اليوم الأربعاء 17 يناير 2018 - 6:23 مساءً
أخبار عاجلة
جماعة تارودانت تنظم يوما دراسيا حول منظومة السير و الجولان بالمدينة            للذاكرة والتاريخ: المقاوم الحسـن نـــايت موسى: بطاقة المقاومة رقم:506823            المنظمة الديمقراطية للثقافة تعلن دعمها للمسيرة الشعبية ليوم الأحد 18/02/2018            تدخل ايجابي لعامل اقليم تارودانت وانصاف ساكنة اقامة تفوكت بتارودانت            الاتحاد المغربي للشغل يتضامن مع المستشار البرلماني عبد الحق حيسان            أكادير :السور الخارجي للمؤسسة التعليمية بحي احشاش على وشك الانهيار            «تسخين السيارة» في الشتاء.. يفيد أم يؤذي محركها؟            المدير الإقليمي للوزارة بتارودانت يعقد اجتماعات مع رؤساء المؤسسات التعليمية بالإقليم حول مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة            عاجل :تارودانت:طرق مقطوعة بسبب الثلوج بجماعة تاويالت والسكان محاصرون.            وزارة التربية الوطنية تفتح باب ترشيحات الأحرار لاجتياز امتحان نيل شهادة التقني العالي برسم دورة 2018           

 

 

أضيف في : الإثنين 18 ديسمبر 2017 - 9:23 مساءً

 

من هنا و هناك.1. الزهراء بنت الكوش..او..عذراء مراكش..

من هنا و هناك.1. الزهراء بنت الكوش..او..عذراء مراكش..
بتاريخ 18 ديسمبر, 2017

ولدت بمدينة مراكش، والدها الشيخ المجاهد سيدي عبد الله الكوش الذي واجه البرتغاليين، ووالدتها فاسية، وعاشت زهراء في نهاية القرن السادس عشر وبداية القرن السابع عشر الميلادي. ونشأت في بيئة صوفية جزولية، وتشبعت بمبادئ وقيم والدها وزاويته، التي كان فرعا من مجموعة زوايا جزولية فرعت عن الزاوية الأم لصاحبها محمد بن سليمان الجزولي.

أخذت عن أبيها عبد الله الكوش، الذي لقنها أصول الشريعة الإسلامية و الفقه وهو شيخها في التربية الروحية و الصوفية، كما تأثرت بشخصيات نسائية زاهدات متصوفات من عصرها وكانت تقطن على مسافة قريبة من جامع الكتبية في مراكش.

تقول الروايات أن والدها كان يطعم ألفين ومئتي شخص , فاشتهر بين أهل مراكش بالكرم, الشيء الذي جعل السلطان السعدي زيدان بن أحمد المنصور يحتاط منه. وكانت زهراء الكوش تقيم حلقات نقاش بين النساء وتحدثهنّ عن مزايا الجهاد. وسرعان ما بلغ صيتها إلى قصر السّلطان، وكانت أولى خطواته طلب المصاهرة، ولما رفضت زهراء الزواج من السلطان, تعرضت لمحنة الاعتقال والسجن، إلى أن تدخل مجموعة من الفقهاء والأعيان ليطلق سراحها. دبر السلطان لوالدها مكيدة الاجهاز على املاكه بداعي التهرب من آداء الضرائب, وقام بنفيه إلى مدينة فاس، بعد رفضه فرض إحدى الضرائب الجديدة على الزوايا في عصره ضمن ما يعرف ب”امتحان الزوايا”.[1]
تجربتها الصوفية

اشتهرت زهراء بكثرة الصلوات والأذكار والصدقة، وتصنف في الأوساط الصوفية بين أولياء الله المتبعين، والنساك الصادقين، العارفين. ورفضها الزواج من السلطان وتفضيلها لقب “أمة الله” عوض زوجة السلطان زاد من شهرتها. ونسَجت المخيلة الشعبية حولها أساطير وقصص، إذ يقال إنها تتحول ليلا إلى «حمامة»، تنشر السّلام في مدينة مراكش والنواحي، ووجودها بالقرب من مسجد الكتبية جعلها تحمل لقب «حمامة مراكش». وقد تناولت الشاعرة الفرنسية كلود كولييت سيرة الزهراء، وزارت مراكش مرارا وتردّدت على ضريحها، وأعادت صياغة قصتها في قالب شعريّ.[2] وتجربتها الصوفية تبق فريدة، حيث يقول الباحث فريد الزاهي:
«”تقدم لنا التجربة الصوفية ،صورة أخرى من صورة هذه الثنائية التي نحاول اكتناه مدلولاتها. فالتصوف تجربة للتعالي والتجرّد من الوسائط الطبيعية. لذا ليس من الغريب أن تتحول المرأة إلى كيان مقدس بدخولها التجربة الصوفية، التي من خلالها تتجاوز وضعيتها الدونية في التراتبية الوجودية. يكفي في هذا المضمار النظر إلى القيمة التي اكتسبتها المتصوفة الأولى “رابعة العدوية” في الحقل الثقافي العربي لكي يتبدى لنا أن المستوى الرمزي كفيل بتحرير الاجتماعي من مقدماته ونتائج، وقد عرف المجتمع العربي الكثير من المتصوفات اللواتي كن يتحولن إلى كيانات مُجاوزة للذكورة والأنوثة زهدا وتعبدا ومجاهدة في النفس. وتذكر المصادر مثالا على ذلك في المغرب “زهراء بنت الولي سيدي عبد الله الكوش…”»
وفاتها

توفيت سنة 1027 هـ ودفنت بزاوية والدها الشيخ سيدي عبد الله الكوش التي سبق وان قام السلطان محمد الشيخ السعدي بنفيه منها، وضريحها يوجد بجوار الكتبيين بقبته البيضاء الفريدة وهو مغلق اليوم. المصدر/ويكيبيديا/.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.