اليوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 - 1:42 مساءً
أخبار اليوم
“فاطمة الزهراء أوفارا” ابنة تارودانت تحقق انجازا علميا بجامعة محمد الخامس بالرباط            فوانيس ورززات في جولة فنية وطنية بعرضها المسرحي “كاموفلاج”            مبادرة ابتسم للحياة في نسختها الثانية            تعزية ..والد الأخ ابراهيم بوهالي في ذمة الله            ”جرعة جرأة ” لمحمد شاكر تستمر في حصد ملايين المشاهدات            الكلية المتعددة التخصصات بتارودانت تحتضن المؤتمر الدولي الأول للبيوتيكنولوجيا الخضراء :1 الى 3 نونبر 2018            الأمانة العامة لحزب الزيتونة تعبير عن ارتياحها للأجواء الإيجابية في لقائها التنسيقي الأول بالكتابة الوطنية لشبيبة الحزب            مؤسسة بسمة تنظم ملتقيين وطنيين للشبكات الاجتماعية الجهوية والجمعيات الاجتماعية والتنموية العاملة في المجال القروي            تنصيب الأستاد محمد فلوس مندوبا اقليميا للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بإقليم تارودانت .            “انت مين” اغنية جديدة لـ ريهام فايق           

 

 

أضيف في : الأحد 12 أغسطس 2018 - 10:02 مساءً

 

أيها الزوجان.. هذا ما لم يخبركما به أحد عن الزواج

أيها الزوجان.. هذا ما لم يخبركما به أحد عن الزواج
بتاريخ 12 أغسطس, 2018

‎كثير منا يسأل عما يريده، فهل سأل أحدنا عما يريده الطرف الآخر؟ كثير من الرجال يعطوا ما يريدوا أن يعطوا بالوقت الذي يريدون، وكثير من النساء تبني سعادتهن على الرجل، فسعادة المرأة تبدأ ويفوح قلبها حباً وتزداد عيناها بريقاً حينما تشعر بأن الرجل الذي أوكلت إليه قلبها وحياتها يستحق ذلك بالفعل، وليس ذلك فقط بل إنها تشعر بأن زمام الأمر حينها يكون في يده إذا كان يتابع المسؤوليات دون أن يشعرها بالهموم، فذلك يمثل فارقاً كبيراً بالنسبة لها، وحينها تشعر المرأة بأنها مسؤولة ومُقدرة من رجل يعاملها كالجوهرة، فإن هذا بحد ذاته سبباً لجعل حياتها من أسعد ما يكون ويمكنها أن تسترخي بعد هذا الشعور الراقي ليتأكد لها الشعور بأنها حقاً ملكة في بيت يحكمه راعٍ يعرف ويقدر حق الرعاية. ولنصل لهذه الحالة من الرضا والمثالية علينا أن نفهم ونقترب أكثر من مملكة الرجال والنساء، وندخل أعماق فكرهما، ولنقتحم كهف الرجل تارة، كما تعرفنا من قبل على أمان المرأة، وما تحتاجه لتحقيق ذاك الأمان. إذا فرضنا جدلاً بأن الرجل والمرأة تعاملا معاً على أنهما الوحيدين على ظهر هذا الكوكب فعليهما أن يتفهما بعضهما البعض، بل بأن التعامل معه يرتقي ليس فقط للمؤانسة بل أيضاً يجعلان في معاملتهما فرضاً بأن سبيل نجاته من المجهول بيد الآخر، لو تعاملا بهذه الطريقة سيقتربان من بعضهما أكثر، بل وسيعشقان بعضهما أيما العشق، بل سيورثون لمن خلفهم ذاك العشق الحقيقي والرقيّ في التعامل. لكن وبما أن الكثير منا لا يتعامل مع شريك حياته على هذا النحو من التقارب والفهم، وإن التعامل بين كلا الطرفين يعطي ما يحتاجه هو لا ما يحتاج إليه شريك حياته «الطرف الآخر»، بمعنى أن الرجل يعطي الثقة في حين أنه يريد الفهم مثلاً، أو حينما تظن المرأة بأنها حينما تمطر شريك حياتها بأسئلة فبهذا ستكون محببة لقلب شريك حياتها أكثر، لكن ذلك ربما يكون مزعجاً لأكثر الرجال، ويجعل الرجل أكثر اشمئزازاً منها، بل يبدأ ليشعر بأنه مطارد ويبدأ في الهرب من شريكة حياته. وهنا علينا أن نتصرف على ما قد يحتاجه كل طرف من الآخر وليس على قدر ما يحتاجه كل طرف من الآخر، بمعنى أدق فلنبصر عن قرب ما الحاجة الأولية للتقارب والعلاقة بين الرجل والمرأة. هي نقاط ست لكل منهما يحتاجها من الآخر، على الرغم من أن كل منهما لا يعطيها للآخر:
‎فلنبدأ بالمرأة وما تحتاجه من الرجل:
‎1- الاهتمام 2- التفهم 3- الاحترام 4- الإخلاص 5- التصديق 6- الطمأنينة
‎في حين أن الرجل يحتاج إلى حاجات أولية لبناء علاقة سوية مثمرة أمور أخرى وهي:
‎1- ثقة 2- تقبل 3- تقدير 4- إعجاب 5- استحسان 6- تشجيع
‎حينما يبدأ كل طرف بإشباع الحاجة الأساسية للطرف الآخر فذلك يعطي أكثر في علاقتهما، وحينما نقوم باستنتاج ما سبق لنتعرف أكثر على ما يحتاجه كلا الطرفين فسنجد كلاً منهما يفهما الآخر بطريقته هو:
‎1- حينما تحتاج المرأة للطمأنينة وقتها يحتاج الرجل للتشجيع. 2- إذا احتاجت المرأة للإخلاص حينها يحتاج الرجل للإعجاب. 3- وإذا احتاجت المرأة الاحترام يحتاج الرجل وقتها للتقدير. 4- وحينما تحتاج المرأة للتفهم يحتاج الرجل التقبل. 5- وإذا احتاجت المرأة إلى التصديق احتاج الرجل للاستحسان. 6- وإذا احتاجت المرأة الرعاية فيحتاج الرجل وقتها للثقة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.