اليوم السبت 16 ديسمبر 2017 - 10:47 صباحًا
أخبار عاجلة
السكريتاريا الاقليمية للادارة التربوية بالتعليم الثانوي المكتب الاقليمي (ك د ش) بتارودانت            المكتب الاقليمي للهيئة الوطنية لحقوق الانسان بتارودانت يستنكر الاستهتار واللامبالاة التي تتعامل بها الجهات الوصية مع الحق في السلامة البيئية            اختتام فعاليات ” مشروع جماعة مواطنة “بسهرة فنية على شرف ضيوف تارودانت            جمعية سند الأجيال أكادير تبصم على حملتها السابعة للتبرع بالدم            المنتدى الشبابي للبيئة، السكن، الماء والهجرة            احمد ايت حبان ، نبيل مجدي و لحسن بوتغر رؤساء مصالح جدد بالمديرية الإقليمية للوزارة بتارودانت            تارودانت .. تسليم هبات ملكية لشرفاء زاوية سيدي عياد السوسي بمنطقة تماسط وشرفاء الزاوية التيجانية وسط مدينة تارودانت            مسارات الرواية العربية المعاصرة كتاب جديد لـ الكبير الداديسي            بلاغ صحفي :وكالة تحفة العروس للوساطة في الزواج تفتح باب العضوية بالمجان للاجئين السوريين بالمغرب            تقديم دراسة في موضوع “دور الإعلام التلفزي العمومي في احقاق المساواة بين الجنسين”           

 

 

أضيف في : الإثنين 3 أبريل 2017 - 12:23 صباحًا

 

حديث مع الصورة ..المشرق بلد الأنبياء والمغرب بلد الزوايا والأولياء الجزء الثاني الزوايا

حديث مع الصورة ..المشرق بلد الأنبياء والمغرب بلد الزوايا والأولياء الجزء الثاني الزوايا
بتاريخ 3 أبريل, 2017

 

تارودانت نيوز :مدونة // علي هرماس
من الصعب جدا تناول الموضوع من جميع جوانبه، لكونه معقد يتداخل فيه ماهو ضريح فقط موضوع الجزءالأول، ومع ذلك يقام له في تارودانت موسم احتفال سنوي، كحالة سيدي امبارك “مول اركانة” وسيدي امحمد بن عبد الله “مصيفت الحجاج”، الأول لازال باقيا بينما الثاني انقطع احتفاله 1984 تقريبا، الحالة الثانية احتفالات مواسم الزوايا الطرقية الصوفية منها المحدود في مناسبات دينية ووطنية ومقتصر على الأتباع المريدين، ومنها اضافة لذلك من يقيم احتفال سنوي عمومي، ومنها بعض الزوايا التي لم يعد لها ذكر ووجود بتارودانت، ومنها تلك التي بقي منها البناية فقط ،،، جميعها دفن مؤسسوها خارج تارودانت بل في المشرق العربي. كما سبق وتطرقت لجانب من الموضوع في مدونة سابقة بعنوان ” ربع الزاويات من المقدس الى المستباح”.

1872 شيخ الطريقة التجانية بالجزائر يتزوج بالفرنسية أورلي بيكار Aurélie Picard والتي نجحت في السيطرة على الطريقة التجانية لمدة ستين سنة قضتها متنقلة بين فرنسا وعين ماضي مهد الزاوية ، وفي نفس التوجه يدخل مخطط السفير البريطاني يوهان دراموند هاي John Drummond Hay في توثيق العلاقة بين الشريف الوزاني بالمغرب والانجليزية اميلي كين Emily Keene سنة 1873 بالرغم من اختلاف العرق والدين واللغة، لتعمل مخبرة للسفير وتنقل بانتظام جل تحركات الشريف الوزاني وعلاقته المشبوهة مع الفرنسيين التي لا تخدم في نهاية المطاف الا مصلحة فرنسا بالمغرب. ظلت ميس كين بعد قبول زواجها من مولاي عبد السلام الوزاني على دين المسيحية متشبثة بتقاليدها الانجليزية في اللباس وأمور عدة، الشرط الوحيد الذي كان من حق الشريف، أن لا تخرج إلا بمعية خادمة، لتشهر في آخر حياتها اسلامها بحضور الفقيه العالم عبد الله كنون، ودفنت بعد وفاتها بمقبرة إسلامية.

