اليوم الإثنين 28 مايو 2018 - 3:13 صباحًا

 

 

أضيف في : الإثنين 23 أبريل 2018 - 10:49 مساءً

 

جمعية مستغلي المياه لاغراض الزراعة بإغرم جماعة تيمولاي باقليم كلميم تعاني تعطيل مشروعها الفلاحي.

جمعية مستغلي المياه لاغراض الزراعة بإغرم جماعة تيمولاي باقليم كلميم تعاني تعطيل مشروعها الفلاحي.
بتاريخ 23 أبريل, 2018

تعاني جمعية لمستغلي المياه لاغراض الزراعة باغرم جماعة تيمولاي باقليم كلميم من تعطيل وتماطل في اطلاق مشروعها الفلاحي الدي يدخل في اطار مخطط المغرب الاخضر الدي اعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس سنة 2008 والذي يهدف بالاساس الى خلق استراتيجية “خارطة طريق” متكاملة ومندمجة، ومحورا رئيسيا لتنمية القطاع الفلاحي بالمملكة، وتطوير فلاحة متعددة القطاعات في الأسواق المحلية والدولية.
وتجدر الاشارة الى ان هذه الجمعية الحاملة لمشروع فلاحي يستهدف استفادة حوالي 600 فرد ينتمون الى العالم القروي وتحديدا منطقة اغرم والتي تقع في نفود الجماعة الترابية لتيمولاي دائرة بويزكارن بإقليم كلميم يعانون لازيد من سنتين تعثر مشروعهم الفلاحي الذي استوفى جميع الشروط القانونية والتقنية لتنزيله على ارض الواقع بعدما تمت المصادقة عليه بالمديرية الإقليمية للفلاحة بكلميم ها هو الان حبيس رفوف المديرية الجهوية للفلافة ينتظر المصادقة، وبعد استفسار عن الموضوع أكد المعنيون بهذا المشروع ان المدير الجهوي للفلاحة بجهة كلميم واد نون هو من يقف وراء تعثر تنفيد مشروعهم لاسباب يجهلونها الشئ الدي دفعهم للاستفسار عن الموضوع دون الوصول الى نتائج مما اضطرهم الى مراسلات الجهات المعنية في عديد المرات قصد التدخل العاجل للإفراج عن مشروعهم والذي من شأنه ان يغير واقع منطقتهم تنمويا واقتصاديا عبر استفادة فلاحي منطقة اغرم من احدث الآليات لتطوير منتوجاتهم الفلاحية. والان وعلى هامش تنظيم بلادنا للمعرض الدولي للفلاحة في نسخته الثالثة عشر يناشد أعضاء جمعية مستغلي المياه لاغراض الزراعة بإغرم جماعة تيمولاي باقليم كلميم جلالة الملك محمد السادس التدخل لإنصافهم.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.