اليوم الأحد 17 ديسمبر 2017 - 8:06 صباحًا
أخبار عاجلة
تارودانت :يوم دراسي لمسيري المصالح المادية والمالية (المقتصدين )حول تدبير الوسائل التعليمية بالمؤسسات التعليمية            تارودانت :لقاء تربوي فلسفي وحقوقي بالحديقة العمومية في موضوع “الفلسفة والجسد”            تجديد الثقة في شخص محمد الشرقي رئيسا لجمعية عدائي تارودانت            حنان عمر تبدأ مشوارها الفني من “عمارة هادئة جدا”            السكريتاريا الاقليمية للادارة التربوية بالتعليم الثانوي المكتب الاقليمي (ك د ش) بتارودانت            المكتب الاقليمي للهيئة الوطنية لحقوق الانسان بتارودانت يستنكر الاستهتار واللامبالاة التي تتعامل بها الجهات الوصية مع الحق في السلامة البيئية            اختتام فعاليات ” مشروع جماعة مواطنة “بسهرة فنية على شرف ضيوف تارودانت            جمعية سند الأجيال أكادير تبصم على حملتها السابعة للتبرع بالدم            المنتدى الشبابي للبيئة، السكن، الماء والهجرة            احمد ايت حبان ، نبيل مجدي و لحسن بوتغر رؤساء مصالح جدد بالمديرية الإقليمية للوزارة بتارودانت           

صباح الخير يا وطني- بقلم عبد الحق الفكاك

أخر تحديث : الإثنين 7 أغسطس 2017 - 12:16 صباحًا
تارودانت نيوز | بتاريخ 7 أغسطس, 2017

و هم كعادتهم شرعوا يشحدون سكاكينهم إستعدادا لذبح الديمقراطية كنت أنا داك المواطن المغلوب على أمره قابع في عمق تلك الحجرة المتقلة بآهات الأيام و بقايا الأحلام الموؤدة ..
هناك حيت إنبثق نور حظي المشؤوم ، كنت جالسا على يسار الديمقراطية المذعورة ، أستقبل شدرات الزمن الآتي وكلام المبشرين بالشفافية … يحملون اعلاما غير الدي رفعه أجدادي .. تحضرني وجوه بعضهم من أصحاب النوايا الحسنة .. وكتير منهم ضحايا تائهون ..
وببراءة الاطفال، كنت و الآخر نتساءل حول ما يراد بمغربنا الحبيب ، و ان كنا لا نمانع ان يتم اعادة تهوية العديد من المؤسسات الدستورية بنسائم النزاهة و مستقبل الحكامة ..
و رغم أننا كنا نخشى ان تضيعنا أحلامنا ونحن نواصل رحلة البحت عن طريقة متلى لتدبير خلافاتنا .. إلا اننا نتفق على انه مازال بالإمكان أن نرسم معا لوحة بألوان الطيف قد لا تعكس معاناتنا بقدر ما ستعبر عن طموحاتنا و إن كانت بقلوب نعتقد أنها .. بيضاء.
ومع توالي الساعات والأيام .. بدأ ضجيج الأمل يزعجنا..والخلاف يكاد يغمرنا .. وتحت الشمس .. لم نعد نحتمل أي شيئ .. لا الصبر ولا الكلام .. وبعد أن علمنا بأنهم فقدوا البوصلة والقدرة على تدبير الخلاف .. ولم تعد خرائط الحوار تسعنا.
يومها – للأسف – أصبحنا فريقين:
فريق في المحنة تحت الشمس يحترق بشعارات جوفاء .. وفريق محتار ان يتراجع أو يكمل المشوار ؟
وبالمقابل كانا اتنين .. لا تالت لهم ؟
* الأول : داك الوجه الدي ظل .. يرقبنا .. بلا ملل ولا كلل .. وبات يرفض شغبنا .. جملة وتفصيلا
* أما الثاني ، لم يكن سوى الآخر الدي أبدعنا فيه آمالا وخيالا
وبدل أن نستقي من الصدى مفردات للتواصل .. صرنا نحصر أنفسنا بين جدران الصمت ..
ومع الأيام و من غير رفيق سرنا نلتمس في الظلام طريق.. لكن للأسف من غير رفيق ..
ومن بعيد كانت تشم رائحة الخيانة .. ولو انهم كانوا هم انفسهم شيعا و قبائل .. و لم يكونوا ابظا على ظهر قلب رجل واحد ..
فتارة بإسم الحرية و أخرى بإسم الأفكار الرجعية : وقد تيقنوا بانهم قد يتي وسط الوعود و الشعارات الزائفة .. حينها ادركوا انهم اعداء الوطن .. استعاروا من المجهول اسماء و نياشين .. كيف لا يحاولون ان
يقودنا نحو الظلام .. ظلام أخر ..؟
بقلم : عبد الحق الفكاك

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.