بعد بسط الحماية لسلطتها على مجموع التراب المغربي، تنكرت فرنسا لجل مشايخ الزوايا الطرقية، بل لا تتردد في مراقبة تحركاتهم وسكناتهم استنادا الى تقارير ضباط الشؤون الاهلية والمراقبين المدنيين ، فتلاشى بذلك الوزن الاعتباري للمشايخ بعدما كانت فرنسا لا تتردد قبل ذلك في المساعدة على تشييد زوايا جديدة وترميم المتداعية منها، في ذات الوقت رفضت السماح بترميم الجامع الكبير، أكثر من هذا توشيح صدر بعض مشايخ الزوايا بأوسمة فرنسية شرفية رفيعة، واعتماد بعض النقباء مقدموا الزوايا المحليون، في مقدمة الأعيان الوجهاء أثناء الاحتفالات الرسمية حسب شهود المخالطة وقتئذ بتارودانت.

صحافة الاستعمار الفرنسي بالمغرب لعبت أيضا دورها في هذا المجال من خلال الدعاية والترويج لاحتفالات المواسم الطرقية الأكثر شهرة وشعبية بتارودانت، منها موسم سيدي دحمان بقبيلة أولاد يحيى شرق المدينة الذي يقام شهر اكتوبر من كل سنة بذكر جريدة السعادة العدد 6818 تاريخ 28 اكتوبر 1946، ثم موسم سيدي امبارك بتارودانت شهر يناير من كل سنة، نفس الصحيفة السعادة عدد 8098 بتاريخ 02 فبراير 1951 موسم سيدي امبارك بتا ودانت شهر مارس من كل سنة، أيضا السعادة عدد 8004 بتاريخ 15 مارس 1952، نقرأ في مقتطف المقال الصحفي : ” 9 مارس لمراسلنا – من الحفلات العامة كل عام بسوس موسم سيدي مبارك بتارودانت وتشارك في هذا الموسم القبائل المجاورة كهوارة والمنابهة وتيوت والقبائل المنتشرة في الجبال، ويستغرق الموسم يومين رغم امتداد عمارته … ويتجلى فيه بين العناصر أواصر المحبة والوداد بأكمل المعاني .. ونظرا لقرب أيامه فسترى القبائل تكتسح مدينة رودانة بقصد المشاركة في هذا الموسم.” المقتطف من توقيع مراسل جريدة السعادة بتارودانت البودالي، من أوائل المدرسين المغاربة الذين عملوا بثانوية ابن سليمان الروداني أصله من صفرو .
IMG_4904
أول المراجع التي انتقدت بشدة مظاهر الطرق الصوفية وبعض مشايخ الزوايا كتاب “إظهار الحقيقة وعلاج الخليقة” ألفه المكي الناصري سنة 1922 وصدر اربع سنوات بعد ذلك، وكان أول مؤلف ينتقد ظاهرة اتخاذ القبور حرمات ومعابد تبنى عليها المساجد والمشاهد ومواسم لنهش اللحوم النيئة ودق الطبول وتلطيخ الثياب بالدماء المسفوحة وأكل الشوك وشرب القطران والمشي على شظايا الزجاج وشدخ الرؤوس بالقلل والهراوات… معلوم ان الطرقيين الذين يقصدهم أساسا الناصري في كتابه هم العيساويين والحمدوشيين والهداويين .

