اليوم الثلاثاء 19 مارس 2019 - 3:13 مساءً
أخبار اليوم
متى يتم وضع حد لمعانات ساكنة مدينة تارودانت من الروائح الكريهة لمياه الصرف الصحي بالوادي الواعر            تكريم الشاعر المغربي الكبير مولاي الحسن الحسيني بمدينة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة            المكتب الإقليمي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان بتارودانت يستنكر العملية الإرهابية            انطلاق اللقاءات التواصلية حول التعليم الاولي بالمديرية الاقليمية بتارودانت            الشاعر المغربي الكبير مولاي الحسن الحسيني يحل اليوم ضيفا على بيت الشعر بدائرة الشارقة بدولة الإمارات            تارودانت :اجتماع الدورة العادية الأولى لمجلس الجمعية العامة لأعضاء الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة برسم سنة 2019،            “بأي معنى يمكن الحديث عن سوسيولوجيا مغربية؟”..الجزء الثاني: محاولة في الفهم            قافلة أبواب تارودانت …أبجديات تمثيلية السفارة            محطات بارزة في مسارٍ الفنان التشکيلي ”عبد الرزاق الساخي“            نادي الصحافة والإعلام يشرِّح سلوكات التلاميذ قانونيا           

 

 

أضيف في : الثلاثاء 8 يناير 2019 - 10:56 مساءً

 

الدفاع يندد بغزو التطرف بالفضائيات والانترنيت ويطالب بتحصين الشباب

الدفاع يندد بغزو التطرف بالفضائيات والانترنيت ويطالب بتحصين الشباب
بتاريخ 8 يناير, 2019

في قاعة جلسات الإرهاب هجرتها عائلات المتهمين وتفتقر إلى المكيفات ومكبرات الصوت

بتت الغرفة الجنائية الابتدائية المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بمحكمة الاستئناف بملحقة سلا يوم 3 يناير 2019 في خمس ملفات توبع فيها خمسة متهمين شباب قيد الاعتقال الاحتياطي، واحد منهم كان قد التحق بسوريا بعد المرور عبر الإمارات وتركيا واستقر هناك لمدة ثلاث سنوات، بينما متابع واحد مازال طالبا اتهم بالتواصل مع متشبعين بالفكر المتطرف عبر الفايسبوك وإنشاء صفحة بمواقع التواصل الاجتماعي للدعاية والإشادة بأعمال إرهابية وإبداء الحقد للمصالح الأمنية المغربية والدعوة للقيام بأعمال إرهابية، أما باقي المتهمين فسعوا للالتحاق بتنظيم «داعش» وبعد فشلهم حاولوا القيام بأعمال تخريبية بالمغرب، بما في ذلك القيام بما يسمى عمليات «الذئاب المنفردة».
وهكذا وزعت الهيئة القضائية 27 سنة سجنا على خمسة متهمين بحضور عائلة متهم واحد مُشكلة من خمسة أفراد، من بينهم امرأة، التي لم يفتر لسانها من الدعاء والتضرع طيلة أطوار المحاكمة من خلال تحريك شفتيها بشكل مُسترسل، والتي أُصيبت بنوع من الذهول والصمت المُطبق عند سماعها الحكم على قريبها العائد من سوريا، القاضي بخمس سنوات سجنا نافذة، والذي متعته المحكمة بظروف التخفيف، لأن العقوبة يمكن أن تصل إلى عشر سنوات سجنا نافذا، في حين ظل رأس أخ المتهم متكئا لدقائق على الكرسي الخشبي إلى أن جرَّه من مكانه أحد أقربائه، ليُغادر الجميع قاعة جلسات مكافحة الجريمة الإرهابية، الشديد البرودة في غياب المكيفات الهوائية، والتي هجرتها في الغالب الأعم عائلات المتهمين لقضايا الإرهاب والمتتبعين، اللهم في بعض الملفات المثيرة، وتلك حكاية أخرى لاتجد من يهتم بقراءتها قراءة جيدة في زمن تفريخ معاهد ومكاتب الدراسات، وكثرة «المتخصصين» الذين يستنفر أغلبهم “تصريحاتهم” عند تفكيك بعض الخلايا المعلن عنها بموجب بلاغات رسمية….
وفي انتظار الاهتمام بمثل هذه الجوانب المهمة أيضا في تناول الظاهرة الإرهابية، وكذا إيجاد مكبرات الصوت بمنصة قفص الاتهام، وتوفير مكيفات هوائية لتدفئة قاعة الجلسات المنعقدة كل يوم أربعاء وخميس من كل أسبوع، في ظل البرد القارس، نعود لما جرى في جلسة الخميس 3 يناير 2019:

