اليوم الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 1:27 مساءً
أخبار اليوم
ملحقة كلية الشريعة بتارودانت تعطي انطلاقة مشروعها البيداغوجي طلبة التميز” بدرس افتتاحي لفضيلة الدكتور اليزيد الراضي            البوليساريو تستفز المغرب و توقع اتفاقا يسمح لشركة أسترالية بالتنقيب عن المعادن بالمناطق العازلة            طاولات حصاد وبن الشيخ تتحول لمتلاشيات            إحياء اليوم الوطني للسلامة الطرقية بإعدادية الإمام مسلم بأيت إكاس            هذه الشروط أساسية لنجاح زواجك… لا تهمليها!            تساعد على زيادة الوزن، ومفيدة للبشرة.. تعرّف على فوائد زبدة الفول السوداني            تارودانت :تتويج حسنية أكادير بكأس الصداقة الدولي.            جمعية الفردوس للاعمال الإجتماعية بتارودانت تنظم نسختها الثالثة من حملة التضامن مع ساكنة العالم القروي            المنظمة الديمقراطية للشغل تحيي وتثمن كل المواقف المشرفة للفرق البرلمانية الرافضة لفرض رسوم في التعليم العالي والثانوي التأهيلي وللإلغاء مجانية التعليم.            مجموعة مدارس بونوني تحتفي برفع اللواء الأخضر الدولي للمدارس الإيكولوجية. تحرير سعيد الهياق إعداد الأستاذ الحبيب أعمير           

 

 

أضيف في : الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 6:46 مساءً

 

بعدما كانت سبباً في وصوله للحكم بالمغرب..التوحيد والإصلاح تنفصل عن ذراعها السياسي، وقلق حول شعبية العدالة والتنمية

بعدما كانت سبباً في وصوله للحكم بالمغرب..التوحيد والإصلاح تنفصل عن ذراعها السياسي، وقلق حول شعبية العدالة والتنمية
بتاريخ 8 أغسطس, 2018

خلال نهاية الأسبوع الماضي، عقدت «حركة التوحيد والإصلاح» في المغرب اجتماعها العام الوطني السادس، الذي أسفر عن تجديد الثقة في رئيسها عبدالرحيم شيخي لولاية ثانية من 4 سنوات، وساد نقاش حول علاقة الحركة بـ «شريكها الاستراتيجي» في العمل السياسي؛ حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة المغربية، وضرورة اتخاذ قرار واضح في قضية الانفصال عنه أو الاستمرار معه. ففي بداية التسعينات من القرن الماضي وافق إسلاميون مغاربة على الاندماج في حزب الراحل عبدالكريم الخطيب «الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية»، وتحويله فيما بعد إلى «العدالة والتنمية» الذي يحكم اليوم. وقتها تردّدت في الساحة السياسية المغربية لأول مرة عبارة «نحن لم نأت لنسيِّس الدين، ولكن جئنا لنديِّن السياسة». المقولة كانت كافية ليفهم الجميع، أن بعض القياديين في الحركات الدعوية الإسلامية تحولوا إلى العمل السياسي الحزبي، وأنه ما كان لهؤلاء أن يُعمِّموا العبارة أصلاً لو كان هناك «فصل» بين الديني أو الدعوي والسياسي، لدى حركة سُميت آنذاك بـ»حركة التجديد والإصلاح»، قبل أن تتحول إلى اسمها الحالي «حركة الإصلاح والتوحيد» في أغسطس/آب 1996، عندما اندمجت مع «رابطة المستقبل الإسلامي».

في اجتماعها العام انتخبت التوحيد والإصلاح عبدالرحيم شيخي لولاية ثانية من 4 سنوات
مداخل الإصلاح.. وتعميق تجربة التمايز
النقاش الذي دار خلال اجتماع قيادات الحركة، انعكس على مشروع الميثاق الجديد الخاص بها، الذي صادقت عليه إحدى جلسات الجمع العام، بعدما أدخلت عليه مجموعة من التعديلات، من بينها طموح الإصلاح والتوحيد نحو المزيد من التجديد، وترسيخ البعد الدعوي والتربوي والابتعاد عن السياسي بالمعنى الحزبي. فقد «جرى تطور في عدد من الأمور على مستوى التجربة والممارسة»، كما يؤكد رئيس حركة التوحيد والإصلاح، عبدالرحيم شيخي، موضحاً أن من بين هذه الأمور ما يتعلق بـ «مداخل الإصلاح التي تؤمن بها الحركة، وهي متعددة ومتنوعة كالعمل الدعوي والتربوي والتكويني، والعمل المدني، وأيضاً العمل السياسي والنقابي».

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.