لهذا السبب وغيره، سعت السلفية الوطنية الجناح المنظر في الحركة الوطنية مع بداية العقد الثالث من القرن الماضي الى بناء أسس فكرية بمبادئ سلفية بديلة للتوجه الطرقي الصوفي بالمغرب، تكون قادرة على تزكية الروح الوطنية لدى المغاربة بمرجعية اسلامية صحيحة، واستقطاب الطبقة الشعبية وتأطيرهم إيديولوجيا بعيدا عن الخرافات والبدع في الدين والاستكانة للمستعمر.

بعد عقدين تطور الصراع بين القطبين مشايخ الزوايا الطرقية والسلفية الوطنية الى قصف عنيف، وهو ما نقرأه في جريدة العلم عدد 1919 تاريخ 16 شتنبر 1952 تصف زيارة شيخ الزاوية الناصرية بتمكروت لقبائل الأطلس وسوس مصحوبا بركب من ستين بغلة وجيش من العبيد والأعوان والمسخرين، ونزل على قبائل تفنوت كالطامة وفرض عليها تموينه بالقمح والشعير والأكباش والدجاج والبيض والسكر والسمن، حتى اذا قضى أيامه جُمع له هدية عبارة عن بقرة، ثم فريضة التوديع الأخير وهي بغلة جيدة أو دفع ثمنها خمسون ألف فرنك. الزاوية الناصرية بتارودانت مقرها ساحة سيدي حساين، هدمت وشيد مكانها مدرسة القراءات السبع 1980، وهي من بين الزوايا الطرقية الأكثر شيوعا بسوس الى جانب الطريقة الدرقاوية والتجانية.

تصعيدا للمواجهة بين الصحافة الاستعمارية ممثلة في جريدة السعادة، حرصت جريدة العلم عدد 21 بتاريخ 5 اكتوبر 1946 على نشر نص الظهير:”يعلم من ظهيرنا هذا …انه نظرا لقيام بعض المشعوذين بتأسيس الطرق دون كفاءة وأهلية وادعاء المشيخة كذبا وزورا واتخاذهم ذلك وسيلة لإفساد عقائد العوام وسلب أموالهم مع أن المشيخة لها شروط أعظمها الكفاءة العلمية والتحلي بأنواع الكمالات الحسنة. ولما لجانبنا العالي بالله من الاهتمام بالمقاصد الدينية والسهر على السنة النبوية، نأمر بمنع من يحاول بأي وسيلة تأسيس طريقة أو فتح زاوية داخل مملكتنا الشريفة، دون أن يكون له إذن خاص من جنابنا الشريف …ومن البديهي أن يجري المنع المذكور حتى في الزوايا الموجودة الآن …فعلى الواقف عليه من القضاة أن يسهر على تنفيذ مضمونه ويعمل بمقتضيات منطوقه ومفهومه، وأن يشعر جنابنا الشريف بواسطة وزير عدليتنا بكل مخالفة مخلة بالمقتضيات أعلاه”.

محمد وراضي من قدماء معهد محمد الخامس بتارودانت يساري بجامعة محمد الخامس مجاز في الفلسفة ثم دكتوراه الدولة من دار الحديث الحسنية من بين مؤلفاته كتاب الجيب “الدروس الرمضانية الرسمية/ما الدعاء الغريب الذي تختم به؟؟؟ ينتقد بشدة من خلاله “الياقوتة الفريدة ” لمحمد بن سيدي عبد الواحد النظيفي قدوة الطريقة التجانية أو ما يسمى”صلاة الفاتح” متسائلا كيف تصح العبادة بما لا يقبله العقل ولا النقل؟؟ وهل تصح العبادة بما صدر عن الرسول (ص) قولا وفعلا وتقريرا أم ما أقره غيره فيه ؟ ويضيف نتحدى أيا كان بما فيهم علماء السلطان أن يأتوا لها – صلاة الفاتح- بسند صحيح أو حسن أو حتى ضعيف !!

