اليوم الأحد 26 مايو 2019 - 11:04 صباحًا
أخبار اليوم
إنزكان: تكريم الهرم المسرحي المخرج عبد القادر أعبابو            منتدى الأدب لمبدعي الجنوب ..ندوة صحفية لتسليط الضوء على مشروع ذاكرة تارودانت            ما هكذا يتم تحديد اتجاهات السير والجولان بمدينة تارودانت يا منتخبين            جمعية فنون للموسيقى و المسرح تحتفي بالفائزين بمسابقة الإلقاء و فن الكلام مع تكريم عدة شخصيات. سعيد الهياق            الناظور تشهد أكبر عرض أزياء للقفطان المغربي بمشاركة 13 مصممة وحضور 300 ضيف            الثانوية التأهيلية الشابي – مشرع العين تارودانت – تحتفي باليوم العالمي للتراث            المجتمع الروداني يريد فتح تحقيق في عملية توزيع الدعم العام للجمعيات.            الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تحمل النيابة العامة ومفتشية الشغل بتارودانت مسؤولية استعباد العمال الزراعيين من طرف أرباب الضيعات الفلاحية، وتستهجن الاستهتار بحياتهم ومعاملتهم معاملة كلاب الصيد            سكيزوفرينيتنا العمياء بين السلوك التديني و السلوك الجنسي            عماد حمدي يتسلم جائزة اكاديميا الامريكية في ابريل 2020           

 

 

أضيف في : الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 12:05 صباحًا

 

المطالعة بين الكتاب الورقي والكتاب الرقمي

المطالعة بين الكتاب الورقي والكتاب الرقمي
بتاريخ 3 ديسمبر, 2018

نايف عبوشلا شك أن القراءة بمعنى مطالعة الكتب، والمجلات، والصحف، والدوريات الورقية، مفيدة في تحصيل المعلومة، وزيادة المعرفة، وتنمية عملية الفهم، وتوسيع الإدراك لدى القاريء،سواء كانت قراءة على سبيل الهواية،او أنها تتم على سبيل الاحتراف، والمنهجية .
ومع انتشار الثقافة الرقمية، وانحسار دور الكتاب الورقي، وانتشار ثقافة الصورة، في الوسط الثقافي المعاصر من خلال الواقع الإفتراضي على نطاق واسع، وانغماس المتصفحين فيه بشكل تام، فقد تراجع أسلوب القراءة بالكتاب الورقي على النحو التقليدي بلا شك، وفقد القاريء آصرة الانجذاب إلى الكتاب، والتعلق به، وتأبطه إلى المكتب، والمقهى، وفي الشارع، كما كان الحال عليه أيام زمان.
ومع ذلك تظل القراءة في الكتاب الورقي، وخاصة في المجالات الأدبية، مهمة في صقل المهارات الكتابية، وتساعد على اكتساب، وتنمية مهارات التعبير،مع كونها موهبة إبداعية ابتداء . فالقراءة في الأدب تسهم بشكل كبير في تنمية مهارة التواصل عبر الكتابة، والحديث، لأنها توسّع الملكات اللغوية للقارئ، وتزيدها ثراء، ومعرفة.
وإذا كانت اغراءات الصورة، وعبارات البوستات الجاهزة، لاتحتاج سوى كبسة زر للاستدعاء، ومن ثم الحضور الفوري أمام المتصفحين، ومستخدمي الإنترنت، ومن دون عناء يذكر، فإن القراءة الرقمية مع ذلك، تظل عرضة للتشوش أثناء التصفح، وذلك نتيجة تزاحم انسياب المعلومات، والصور، والمشاهد، بالانبثاق المفاجىء، مما يستهلك الكثير من وقت المستفيد، ويشتت انتباهه، ويضعف قدرته على التركيز في اللحظة .
ولذلك تظل المطالعة من خلال تصفح الكتاب الورقي التقليدي، مركزة، وأكثر رصانة، ومن ثم فإنه لا يزال لها سحرها الخاص، وبالتالي فإنها لاتزال تحتفظ بنكهتها الأصيلة في وجدان القاريء، وخاصة قراء ذلك الجيل من مثقفي أيام زمان

المصدر : نايف عبوش /المثقف

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.