——————-

النيابة العامة تلتمس 10 سنوات لمتابع خطط لاستهداف مواقع بورزازات
• الدفاع يندد بغزو التطرف بالفضائيات والانترنيت ويطالب بتحصين الشباب
سلا: عبد الله الشرقاوي
التمس ممثل النيابة العامة الحكم على متهم بعقوبة سجنية حددها في 10 سنوات سجنا نافذة، لتطابق تصريحاته التمهيدية مع تصريحه الابتدائي أمام قاضي التحقيق وما ورد في الخبرة التقنية المجراة على هاتفه، والتي همت تتبع إصدارات التنظيم الارهابي «داعش» منذ 2014 وتحميل تسجيلاته وإعادة نشرها في صفحته بالفايسبوك، وكذا إشادته بمقتل السفير الروسي في تركيا، وربط علاقات مع الموالين لهذا التنظيم، بمن في ذلك الملقب «أبو القعقاع» والذي أشعره بأنه سيقوم بعمليات تفجيرية بالمغرب، حيث اطلع على كيفية صنع المتفجرات عبر الانترنيت وحدد أهدافا لتفجيرها بمدينة ورزازات كاستهداف السياح والحانات.
أما الدفاع فاعتبر أن الفكر الوهابي، الذي لا علاقة له بالمغرب، أنتج “الإخوان” و”داعش” في ظل واقع مؤلم يعرف مزايدات ومساجد هي عبارة عن «ثكنات»، والتي كان البعض يستغل حتى “الكراجات” منها لهذا الغرض بغية نشر الفكر المتطرف، مضيفا: لا نرضى أن نكون ضحية لهذا الاجرام الخطير، الذي ازداد خطورة مع انتشار شبكات الانترنيت التي احتلت فيها المواقع الارهابية حيزاً كبيرا، مما يتعين معه تحصين أبنائنا من خلال عمليات التوعية والتثقيف لمواجهة الزحف الذي يروج له في القنوات الفضائية والانترنيت، حيث يتم غسل أدمغة الشباب. في هذا الصدد شدد الدفاع أن موكله الذي أراد تقوية مداركه الشرعية هو ضحية لغزو الفكر المتطرف في مختلف مظاهره، ملتمسا مراعاة وضعه وسنه وتمتيعه بأقصى ظروف التخفيف.
——————-

14 سنة سجنا لمتهمين خططا لضرب مواقع بالعرائش والبيضاء وفاس ومراكش
* محامية: المطلوب هو التوعية والتثقيف لدى الفئات الواسعة من المواطنين البسطاء الذين يصطادهم الدواعش
سلا: عبد الله الشرقاوي
قضت الهيئة القضائية بمؤاخذة متهم ب 7 سنوات سجنا نافذة بعد متابعته بتهم تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية وتحريض الغير وإقناعه على ارتكاب أعمال إرهابية، والإشادة والدعاية لتنظيم إرهابي.
وكان المتابع، الذي يتوفر على سوابق قضائية تتعلق بالحق العام منها المخدرات، قد تشبع بالفكر المتطرف اثناء قضائه عقوبة سجنية، حيث تعرف على جهاديين، واستقطب أشخاصا والدعاية لتنظيم “داعش”، ثم انخرط في بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مواجهة المخلين بالحياء، والاطلاع على مواقع صناعة المتفجرات، والتخطيط لاستهداف مواقع بالمتفجرات في مدينتي العرائش والدار البيضاء، كقصر العدالة، وشركات، ومقرات الشرطة، حسب مرافعة النيابة العامة، التي التمست الحكم عليه ب 10 سنوات سجنا نافذة.
قال الدفاع إنه كاد يطمئن إلى ما ورد في قرار الإحالة لقاضي التحقيق، إلا أنه فوجئ بتضمينه في محضري الاستنطاق الابتدائي والبحث الاجتماعي حول المتهم اسم محاميتين اثنتين في نفس الوقت، مما يؤكد وقوع قاضي التحقيق في الخطإ، مطالبا من الهيئة القضائية الإشهاد على الطعن بالزور في محضر الاستنطاق في إطار الدفع الموضوعي وليس الشكلي، مضيفا أن أركان متابعة تكوين عصابة غير متوفرة، وأن مؤازره، الذي تراخى عن التبليغ، هو من كان موضوع «إقناع الغير وتحريضه على ارتكاب أفعال إرهابية» وذلك استنادا لمحضر الشرطة نفسه، في حين تهمة الاشادة تستوجب العلنية، ملتمسا أساسا البراءة واحتياطيا إعمال المادة 72 من قانون الصحافة والنشر.
كما حكمت ذات الهيئة على طالب بسنتين حبسا نافذة، كان ممثل الحق العام قد التمس له 8 سنوات سجنا لنشاطه في الدعاية ل”داعش” والحقد على المصالح الأمنية والدعوة للقيام بأعمال إرهابية عبر الفضاء الأزرق، في حين تمت مؤاخذة متابع آخر ب 7 سنوات سجنا نافذة كان ممثل النيابة العامة قد طالب بالحكم عليه ب 10 سنوات سجنا نافذة، لتشبعه بالفكر “الداعشي” وانخراطه في الدعاية له والسعي للالتحاق بصفوفه، إلا أنه في ظل عدم تمكنه من النفير لسوريا أراد القيام بعمليات تخريبية بالمغرب في سياق ما يسمى الذئاب المنفردة، حيث حدد أهدافا بمدن فاس ومراكش والدار البيضاء، كالملاهي الليلية والسياح الأجانب.
أما الدفاع فاعتبر موكله عضو بجمعية الدعوة والتبليغ المعترف بها، وأن الموالاة لتنظيم د»اعش» لا يتم بالاطلاع على المواقع بالفضاء الأزرق، وإلا فإن انتاج محاضر الشرطة القضائية بهذا «المنطق» سيزيد من الضحايا في مرحلة تنعدم فيها الضمانات، وأن المطلوب هو التوعية والتحسيس والتثقيف لدى الفئات الواسعة من المواطنين البسطاء الذين يصطادهم الدواعش…

