اليوم الأحد 17 ديسمبر 2017 - 8:00 صباحًا
أخبار عاجلة
تارودانت :يوم دراسي لمسيري المصالح المادية والمالية (المقتصدين )حول تدبير الوسائل التعليمية بالمؤسسات التعليمية            تارودانت :لقاء تربوي فلسفي وحقوقي بالحديقة العمومية في موضوع “الفلسفة والجسد”            تجديد الثقة في شخص محمد الشرقي رئيسا لجمعية عدائي تارودانت            حنان عمر تبدأ مشوارها الفني من “عمارة هادئة جدا”            السكريتاريا الاقليمية للادارة التربوية بالتعليم الثانوي المكتب الاقليمي (ك د ش) بتارودانت            المكتب الاقليمي للهيئة الوطنية لحقوق الانسان بتارودانت يستنكر الاستهتار واللامبالاة التي تتعامل بها الجهات الوصية مع الحق في السلامة البيئية            اختتام فعاليات ” مشروع جماعة مواطنة “بسهرة فنية على شرف ضيوف تارودانت            جمعية سند الأجيال أكادير تبصم على حملتها السابعة للتبرع بالدم            المنتدى الشبابي للبيئة، السكن، الماء والهجرة            احمد ايت حبان ، نبيل مجدي و لحسن بوتغر رؤساء مصالح جدد بالمديرية الإقليمية للوزارة بتارودانت           

 

 

أضيف في : الإثنين 31 يوليو 2017 - 2:20 صباحًا

 

خطاب جلالة الملك “نموذج يحتذى” لتفكير نقدي قوي (هافينغتون بوست)

خطاب جلالة الملك “نموذج يحتذى” لتفكير نقدي قوي (هافينغتون بوست)
بتاريخ 31 يوليو, 2017

واشنطن – كتبت اليومية الأمريكية واسعة الانتشار (هافينغتون بوست) أن الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة بتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، يتميز بكونه “نموذج يحتذى” لتفكير نقدي وخطاب سياسي جديد، يعكس تشخيصا قويا لوضع البلاد، في إطار مقاربة “نادرة في تاريخ المنطقة العربية”.
وأبرزت اليومية الأمريكية المؤثرة، في مقال تحليلي من توقيع أحمد الشرعي، الناشر وعضو مجلس إدارة العديد من مراكز التفكير الأمريكية، أنه “من النادر في تاريخ الخطاب السياسي في المنطقة العربية وجود رئيس دولة معينة يقوم بتشخيص علني لبلاده وبكيفية عميقة ومباشرة”.
وأوضحت (هافينغتون بوست) أن جلالة الملك “يقدم نموذجا مثاليا لنموذج جديد من الخطاب السياسي من خلال خطابه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الـ18 لاعتلائه العرش”، مشيرة إلى أن جلالة الملك لم يشر إلى القضايا الإقليمية والدولية، التي يحظى فيها المغرب بثقة العديد من الحلفاء، واختار أن يركز خطابه على الوضع الداخلي”.
وأبرز المقال التحليلي، في هذا الصدد، أن جلالة الملك قال، في خطابه، إنه “بقدر ما يحظى به المغرب من مصداقية، قاريا ودوليا، ومن تقدير شركائنا، وثقة كبار المستثمرين، ك”بوينغ” و”رونو” و”بوجو”، بقدر ما تصدمنا الحصيلة والواقع، بتواضع الإنجازات في بعض المجالات الاجتماعية، حتى أصبح من المخجل أن يقال أنها تقع في مغرب اليوم”.
وقال جلالة الملك “فإذا كنا قد نجحنا في العديد من المخططات القطاعية، كالفلاحة والصناعة والطاقات المتجددة، فإن برامج التنمية البشرية والترابية، التي لها تأثير مباشر على تحسين ظروف عيش المواطنين، لا تشرفنا، وتبقى دون طموحنا”.
وأضاف جلالة الملك أنه “على سبيل المثال، فإن المراكز الجهوية للاستثمار تعد، باستثناء مركز أو اثنين، مشكلة وعائقا أمام عملية الاستثمار، عوض أن تشكل آلية للتحفيز، ولحل مشاكل المستثمرين، على المستوى الجهوي، دون الحاجة للتنقل إلى الإدارة المركزية”.
وأشارت “هافينغتون بوست” إلى أن خطاب جلالة الملك “خصص عبارات قاسية للطبقة السياسية”، مؤكدا أن “ممارسات بعض المسؤولين المنتخبين، تدفع عددا من المواطنين، وخاصة الشباب، للعزوف عن الانخراط في العمل السياسي، وعن المشاركة في الانتخابات. لأنهم بكل بساطة، لا يثقون في الطبقة السياسية، ولأن بعض الفاعلين أفسدوا السياسة، وانحرفوا بها عن جوهرها النبيل”.
وقال جلالة الملك، في هذا السياق، إنه “وأمام هذا الوضع، فمن حق المواطن أن يتساءل : ما الجدوى من وجود المؤسسات، وإجراء الانتخابات، وتعيين الحكومة والوزراء، والولاة والعمال، والسفراء والقناصلة، إذا كانون هم في واد، والشعب وهمومه في واد آخر ؟”.
وأوضح جلالة الملك بالقول “غير أن هذا لا ينطبق، ولله الحمد، على جميع المسؤولين الإداريين والسياسيين، بل هناك شرفاء صادقون في حبهم لوطنهم، معروفون بالنزاهة والتجرد، والالتزام بخدمة الصالح العام”.
وأبرزت (هافينغتون بوست)، في هذا السياق، الدعوة التي وجهها جلالة الملك من أجل تغيير للعقليات على أساس من روح المسؤولية والمشاركة المدنية، وفي إطار دينامية جديدة داخل الخدمة العمومية والأحزاب السياسية المطالبة باختيار أحسن النخب المؤهلة لتدبير الشأن العام.
وسجل كاتب المقال التحليلي، من جهة أخرى، أن المستوى العالي من الصراحة والتشخيص القوي الذي يميز هذا الخطاب الملكي السامي إلى الأمة يجد سنده في وقوف المجتمع الوطني بتنوعه الواسع وراء جلالة الملك، الحامل لشرعية وتقليد عريقين.
وشددت (هافينغتون بوست) على أن جلالة الملك عمل، على مدى السنوات الثمانية عشر الماضية، على ترسيخ قيم المساواة في الدستور وعلى جعل المغرب يتموقع كشريك يحظى بالاحترام والإنصات لدى المجتمع الدولي، في إطار رؤية استراتيجية استباقية للتنمية تضع رفاهية المواطنين في صلب غاياتها.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.