ازداد وﺗﺸﻌﺒﺖ ﺻﻮرهﺎ، وأﺻﺒﺤﺖ ﺗﻬﺪد المجتمع بأكمله ولعل هذاﻳﻌﻜﺲ ﻋﺠﺰ اﻟاﺠﺰاءات اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻋﻦﻣﻨﻌﻬﺎ، ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ إﻋﺎدة اﻟﻨﻈﺮ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂفي اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺑﺪاﺋﻞ ﻟﻬﺎ وإﻧﻤﺎ ﺑﺮﺳﻢ ﺳﻴﺎﺳﺔ وﻗﺎﺋﻴﺔ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ أﺳﺒﺎب هﺬا اﻟﺪاء اﻟﺨﻄﻴﺮ وﻟ ﻠﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻨﻪ
و ﺗﺠﻨﺐ ﺁﺛﺎرﻩ ﻋﻠﻰ المواطن بصفة خاصة و المجتمع بصفة عامة.
وإذا كانتﻣﻬﻤﺔ اﻷﻣﻦالوطني هﻲ ﻣﺤﺎرﺑﺔ اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ واﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻣﻦ واﻟﺘﺼﺪي ﻟﻠﻌﺎﺑﺜﻴﻦ به، ﻓﺈن هﺬﻩ اﻟﻤﻬﻤﺔ – ﻓﻲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ – ﻻ ﺗﻘﻒ ﻋﻨﺪ هﺬا اﻟﺤﺪ ﺑﻞ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ إﻳﺠﺎد ﻣﻨﺎخ ﻓﻌﺎل وﻣﺜﻤﺮ ﻣﻦ اﻟﺘﻌﺎون اﻟﻨﺎﺟﺢ ﺑﻴﻦ اﻟﺸﺮﻃﺔ و باقي مكونات المجتمع المغربي.من اسرة و مدرسة و هيئات سياسية و فعاليات المجتمع المدني لأنه في رأينا بدون تظافر جهود هذه الأطراف، ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﻷﻣﻦ واﻻﺳﺘﻘﺮار، ﻓﺒﺪون اﻟﺘﻌﺎون اﻟﺒﻨﺎء، ﻓﺈن اﻟﺠﻬﻮد ﻣﻦ ﻃﺮف واﺣﺪ ﺗﻈﻞ ﻣﺤﺪودة اﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺔ، وﻏﻴﺮ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ، وﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﻳﻘﻮمﺑﺘﻌﻤﻴﻖ ﺻﻮر اﻟﺘﻌﺎون هﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت ﺑﻤﺎ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻣﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮ وﻗﺪرة ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﻮﻋﻲ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ وﺗﻮﻃﻴﺪ اﻻﻧﺴﺠﺎم اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﻟﻀﻤﺎن ﺣﻤﺎﻳﺔامن المواطن.
ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺪ ﺧﺎﻓﻴًﺎ ﻋﻠﻰ المغاربة إدراك أهﻤﻴﺔ وﺧﻄﻮرة اﻟﺪور اﻟﺬي ﻳﻤﻜﻦ أن يلعبه الفرد ﻓﻲ دﻋﻢ ﺷﺘﻰ ﻣﺠﺎﻻت ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ.
فالمواطن اصبح يتعامل بسلوك الامبالات ثارة و الخوف ثارة أخرى حتى اصبحنا نرصد سلوكات سلبية تتجلى قي وﻗﻮف الكثير منا ﻣﻮﻗﻒ اﻟﻤﺘﻔﺮج ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ الجائم حتى البشعة منها.
تارودانت نيوز.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.