اليوم الإثنين 17 يونيو 2019 - 4:44 مساءً
أخبار اليوم
أكادير: وقفة تضامنية مع شباب إتحاد الفنانين التشكيليين المغاربة            تارودانت تستضيف عرس تكريم الشاعر محمد مستاوي            انعقاد الدورة السابعة برسم الولاية السادسة لمجلس ادارة الصندوق المغربي للتقاعد            ” راهن الوضع السياسي بالمغرب و مهام الاتحاد الاشتراكي ” محور لقاء تواصلي بأكادير            أمن تارودانت يشن حملة أمنية واسعة للحد من الجريمة ويحجز العديد من الدراجات النارية المشبوهة            المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان يطالب وزارة الداخلية بحماية المسافرين من التمييز والاستغلال والنصب والاحتيال بتفعيل مراقبتها على خطوط النقل ومحطاته وباحات الاستراحة بتخصيص رقم أخضر لشكايات المسافرين.            استقالة خمسة مستشارين من مجلس جماعة تسراس اقليم تارودانت احتجاجا على أوضاع الجماعة             حبيبتي اليهودية            تارودانت :جماعة أوزيوة تحتضن النسخة الثانية من السباق على الطريق            تلاميذ داخلية محمد الخامس للتعليم الأصيل بتارودانت يكرمون مدير المؤسسة           

 

 

أضيف في : السبت 23 مارس 2019 - 10:30 مساءً

 

الدراجات النارية الصينية المستوردة اخطر من المخدرات

الدراجات النارية الصينية المستوردة اخطر من المخدرات
بتاريخ 23 مارس, 2019



النموذج اقليم تارودانت
يتباهى الشباب المراهق المتهور المغربي عموما و الروداني خصوصا ،بالدراجات النارية الصينية المستوردة ، و المتنوعة شكلا و لونا و صنفا و بتنوعها الهيكلي تتنوع مخاطرها و آفاتها .
يقول المثل المغربي ( عند رخصو تخلي نصو ) و ( شاري موتو ) و الحقيقة المرة تجعلنا نرى و نسمع و نستنتج افات هذه الدراجات الخطيرة رخيصة الثمن سريعة و ضعيفة الهيكلة ، قاتلة الشباب و كل مستهلك لها ، و حسب احصائيات الدرك الملكي ، و الآمن الوطني ، فان أغلب مستعملي هذا النوع من الدراجات القاتلة مخالفين لضوابط و قوانين السير و لا يتوفرون على الشروط اللازمة و لا يتقيدون باحترام السرعة القانونية خارج و داخل الوسط الحضري . و بالتالي فان سائقي هذه الدراجات الصينية يقودون بتهور ، و صاروا يشكلون خطرا على سلامتهم و على سلامة المواطنين الأبرياء .
فمستوردوها يجنون الأرباح و المواطنون يجنون الموت و الاعاقات . فهذه الدراجات بمثابة قنبلة موقوتة بالنسبة لصاحبها بالخصوص نوع C90 و السلسلة التابعة لها .
و قد أطلق إسم مستشفى مراكشي باسم هذا النوع القاتل ( C – C90 ) و هذا مثال قليل من فيض ، فكل المستشفيات تعرف زحف يومي لضحايا الدراجات الصينية الحربية .
✓ قضية مشتركة بين المستهلك و المستورد ؟
بعد بداية التحقيق في هذه الاشكالية ، توصلت الجهات المعنية الى ان هناك تلاعبات في ترقيم الدراجات النارية ، و اخرى مرتبطة بسعة المحرك المستعمل ، و أثناء عملية الترقيم بالمراكز الفحص الثقني توصلت الى أن سعة محركات الدراجات النارية تفوق السعة المسجلة في الورقة الرمادية الخاصة بها و قد عمدت وزارة للتجهيز و النقل و اللوجيستيك الى نظام التسجيل لتحمل اللوحات الترقيمية لتسهيل عملية المراقبة أثناء حوادث السير او الجرائم .
1- حرب الطرق و الحلم الشبابي
إن الطرقات اليوم تسرق حياة العديد من ضحاياها خاصة فئة الشباب، و الدراسات توضح بالملموس أنه بالإضافة إلى التطور ، و التغييرات المتكررة في قوة اسطوانات الدراجات الصينية المستوردة و غيرها هناك اسباب مباشرة .
فمن الأسباب المباشرة لتفشي ظاهرة حرب الطرق:

  • قلة الوعي.
  • استعمال المخدرات المهلوسة.
  • استعمال الدراجات الصينية الرخيصة ذات الجودة الرديئةعالميا.
  • التعديلات المستمرة في قوة اسطواناتها.
  • .
    2- استعمال الدراجات الصينية في السرقات الموصوفة:
    يعيش المغرب اليوم و اقليم تارودانت خصوصا، ظاهرة خطيرة تتمثل في تفشي السرقات و الاجرام بين فئات شبابية متهورة، تمتطي هذا النوع من الدراجات و تنطلق بسرعة جنونية تباغت بها الضحايا المغلوب على أمرهم.
    و من أوصاف و صفات هؤلاء المجرمين:
  • ركوب الدراجات النارية بثنائيات أو ثلاثيات.
  • ارتداء ألبسة رياضية مع استعمال أقمصة برداء الرأس.
  • استعمال دراجات نارية غير مرقمة، مع إطفاء أضوائها ليلا للمناورات.
  • استخدام طرق بالقرية و المدينة هي بمثابة نقط سوداء للجريمة لكثرة تشعباتها و مخارجها.

وخلاصة القول :
يجب اعادة النظر في قوانين معاقبة هؤلاء المجرمين الذين يمتهنون الاجرام و يسلبون حياة و أموال الضحايا الضعفاء .و للعدل واسع النظر.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.