يقول التجاني في كتابه “الياقوتة الفريدة ” فلما تأملت هذه الصلاة وجدتها لا تزنها عبادة جميع الانس والجن والملائكة، ولما سألت الرسول (ص) في اليقظة عن فضلها أخبرني أنها تعدل من كل تسبيح في الكون وكل ذكر وكل دعاء ومن القرآن ستة آلاف مرة !!! وحسب الوظيفة التجانية وهي الورد اليومي الذي يُذكر صباحا 100 مرة ومثلها عددا في المساء، أي 200 مرة في اليوم، فان المريد التجاني يحصل على أدنى صافي رصيد يومي من الحسنات قدره 6000*200 = 1200000حسنة كل يوم ، حسب كتاب “الياقوتة الفريدة” لصاحبه العالم العلامة سيدي مَحمد بن سيدي عبد الواحد النظيفي قدوة الطريقة التجانية .

وحسب المؤرخ الأكاديمي المرحوم محمد حجي في كتابه “الزاوية الدلائية” فقبل ولادة التجاني بأزيد من قرن ونصف حج محمد بن ابي بكر الدلائي واتصل بمصر بالشيخ محمد البكري وأخذ عنه طريقته الصوفية ومن ضمنها “صلاة الفاتح لما أغلق” في صيغتها التي يلتزمها المريدون التجانيون الى اليوم.

ثم ذكر المرحوم صاحب المعسول في الجزء 11 ص 156 ، بالرغم من كونه يعتنق الطريقة الدرقاوية، وهو يتحدث عن هذا المبنى الفكري الذي أسست عليه بعض الزوايا الطرقية الصوفية “…سعيد المعدري يحلق حوله – وهو أمي- زهاء أربعين عالما أثر فيهم بقوة حاله فانقادوا له، ثم كانوا هم قادة طريقته من بعده”

لنصل بالقول الى أقدم احتفالات المواسم بتارودانت فيما سجل تاريخيا ويتواتر احتفالا سنويا، هو موسم “سيدي عباس لمساني” بالقول الروداني، ويقصد به موسم تمصريب بحومة سيدي احساين، قد توجد احتفالية مواسم أقدم من هذا، لكن عناية السوسيون بتدوين التاريخ عموما لم تبدأ الا في عهد الدولة السعدية مع ابن الوقاد التلمساني المتوفي 1002هـ ، وكتاب “الفوائد الجمة” أول مؤلف بمنطقة سوس، جزء منه محوره تاريخ صرف – حسب ما ذهب اليه ذ. علي زكي – ضمن ما ذكره التمنارتي تلميذ ابن الوقاد ان الأخير كان يتحلق حوله الناس في مجلس الذكر بالجامع الكبير لمدارسة وختم صحيح البخاري، بينما النساء يجتمعن ببيته في تمصريت وهي تسمية أمازيغية تعني الغرفة العلوية الخاصة بالضيوف لذات الغرض، الى أن تحولت العادة الرمضانية الى سُنّة طرقية سنوية خاصة بفرقة من نساء تارودانت، واستقر أمرها بعد ذلك كموسم وظيفية وتسوق لوازم النساء ومنتوجات الفخار بساحة سيدي حساين، وها نحن اليوم شهود الحال على واحد من أهم التحولات السوسيوتاريخية التي طرأت على موسم تمصريت، تهم استبدال المكان وطبيعة التسوق.
IMG_4904
تقول الأستاذة أمينة ايليلو مجازة من قاطني الحي ” مقر الضريح حاليا أصله سكنى القاضي الامام وخطيب المسجد العتيق/الأعظم ابي عبد الله محمد بن احمد التلمساني الملقب ابن الوقاد دفين مقبرة المحراب الملاصقة من جهة القبلة بالجامع الكبير ، بينما داره بسيدي حساين دفن بها ثلاثة أولياء، حسب المسؤولة عن الضريح، هم سيدي محمد شرحبيلي وسيدي عباس التلمساني وسيدي الشعال.
IMG_4908
موسم الزنوج للاميمونة يحتفل به في باب الخميس بالمكان المسمى نخلات للاميمونة ويسمى ايضا موسم “لعبيد” وهو غير موسم كناوة بالصويرة – نتحدث عن الموسم قبل تحويله لمهرجان-، وان كانت بينهما قواسم وطقوس مشتركة ظهرت بتارودانت مع الجيل المتأخر، أهم مميزاتها الألبسة ذات الألوان القانية أو الفاقعة أو الغامقة كالأحمر والأصفر والأخضر، وطاقية تزين بالصدفيات والآلة الوثرية/الهجهوج … كل ما أدركناه كزي احتفال مع مقدم الفرقة المرحوم …….. جلباب الثوب وعمامة الكتان وبلغة جلد البقر الكل بالزي الأبيض الناصع، والاحترام والوقار بعيدا عن كل سلوك يمس وقار الشخص وهيبة الموسم كما نشاهد أثناء احتفالية عدد من المواسم اليوم.
IMG_4907
فرقة الزنوج بتارودانت رغم احيائهم لموسمهم لم تكن لهم زاوية خاصة بهم، الى أن أوقف لفائدتهم المرحوم الحاج ايت الكريف والد صديقنا الأستاذ عبد الحي، دارا كبيرة واجهتها الغربية لحومة سيدي وسيدي والواجهة الشرقية لدرب الأندلس، كانت تسمى “دار لعبيد” سطى عليها أحد الخواص بعقد استمرار واعتمار، وتواطأ من نصب نفسه مسؤول الطائفة، وادارة الأوقاف بصمتها، باعتبارها وصية على الأملاك الحبسية الموقوفة لفائدة جميع الزوايا بتارودانت- انظر مدونة “ربع الزاويات من المقدس الى المستباح” .

