اليوم الأحد 19 مايو 2019 - 9:00 صباحًا

 

 

أضيف في : الخميس 14 مارس 2019 - 10:54 مساءً

 

حول مجريات أشغال دورة المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة في دورته الاستثنائية في شأن “مراجعة النظام الأساسي الخاص بأطر الأكاديمية الجهوية للتربية التكوين لجهة سوس ماسة”

حول مجريات أشغال دورة المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة في دورته الاستثنائية  في شأن “مراجعة النظام الأساسي الخاص بأطر الأكاديمية الجهوية للتربية التكوين لجهة سوس ماسة”
بتاريخ 14 مارس, 2019

عقدت بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة مساء يوم الأربعاء 13 مارس 2019 ندوة صحفية في شأن “مراجعة النظام الأساسي الخاص بأطر الأكاديمية الجهوية للتربية التكوين لجهة سوس ماسة”، الذي صودق عليه بالإجماع خلال أشغال دورة المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة الاستثنائية، المنعقدة يومه بمقر ولاية جهة سوس ماسة.

وأوضح السيد محمد جاي منصوري مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في لقاء مع الصحافة، على هامش انعقاد أشغال دورة المجلس الإداري الاستثنائية، أن الهدف من مراجعة النظام الأساسي ضمان الاستقرار المهني والاجتماعي والنفسي لأطر الأكاديمية، والتنصيص على حقوق ترمي ارتقائهم المهني، وتجود الوضعية الحالية بالانتقال إلى وضعية نظامية مماثلة لوضعية الموظفين الخاضعين للنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية.

وأشار السيد مدير الأكاديمية إلى أنه تم إدخال تعديلات على النظام الحالي عبر التخلي عن نظام “التعاقد” بصفة نهائية ومراجعة جميع البنود التي تشير إلى كلمة “تعاقد” داخل النظام الأساسي، مع تمتيع هؤلاء الأطر بالتنصيص على حقوق جديدة من قبيل الترقية ومزاولة الأنشطة الحرة خارج أوقات العمل والحركة الانتقالية داخل الجهة (الأكاديمية)، والإدماج ضمن أطر الأكاديمية والترسيم، والتقاعد بعد الإصابة بمرض خطير وحالة العجز الصحي، وكذا السماح لهم باجتياز مباريات ولوج مركز تكوين مفتشي التعليم وسلك التبريز ومسلك الإدارة التربوية ومركز التوجيه والتخطيط التربوي، وتقلد مناصب المسؤولية وغيرها.

وأكد السيد مدير الأكاديمية على أن توظيف أطر الأكاديمية ساهم في تقليص مؤشرات الاكتظاظ بالفصول الدراسية إلى 80 في المائة، كما أن المؤشرات التربوية تحسنت بشكل كبير نتيجة استقرار هاته الأطر التربوية.

ودعا السيد مدير الأكاديمية السيدات والسادة الأستاذات والأساتذة، أطر الأكاديمية، أن يراعوا مصلحة التلاميذ حتى لا يضيع زمن التعلم ويحكموا لغة الضمير بعيدا عن أي تشويش وأن يراعوا المصلحة العليا للتلاميذ والوطن.

وشدد السيد مدير الأكاديمية على أن الأكاديمية ومصالحها الإقليمية (المديريات الإقليمية) رهن إشارتهم لتقديم كل الإفادات والتوضيحات، حتى يتم تسوية وضعيتهم النظامية ويلقوا الاستقرار المهني ويكرسوا وقتهم لمصلحة التلاميذ ومستقبلهم.

وفي معرض رده على أسئلة الصحافيين، أكد السيد المدير على أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة ستباشر بدءا من شهر أبريل 2019 عملية واسعة للدعم التربوي، سترتكز على المستويات الإشهادية (السادس ابتدائي-الثالثة إعدادي- الثانية بكالوريا) بهدف تعويض الزمن المدرسي الضائع وتأهيل التلميذات والتلاميذ بشكل أكبر للاستحقاقات الإشهادية على وجه الخصوص، بتعاون وطيد بين الأطقم التربوية والإدارية داخل المؤسسات التعليمية.

وطمأن السيد مدير الأكاديمية الصحافيين على عدد من القضايا المثارة من قبيل الترسيم بعد النجاح في امتحان التأهيل المهني والإدماج والتعويضات المالية، ليؤكد من جديد أن كل ما أثير يؤمنه النظام الأساسي الجديد لأطر الأكاديمية، على أن الإدارة ستظل منفتحة على كل الاقتراحات من أجل التطوير والتجويد بهدف تحقيق مزيد من الاستقرار والتحفيز لمواصلة حمل نبل رسالة التربية والتكوين عبر الحوار وتعميق التواصل بعيدا عن أي تشويش.

تجدر الإشارة إلى أن أعضاء المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة صادقوا بالإجماع في دورتهم الاستثنائية، المنعقدة بعد زوال يوم الأربعاء 13 مارس 2019، على “مراجعة النظام الأساسي الخاص بأطر الأكاديمية الجهوية للتربية التكوين لجهة سوس ماسة”، بمقر ولاية جهة سوس ماسة.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.