اليوم الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 11:54 مساءً
أخبار اليوم
القطب الحقوقي بتارودانت يدعو الى وقفة احتجاجية            انتخاب الميلودي المخارق عضوا في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للنقابات            الفنان المغربي رضوان برحيل يتعاقد مع نجوم ريكوردز وينضم لشيرين و محمد حماقي            جمعية أمهات وآباء مجموعة م.م. مدارس المهدي بن تومرت، بجماعة ارزان، تعزز بنية المركزية بمشروع بناء ثلاث قاعات للدرس، وتبليط أرضية الساحة.            درع المئة مليون… من أنغامي إلى جوزيف عطيّة!            إفتتاح المعرض التشكيلي المشترك، تارودانت            تارودانت :تسليم هبة ملكية لشرفاء زاويتي سيدي عياد والتيجانية            جمعية شباب الأطلس بتارودانت تتوج بجائزة أفضل مبادرة مدنية لسنة 2018            تارودانت :تعزية وفاة أحد أعضاء مجموعة الونايسية بأولاد يحيى            تارودانت :جمعية اتحاد تارودانت للرياضة الميكانيكية وشركائها تنظم الدورة الأولى لمهرجان دريفت الرياضي والفني           

 

 

أضيف في : السبت 24 نوفمبر 2018 - 9:53 مساءً

 

عبدالرحمن هنانو ، المترشح الحر لرئاسيات الجزائر 2019:يكتب عن وطن الشهداء

عبدالرحمن هنانو ، المترشح الحر لرئاسيات الجزائر 2019:يكتب عن وطن الشهداء
بتاريخ 24 نوفمبر, 2018

أنا لست معارضا لأحد،لكن لا أقبل ما جرى ويجري في بلادي من إفساد وتخلف.لذا أقترح البديل السياسي/مشروع مجتمع متكامل بالتعاون مع الأوفياء والمخلصين لهذا البلد.
نريد أن نقول من خلال ترشحنا للرئاسيات وقبلها تاسيس الحزب السياسي” الجزائر للعدالة والبناء” وكل مسارنا النضالي والمهني كفى عبثا بالجزائر .ولا نكتفي بالقول بل بالعمل والممارسة السياسية والترشح لتغيير الأوضاع.
نعي جدا المخاطر والواقع الذي أنتجته منظومات الحكم المتعاقبة والميؤوس من صلاحها وإصلاحها. وبأنها لن تترك لنا الطريق فسيحا ولن تنثر لنا الورود. وقد دأبت على تزوير الارادة الشعبية وشراء الذمم المعروضة للبيع بشكل مفضوح وبائس .
نداؤنا مستمر ومتواصل إلى كل المنظمات والمؤسسات والافراد الذين يرتبطون ارتباطا عضويا مع “سلطة الأمر الواقع” والداعمين لكل ما تنتجه منظومة الحكم بمنطق ” من يتزوج أمنا هو أبونا ” وعدم السير ضد التيار وقضاء المصالح الضيقة والحوائج الفانية وهلم جرا من مبررات الانبطاح و” التشيات بأثمان بخسة كل هذا على حساب وطن الشهداء ووطن الشباب الذين ماتوا من أجل الجزائر عبر التاريخ .
رسالتي اليوم موجهة إلى هؤلاء وأولائك المغامرون بمستقبل الأجيال. عليكم أن تحكموا ضمائركم إن بقي فيها شي من الحياة والحياء.وأن تعودوا إلى رشدكم وأن تقولو قولة حق وأن تتخلوا عن أنانيتكم وانفصامكم وازدواجية خطابكم بين المجالس الخاصة والسرية والعلنية .
قولوا مرة واحدة أن الجزائر قبل كل شيء. جزائر الحق والعدالة والحرية.
أمد يدي إليكم مجردة من كل طمع في مكاسب شخصية ولا نفوذ لشخصي. سأكرس ما تبقى من حياتي لأجل أبناء الجزائر كل الجزائر كي نعيش جميعا في تضامن وعدالة وحرية . من حق الأجيال علينا أن نقوم بواجبنا اتجاههم بتوفير محيط سليم للعيش معا في أمن من جوع وأمن من خوف من مستقبل مجهول.
من العار أن تعيش قرانا ومداشرنا في عزلة وفقر وتخلف مدني في جزائر القرن الواحد والعشرين وأن يموت أبناء المدن في هوجاء البحار وفريسة للآفات والمهلوسات وعرضة للسجون والضياع.
الجزائر بلد بحجم قارة وبخيرات تكفي المعمورة وبسواعد شبابية تحسدنا عليها الأمم وكفاءات مهدورة في صمت في غياب التأطير والرعاية والإحتواء.
علينا اليوم وليس غدا أن نضع حدا لهذا الضياع وأن نزرع الأمل في جزائر الغد القريب وهو بين أيدينا فعلا وليس وهما ولا تخيلا.
علينا التصالح مع تاريخنا وثقافتنا وتنوعنا واختلافنا الإيجابي وأن نفخر بجزائريتنا بكل أبعادها وروافدها الثقافية والعرقية. لقد حبانا الله ببلد قل مثيله متميزا بين بلاد العالم يحتاج منا أن نعيه وأن نستوعبه لكي يصبح نعمة لنا ولغيرنا.
الجزائر بلادنا وليس لنا بلد غيرها. فلنحافظ عليها.بحمايتها وتطويرها والنهوض بها.من خلال مشروعنا الذي لا يقصي أحدا ولا يريد محاسبة أحد على ما مضى ولكن لن نسمح لأحد بإهدار مستقبلنا ومستقبل ابنائنا.
***********
المجد للجزائر . ******* . عبدالرحمن هنانو ، المترشح الحر لرئاسيات 2019

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.