اليوم الإثنين 16 يوليو 2018 - 2:13 مساءً
أخبار اليوم
البيعة وامارة المؤمني أساس وحدة الأمة المغربية .            بدراجته الهوائية ..مغربي يعبر 6 دول إفريقية لأداء فريضة الحج            هم و نحن            الكاتبة الفلسطينية منى طاهر في ضيافة اتحاد كتاب المغرب فرع الصويرة            تارودانت :عامل الاقليم ينوه بمجهودت جامعة التنسيقية والسلطة المحلية على مجهوداتهما في تنظيم الحملة الطبية بأولاد ابراهيم .            بالصور …ثانوية محمد الخامس للتعليم الأصيل بتارودانت تحتفل بتلاميذها المتفوقين وتكرم متقاعديها            ثانوية الإمام مسلم الإعدادية بمديرية تارودانت تفوز بجائزة المدرسة الدوليةISA            خليها فيد الله ..عنوان عمل فني متميز            سفيرة الاتحاد الأوروبي بالمغرب تستقبل الطلبة المستفيدين من البرنامج -إيراسموس +: 900 منحة كل عام للمغرب            نكسةُ النُخَبِ العربيةِ ونهضةُ القيمِ الغربيةِ           

صباح الخير يا وطني- بقلم عبد الحق الفكاك

أخر تحديث : الإثنين 7 أغسطس 2017 - 12:16 صباحًا
تارودانت نيوز | بتاريخ 7 أغسطس, 2017

و هم كعادتهم شرعوا يشحدون سكاكينهم إستعدادا لذبح الديمقراطية كنت أنا داك المواطن المغلوب على أمره قابع في عمق تلك الحجرة المتقلة بآهات الأيام و بقايا الأحلام الموؤدة ..
هناك حيت إنبثق نور حظي المشؤوم ، كنت جالسا على يسار الديمقراطية المذعورة ، أستقبل شدرات الزمن الآتي وكلام المبشرين بالشفافية … يحملون اعلاما غير الدي رفعه أجدادي .. تحضرني وجوه بعضهم من أصحاب النوايا الحسنة .. وكتير منهم ضحايا تائهون ..
وببراءة الاطفال، كنت و الآخر نتساءل حول ما يراد بمغربنا الحبيب ، و ان كنا لا نمانع ان يتم اعادة تهوية العديد من المؤسسات الدستورية بنسائم النزاهة و مستقبل الحكامة ..
و رغم أننا كنا نخشى ان تضيعنا أحلامنا ونحن نواصل رحلة البحت عن طريقة متلى لتدبير خلافاتنا .. إلا اننا نتفق على انه مازال بالإمكان أن نرسم معا لوحة بألوان الطيف قد لا تعكس معاناتنا بقدر ما ستعبر عن طموحاتنا و إن كانت بقلوب نعتقد أنها .. بيضاء.
ومع توالي الساعات والأيام .. بدأ ضجيج الأمل يزعجنا..والخلاف يكاد يغمرنا .. وتحت الشمس .. لم نعد نحتمل أي شيئ .. لا الصبر ولا الكلام .. وبعد أن علمنا بأنهم فقدوا البوصلة والقدرة على تدبير الخلاف .. ولم تعد خرائط الحوار تسعنا.
يومها – للأسف – أصبحنا فريقين:
فريق في المحنة تحت الشمس يحترق بشعارات جوفاء .. وفريق محتار ان يتراجع أو يكمل المشوار ؟
وبالمقابل كانا اتنين .. لا تالت لهم ؟
* الأول : داك الوجه الدي ظل .. يرقبنا .. بلا ملل ولا كلل .. وبات يرفض شغبنا .. جملة وتفصيلا
* أما الثاني ، لم يكن سوى الآخر الدي أبدعنا فيه آمالا وخيالا
وبدل أن نستقي من الصدى مفردات للتواصل .. صرنا نحصر أنفسنا بين جدران الصمت ..
ومع الأيام و من غير رفيق سرنا نلتمس في الظلام طريق.. لكن للأسف من غير رفيق ..
ومن بعيد كانت تشم رائحة الخيانة .. ولو انهم كانوا هم انفسهم شيعا و قبائل .. و لم يكونوا ابظا على ظهر قلب رجل واحد ..
فتارة بإسم الحرية و أخرى بإسم الأفكار الرجعية : وقد تيقنوا بانهم قد يتي وسط الوعود و الشعارات الزائفة .. حينها ادركوا انهم اعداء الوطن .. استعاروا من المجهول اسماء و نياشين .. كيف لا يحاولون ان
يقودنا نحو الظلام .. ظلام أخر ..؟
بقلم : عبد الحق الفكاك

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.