للاميمونة أيضا هي الليلة الأخيرة من عيد الفصح عند الطائفة اليهودية بتارودانت، معلوم تاريخيا أن هذه الطائفة والزنوج والأندلسيين استقروا بتارودانت في القرن السادس عشر ابان الفترة السعدية ، حسب د. عمر أفا في كتاب “مسالة النقود المغربية”، وعيد الميمونة هو احتفال خاص باليهود المغاربة فقط عبر العالم ، مما جلب عليهم حاليا باسرائيل تنديد وشجب بقية عرقهم بحجة البدعة في الدين، وهو نفس موقف السلفية الوطنية سابقا من احتفال المغاربة ببعض المواسم الطرقية ، لنخلص للتساؤل المشروع عن ماهية للاميمونة التي احتفل بها يهود تارودانت الى جانب العبيد الأقحاح من الزنوج المسلمين مع الحراطين الدراويين – تحريف اسم الدرعيين-.

اليوم ونقصد به العقود الثلاث الأخيرة، تغيرت العوائد والطباع التقليدية لصالح الثقافة والفكر المعاصر، ودخل الاعلام السمعي المرئي مكان البراح المرحوم ديويد فوق دابته بتارودانت ،،، وحلت المهرجانات والملتقيات مكان المواسم وان بقي الاسم/المدلول الشعبي احيانا فلا يوافق جوهر النشاط الذي تحول من الفضاءات المفتوحة لجري خيول التبوريدة الى القاعات المغلقة ، تغير أملثه التحولات السوسيو ثقافية.

اذاكنا ختمنا في الجزء الأول الخاص بالأضرحة بمقولة المستشرق بول باسكون “المغرب بلد الألف ولي” نسجل في الجزءالثاني/الزوايا قولة الباحث المتخصص د. المصطفى الريس قوله “تاريخ المغرب تاريخ زوايا”.

كل زمن وتارودانت بألف خير
IMG_4905

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.