اليوم الأربعاء 22 مايو 2019 - 10:47 صباحًا
أخبار اليوم
جمعية الفردوس بحي إحيا أو طالب بتارودانت تنظم النسخة الرابعة لتوزيع قفة رمضان على الأسر المحتاجة            اولاد تايمة: تنظيم اقصائيات مسابقة الفرقان لتجويد وترتيل القران الخاصة بفئة الذكور            تحت شعار ”الموسيقى لغة المعرفة الصادقة” الدورة الاولى من مهرجان الموسيقى الاندلسية بالدار البيضاء            بلطجة ومخدرات واعتداءات على الساكنة بدوا ر الزاوية بمدينة تارودانت            journaux électroniques dirigés par des Directrices de publication 48            المنطقة الاقليمية للأمن بتارودانت تقدم حصيلة تدخلاتها خلال السنة الماضية            وزارة الثقافة والاتصال : 48 صحيفة إلكترونية تديرها مديرات نشر            *Chercheur marocain fait Chevalier de l’Ordre pour le progrès des sciences et de l’invention en Roumanie*  ‏🔴 Le Maroc rafle deux médailles d’or et huit  distinctions au salon européen de l’innovation euroinvent de iasi🔴            رومانيا.. توشيح باحث مغربي بوسام عن مساهمته في تقدم العلوم والاختراعات ويمنح المغرب ميداليتين ذهبتين بالمعرض الاوروبي للإبداع والابتكار            سارعوا الى المغفرة واحذروا ” اللهطة “           

 

 

أضيف في : الجمعة 3 أغسطس 2018 - 12:15 صباحًا

 

أغيثوا نبتة الصبار : فالهَنْدية بالمغرب في خطر

أغيثوا نبتة الصبار : فالهَنْدية بالمغرب في خطر
بتاريخ 3 أغسطس, 2018

يتميز الغطاء النباتي في المغرب بتنوعه وغناه، ووجود بعض النباتات القادرة على التكيف مع كل الظروف، وتعد أشجار الصبار من أقدر تلك النباتات على تحمل الجفاف، ومقاومة العطش ولو لسنوات طوال، والصبار أنواع متعددة منه ما يزهر ويثمر، وما يزهر فقط، وما لا يزهر ولا يثمر، وقد شكلت أشجار الصبار المثمرة وفواكهها مصدر رزق الكثير من العائلات في القرى والمداشر المغربية ، يتاجرون ويتغذون على فواكهها التي تنضج في فصل الصيف، ويجعلون من أوراقها علف للماشية، في سنوات القحط وأيام ندرة العلف، ولعل ما شجع على الاستثمار في غرس مساحات شاسعة من حقول الصبار في السنوات الأخيرة كون فلاحتها وغرسها لا يكلف أي جهد، فيكفي ألقاء ورق صبار على أي نوع من الأراضي لترسل جذورها وتنمو دونما حاجة لري أو عناية… فهي تنمو في الجبال كما في السهول، في الصحراء كما في المناطق الرطبة، بل إن فاكهتها تكون ألذ كلما كان الظروف والجغرافية المناخية أصعب، فتمرة الأراضي الصخرية ألذ من تمرة في الأراضي الخصبة، وفي المناطق الجافة تكون ألد منها في المناطق المطيرة…
لكل ذلك حاولت بعض المناطق الجافة اتخاذ عدة إجراءات لتثمين نبتة وفاكهة الصبار، فتوسعت حقولها في المغرب، وتمت هيكلت عدد من التعاونيات والمؤسسات فغدت تمرة الصبار موضوع حديث عدد من المتخصصين يناقشون مكوناتها وفوائدها، لما تحويه من مضادّات الأكسدة والالتهابات وما بها من وفيتامينات وألياف غير ذائبة، ناهيك عن الأحماض الأمينية والكربوهدرات …. وما يمكن أن يستخرج من تلك النبتة من مواد تدخل في صناعة الكريمات والزيوت التجميلية والطب البديل… لذلك لا غرو إذا وجدنا بعض المناطق تبني استراتيجية مستقبلها على الاستثمار في الصبار كما حدث بإقليم الرحامنة، التي جعلت من هذه النبتة وفاكهتها “بترول الرحامنة”
لكن المغاربة في هذه السنة يلاحظون غياب عربات بيع فاكهة الصبار(الهندية أو الزعبول) التي كانت تغص بها شوارع مدن المملكة وتلقى إقبالا متزايدا كلما اشتد الحر، ومنه غياب تلك الفاكهة عن الموائد المغربية، والسبب يعود لحشرة تعرف ب”الحشرة القرمزية” التي بخرت أحلام “بترول الرحامنة” وقضت على ألاف الهكتارات من أشجار الصبار في سرعة كبيرة، وهو ما جعل الشجرة مهددة الانقراض في المغرب، وأكيد ستدخل التاريخ قريبا إذا ما استمر الحال على ما هو عليه، وإذا لم تتدخل الجهات المسؤولة لإيجاد الحلول المناسبة.
ولتقريب القراء من الوضع نقدم لكم هذا الشريط :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.