اليوم الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 12:40 مساءً
أخبار اليوم
ملحقة كلية الشريعة بتارودانت تعطي انطلاقة مشروعها البيداغوجي طلبة التميز” بدرس افتتاحي لفضيلة الدكتور اليزيد الراضي            البوليساريو تستفز المغرب و توقع اتفاقا يسمح لشركة أسترالية بالتنقيب عن المعادن بالمناطق العازلة            طاولات حصاد وبن الشيخ تتحول لمتلاشيات            إحياء اليوم الوطني للسلامة الطرقية بإعدادية الإمام مسلم بأيت إكاس            هذه الشروط أساسية لنجاح زواجك… لا تهمليها!            تساعد على زيادة الوزن، ومفيدة للبشرة.. تعرّف على فوائد زبدة الفول السوداني            تارودانت :تتويج حسنية أكادير بكأس الصداقة الدولي.            جمعية الفردوس للاعمال الإجتماعية بتارودانت تنظم نسختها الثالثة من حملة التضامن مع ساكنة العالم القروي            المنظمة الديمقراطية للشغل تحيي وتثمن كل المواقف المشرفة للفرق البرلمانية الرافضة لفرض رسوم في التعليم العالي والثانوي التأهيلي وللإلغاء مجانية التعليم.            مجموعة مدارس بونوني تحتفي برفع اللواء الأخضر الدولي للمدارس الإيكولوجية. تحرير سعيد الهياق إعداد الأستاذ الحبيب أعمير           

 

 

أضيف في : الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 12:05 صباحًا

 

المطالعة بين الكتاب الورقي والكتاب الرقمي

المطالعة بين الكتاب الورقي والكتاب الرقمي
بتاريخ 3 ديسمبر, 2018

نايف عبوشلا شك أن القراءة بمعنى مطالعة الكتب، والمجلات، والصحف، والدوريات الورقية، مفيدة في تحصيل المعلومة، وزيادة المعرفة، وتنمية عملية الفهم، وتوسيع الإدراك لدى القاريء،سواء كانت قراءة على سبيل الهواية،او أنها تتم على سبيل الاحتراف، والمنهجية .
ومع انتشار الثقافة الرقمية، وانحسار دور الكتاب الورقي، وانتشار ثقافة الصورة، في الوسط الثقافي المعاصر من خلال الواقع الإفتراضي على نطاق واسع، وانغماس المتصفحين فيه بشكل تام، فقد تراجع أسلوب القراءة بالكتاب الورقي على النحو التقليدي بلا شك، وفقد القاريء آصرة الانجذاب إلى الكتاب، والتعلق به، وتأبطه إلى المكتب، والمقهى، وفي الشارع، كما كان الحال عليه أيام زمان.
ومع ذلك تظل القراءة في الكتاب الورقي، وخاصة في المجالات الأدبية، مهمة في صقل المهارات الكتابية، وتساعد على اكتساب، وتنمية مهارات التعبير،مع كونها موهبة إبداعية ابتداء . فالقراءة في الأدب تسهم بشكل كبير في تنمية مهارة التواصل عبر الكتابة، والحديث، لأنها توسّع الملكات اللغوية للقارئ، وتزيدها ثراء، ومعرفة.
وإذا كانت اغراءات الصورة، وعبارات البوستات الجاهزة، لاتحتاج سوى كبسة زر للاستدعاء، ومن ثم الحضور الفوري أمام المتصفحين، ومستخدمي الإنترنت، ومن دون عناء يذكر، فإن القراءة الرقمية مع ذلك، تظل عرضة للتشوش أثناء التصفح، وذلك نتيجة تزاحم انسياب المعلومات، والصور، والمشاهد، بالانبثاق المفاجىء، مما يستهلك الكثير من وقت المستفيد، ويشتت انتباهه، ويضعف قدرته على التركيز في اللحظة .
ولذلك تظل المطالعة من خلال تصفح الكتاب الورقي التقليدي، مركزة، وأكثر رصانة، ومن ثم فإنه لا يزال لها سحرها الخاص، وبالتالي فإنها لاتزال تحتفظ بنكهتها الأصيلة في وجدان القاريء، وخاصة قراء ذلك الجيل من مثقفي أيام زمان

المصدر : نايف عبوش /المثقف

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.