————-
5 سنوات سجنا لمتهم التحق بسوريا عبر الإمارات وتركيا
* الدفاع يؤكد أن موكله نصب عليه بالعمل الخيري وإفراطه في الإنسانية دفعه للزواج بضريرة سورية
سلا: عبد الله الشرقاوي
بعد تأكد الهيئة القضائية من هوية المتهم، الذي قضى بسوريا ثلاث سنوات، وإشعاره بالتهم المنسوبة إليه، تدخل دفاعه مقدما دفوعاته الشكلية التي همت الخروقات والتجاوزات التي همت المواد 18، 24، 67، و69 من قانون المسطرة الجنائية، مؤكدا أنه لم يتم إشعار العائلة، وانتفاء حالة التلبس، إضافة إلى تحريف تصريحات موكله، ملتمسا بطلان محاضر الشرطة القضائية.
من جهته شدد ممثل الحق العام على أن الملف يتضمن تصريحا واحدا وليس اثنين أمام الشرطة القضائية، التي دونت ما صرح به، خصوصا وأن هذه التصريحات متطابقة في أغلبها مع ما صرح به نفس المتهم أمام قاضي التحقيق بحضور دفاعه، مشيرا إلى أن جميع الشكلية القانونية لمحاضر الشرطة القضائية تم احترامها، مطالبا استبعاد ما أثاره الدفاع والاسترسال في المناقشة.
وأكد المتابع إبان الاستماع إليه أنه دخل إلى سوريا بهدف عمل إنساني عن طريق بعض الأشخاص، ولما لم يجد ما وعدوه به قرر مغادرة هذه الديار التي كان قد تزوج بها…وأن سفره قبل ذلك إلى الإمارات وتركيا كان من أجل السياحة لا غير.
والتمس ممثل النيابة العامة خلال مرافعته الحكم على الظنين بعقوبة سجنية نافذة جعلها في 10 سنوات سجنا، لكون المتهم من بين الأشخاص العائدين الذين يشكلون تهديدا على الأمن العام، والذي التجأ للطرق الملتوية للتسلل إلى سوريا بعد السفر إلى الإمارات، ثم تركيا للالتحاق بالتنظيمات الإرهابية، وليس بهدف إنساني، بعدما سهل له أصدقاؤه عملية الدخول لسوريا، خصوصا وأن الخبرة التقنية تكشف عن الصور الملتقطة بهاتفه… مضيفا أن العمل الإنساني يتم بواسطة منظمات دولية معروفة، وأن تصريحات المتهم التمهيدية تعززها اعترافاته أمام قاضي التحقيق ابتدائيا بحضور دفاعه، فضلا عن تسليمه جواز سفر الذي زور….
أما محاميا المتهم فأوضحا أن سذاجة تعامل موكلهما مع الناس جرت عليه هذه المأساة وكلفته مبالغ مالية كبيرة، حيث تم التغرير به والنصب والاحتيال عليه بهدف إدخاله إلى سوريا تحت يافطة العمل الانساني، خصوصا وأن هناك فعلا منظمات إنسانية تشتغل ميدانيا هناك، وذلك بعدما كان قد سافر إلى الإمارات وتركيا من أجل السياحة، مشيرا إلى أن الداعشيين يستغلون المغاربة في الجبهات القتالية وقيادة السيارات المفخخة…. وأن مؤازرهما تعرض خلال مقامه في سوريا للاعتقال لمرات والمعاناة، وأن إفراطه في الانسانية دفعته للزواج بضريرة سورية وأنجب منها… مطالبا له أساسا البراءة ولو لفائدة الشك، واحتياطيا الحكم بما قضى من الاعتقال إثر عودته واعتقاله بمطار محمد الخامس، خاصة أنه لا علاقة له بالفكر الداعشي، وأنه وقع في الخطإ وتم النصب عليه، وأن أركان فصول المتابعة غير قائمة، بما في ذلك انتحال صفة والمشاركة في تزوير جواز سفر….
وبعد المداولة تمت مؤاخذة المتهم بخمس سنوات سجنا نافذة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.