اليوم الإثنين 17 يونيو 2019 - 5:36 مساءً
أخبار اليوم
أكادير: وقفة تضامنية مع شباب إتحاد الفنانين التشكيليين المغاربة            تارودانت تستضيف عرس تكريم الشاعر محمد مستاوي            انعقاد الدورة السابعة برسم الولاية السادسة لمجلس ادارة الصندوق المغربي للتقاعد            ” راهن الوضع السياسي بالمغرب و مهام الاتحاد الاشتراكي ” محور لقاء تواصلي بأكادير            أمن تارودانت يشن حملة أمنية واسعة للحد من الجريمة ويحجز العديد من الدراجات النارية المشبوهة            المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان يطالب وزارة الداخلية بحماية المسافرين من التمييز والاستغلال والنصب والاحتيال بتفعيل مراقبتها على خطوط النقل ومحطاته وباحات الاستراحة بتخصيص رقم أخضر لشكايات المسافرين.            استقالة خمسة مستشارين من مجلس جماعة تسراس اقليم تارودانت احتجاجا على أوضاع الجماعة             حبيبتي اليهودية            تارودانت :جماعة أوزيوة تحتضن النسخة الثانية من السباق على الطريق            تلاميذ داخلية محمد الخامس للتعليم الأصيل بتارودانت يكرمون مدير المؤسسة           

 

 

أضيف في : الأربعاء 12 ديسمبر 2018 - 10:39 مساءً

 

أول اتفاق بين الحوثيين والحكومة اليمنية في محادثات السويد.. فتح مطار صنعاء، وأمر الحُديدة لم يُحسَم بعد

أول اتفاق بين الحوثيين والحكومة اليمنية في محادثات السويد.. فتح مطار صنعاء، وأمر الحُديدة لم يُحسَم بعد
بتاريخ 12 ديسمبر, 2018

محادثات السلام اليمنية بالقرب من ستوكهولم/ رويترز

قالت مصادر إن طرفي الحرب في اليمن اتفقا، الأربعاء 12 ديسمبر/كانون الأول 2018، على إعادة فتح مطار العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون، في حين تضغط دول غربية على الطرفين للقبول بإجراءات لبناء الثقة قبل إنهاء محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في السويد. ولا تزال حركة الحوثي المدعومة من إيران وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من السعودية تبحثان اقتراحاً من الأمم المتحدة بشأن مدينة الحديدة الساحلية المتنازع عليها والتي تضم ميناء يمثل شريان حياة لملايين اليمنيين الذين يواجهون المجاعة.
ضيق الوقت
وقال معين عبد الملك رئيس الوزراء اليمني، للصحافيين، في مقر الحكومة بميناء عدن جنوب البلاد، إن الوقت ربما لن يكفي للتوصل إلى اتفاق كامل بشأن الحديدة، إذ إن المحادثات، وهي الأولى منذ ما يزيد على عامين، ستنتهي الخميس 13 ديسمبر/كانون الأول 2018. وأضاف أن ضيق الوقت لن يسمح بمناقشة كل النقاط خلال هذه الجولة، مشيراُ إلى أهمية بناء الثقة قبل الدخول في تفاصيل ملف الحديدة.

ومن المقرر أن يحضر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، المحادثات الختامية في السويد، دعماً لجهود مبعوثه للسلام في اليمن لبدء عملية سياسية تنهي الحرب المستمرة منذ نحو 4 سنوات. وقد تُجرى جولة أخرى من المحادثات في أوائل عام 2019.ويسيطر الحوثيون على أغلب المراكز السكانية باليمن، وضمنها العاصمة صنعاء التي أخرجوا حكومة هادي منها عام 2014.وقالت متحدثة باسم الأمم المتحدة للصحافيين، الأربعاء، إن طرفي الصراع تسلما «حزمة نهائية» من الاتفاقات بشأن وضع الحديدة ومطار صنعاء وإطار عمل سياسي إلى جانب دعم الاقتصاد. وأضافت: «نتمنى أن نتلقى ردوداً إيجابية».وقال مصدران مطلعان على المحادثات، إن الطرفين اتفقا على أن تهبط الرحلات الدولية في مطار تسيطر عليه الحكومة، للتفتيش قبل أن تدخل صنعاء أو تخرج منها.

وأضاف المصدران أن الطرفين لم يتفقا بعد على ما إذا كانت عمليات التفتيش ستجرى في مطار عدن أم مطار سيئون.ويسيطر التحالف العسكري بقيادة السعودية، الذي تدخّل في الحرب عام 2015 لإعادة حكومة هادي للسلطة، على المجال الجوي.وتعرّض التحالف لتدقيق متزايد من حلفاء غربيين، بعضهم يمدونه بالسلاح ومعلومات المخابرات، بسبب الحرب التي أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص.وانضم سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي لمحادثات مع زعيمي الوفدين.
إشارة ترامب
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء 11 ديسمبر/كانون الأول 2018، إنه قد يلتزم تشريعاً يبحثه مجلس الشيوخ لإنهاء الدعم الأميركي للتحالف بقيادة السعودية، بعد حالة الغضب التي أثارها قتل الصحافي جمال خاشقجي. وقال ترامب: «أكره ما يحدث في اليمن. لكن الأمر يتطلب جهداً من الطرفين. أريد أن أرى إيران تنسحب من اليمن أيضاً.. وأعتقد أنها ستفعل».

ويُنظر إلى الصراع اليمني على أنه حرب بالوكالة في الشرق الأوسط بين السعودية وإيران، اللتين رحبتا بجهود السلام.ورداً على سؤال بشأن المداولات الجارية داخل مجلس الشيوخ الأميركي، قال رئيس الوزراء اليمني إن استقرار اليمن مهم للأمن الإقليمي، مضيفاً أنه لا يمكن أن تتغاضى الولايات المتحدة عما تفعله إيران في اليمن.ويحاول مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، مارتن غريفيث، تجنب هجوم شامل على الحديدة، التي احتشدت قوات التحالف على مشارفها، ويطلب من الجانبين الانسحاب من المدينة.ويشمل اقتراح غريفيث تشكيل هيئة انتقالية لإدارة المدينة والميناء ونشر مراقبين دوليين.

ويتفق الجانبان على أن يكون للأمم المتحدة دور في الميناء، وهو نقطة دخول معظم واردات اليمن التجارية والمساعدات الحيوية، لكنهما يختلفان بشأن من يسيطر على المدينة.
«الشيطان يتدخل في التفاصيل»!
ويريد الحوثيون أن تصبح الحديدة منطقة محايدة، في حين ترى حكومة هادي أن المدينة ينبغي أن تكون تحت سيطرتها باعتبار ذلك شأناً من شؤون السيادة. وقال دبلوماسي طالباً عدم ذكر اسمه: «الشيطان يكمن في التفاصيل.. إلى أي مدى سيكون الانسحاب (من الحديدة)، التسلسل، من يحكم ويوفر الخدمات».وما زال يتعين على الجانبين الاتفاق على دعم البنك المركزي وتشكيل هيئة حكم انتقالية بعد الاتفاق على مبادلة أسرى قد يصل عددهم إلى 15 ألفاً.وتظاهرت مجموعة صغيرة من اليمنيين خارج مقر المحادثات في ريمبو شمال ستوكهولم، ولوحوا بأعلام اليمن الجنوبي السابق، في تأييد لحركة انفصالية تحارب في صف التحالف، في حين تحاول تقويض حكومة هادي بالجنوب.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.