اليوم الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 8:20 مساءً
أخبار اليوم
القطب الحقوقي بتارودانت يدعو الى وقفة احتجاجية            انتخاب الميلودي المخارق عضوا في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للنقابات            الفنان المغربي رضوان برحيل يتعاقد مع نجوم ريكوردز وينضم لشيرين و محمد حماقي            جمعية أمهات وآباء مجموعة م.م. مدارس المهدي بن تومرت، بجماعة ارزان، تعزز بنية المركزية بمشروع بناء ثلاث قاعات للدرس، وتبليط أرضية الساحة.            درع المئة مليون… من أنغامي إلى جوزيف عطيّة!            إفتتاح المعرض التشكيلي المشترك، تارودانت            تارودانت :تسليم هبة ملكية لشرفاء زاويتي سيدي عياد والتيجانية            جمعية شباب الأطلس بتارودانت تتوج بجائزة أفضل مبادرة مدنية لسنة 2018            تارودانت :تعزية وفاة أحد أعضاء مجموعة الونايسية بأولاد يحيى            تارودانت :جمعية اتحاد تارودانت للرياضة الميكانيكية وشركائها تنظم الدورة الأولى لمهرجان دريفت الرياضي والفني           

 

 

أضيف في : الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 6:46 مساءً

 

بعدما كانت سبباً في وصوله للحكم بالمغرب..التوحيد والإصلاح تنفصل عن ذراعها السياسي، وقلق حول شعبية العدالة والتنمية

بعدما كانت سبباً في وصوله للحكم بالمغرب..التوحيد والإصلاح تنفصل عن ذراعها السياسي، وقلق حول شعبية العدالة والتنمية
بتاريخ 8 أغسطس, 2018

خلال نهاية الأسبوع الماضي، عقدت «حركة التوحيد والإصلاح» في المغرب اجتماعها العام الوطني السادس، الذي أسفر عن تجديد الثقة في رئيسها عبدالرحيم شيخي لولاية ثانية من 4 سنوات، وساد نقاش حول علاقة الحركة بـ «شريكها الاستراتيجي» في العمل السياسي؛ حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة المغربية، وضرورة اتخاذ قرار واضح في قضية الانفصال عنه أو الاستمرار معه. ففي بداية التسعينات من القرن الماضي وافق إسلاميون مغاربة على الاندماج في حزب الراحل عبدالكريم الخطيب «الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية»، وتحويله فيما بعد إلى «العدالة والتنمية» الذي يحكم اليوم. وقتها تردّدت في الساحة السياسية المغربية لأول مرة عبارة «نحن لم نأت لنسيِّس الدين، ولكن جئنا لنديِّن السياسة». المقولة كانت كافية ليفهم الجميع، أن بعض القياديين في الحركات الدعوية الإسلامية تحولوا إلى العمل السياسي الحزبي، وأنه ما كان لهؤلاء أن يُعمِّموا العبارة أصلاً لو كان هناك «فصل» بين الديني أو الدعوي والسياسي، لدى حركة سُميت آنذاك بـ»حركة التجديد والإصلاح»، قبل أن تتحول إلى اسمها الحالي «حركة الإصلاح والتوحيد» في أغسطس/آب 1996، عندما اندمجت مع «رابطة المستقبل الإسلامي».

في اجتماعها العام انتخبت التوحيد والإصلاح عبدالرحيم شيخي لولاية ثانية من 4 سنوات
مداخل الإصلاح.. وتعميق تجربة التمايز
النقاش الذي دار خلال اجتماع قيادات الحركة، انعكس على مشروع الميثاق الجديد الخاص بها، الذي صادقت عليه إحدى جلسات الجمع العام، بعدما أدخلت عليه مجموعة من التعديلات، من بينها طموح الإصلاح والتوحيد نحو المزيد من التجديد، وترسيخ البعد الدعوي والتربوي والابتعاد عن السياسي بالمعنى الحزبي. فقد «جرى تطور في عدد من الأمور على مستوى التجربة والممارسة»، كما يؤكد رئيس حركة التوحيد والإصلاح، عبدالرحيم شيخي، موضحاً أن من بين هذه الأمور ما يتعلق بـ «مداخل الإصلاح التي تؤمن بها الحركة، وهي متعددة ومتنوعة كالعمل الدعوي والتربوي والتكويني، والعمل المدني، وأيضاً العمل السياسي والنقابي».

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.