اليوم الأحد 21 يوليو 2019 - 5:48 مساءً
أخبار اليوم
المجلس الإقليمي للسياحة بالجديدة يفتتح نقطة خاصة بالإرشاد السياحي لأول مرة بالمدينة            أولوز اقليم تارودانت : مهرجان إزوران يعلن افتتاح المشاركة في مسابقة شعر أحواش.            لقاءات تواصلية بالمديرية الاقليمية بتارودانت حول الدخول المدرسي 2019/2020            أكادير: افتتاح المعرض الوطني للمنتوجات المحلية            الطريقة الصوفية العلوية المغربية …تقرير حول الاحتفال السنوي بموسم مولاي إدريس الأكبر            تارودانت: مبادرة خيرية بمناسبة الدخول المدرسي 2019/2020 بجماعة اوزيوة            بلاغ الفريق الإتحادي بالجماعة الترابية تارودانت للرأي العام .            الثانوية التقنية بتارودانت بلا طريق معبدة ولا انارة عمومية وبلا تجهيزات ..فمتى يتحرك مسئولي تارودانت ؟            قبائل البيضان بين المكون القبلي والمكون الوطني.            الأطفال والمراهقون من ذوي التثلث الصبغي في أكادير يحتفون بنهاية الموسم التكويني           

 

 

أضيف في : السبت 15 يونيو 2019 - 6:09 مساءً

 

 حبيبتي اليهودية

 حبيبتي اليهودية
بتاريخ 15 يونيو, 2019

تحياتي. أَأَعجبك احتراقي
دمٌ دمعي وأوردتي سواقي
وكيف الصبرُ عنكِ بلا تلاقي
فانتِ مثيرةٌ وأنا عراقِي
***
خطرتِ فصرتُ أسرحُ في شُرودي
وئيدَ الخَطْوِ، شاحبةً خدودي
وقالوا عنكِ: من أصلٍ يهودي
وأهلُكِ لا يُحبّونَ العراقي
***
نسيتُ فخامتي وهوى بنائي
وصرتُ أراكِ سيدةَ النساءِ
وغادرني الحياءُ وكبريائي
كأنّي لم أكنْ يوماً عراقي
***
هيامي فيكِ لقّنَني دروسا
وألبسني الكآبةَ والعُبوسا
أحقُّ أنتِ من أبناء موسى
وهل يدري بحبِّكِ للعراقي
***
هوانا يا ابنةَ التوراةِ دينُ
ودينُ الحُبِّ إنصافُ ولينُ
أنا باقٍ على حُبّي أمينُ
وتلكّ سجيةُ الفردِ العراقي
***
لقد أحببتُ فيكِ الأريحيّةْ
فأنستني بأنكِ مُوسويّة
وأصبحَ حُبُّك الطاغي قضيّةْ
وكلُّ قضيّتي أنّي عراقي
***
أنا فوق الخِلافِ والاختلافِ
فراشي الحُبُّ والنجوى لِحافي
وأنتِ حبيبتي رمزُ التصافي
وصافي العيش أُمنيةُ العراقي
***
جدودكِ يا فتاتي فَرّقونا
وباسم الدينِ ظُلْماً مزّقونا
فقولي للّذينَ استنكرونا
لقد أحببتُ يا أهلي عراقي
***
منِ الأرقى، هوانا أم يهوذا؟
طبولُ الحربِ أم أخلاقُ بوذا؟
أليس الحُبُّ تاريخاً لذيذا
لمن عشقوا كما عَشِقَ العراقي؟
***
فتاتي. إنَّ هذا الحُبَّ أرقى
وأعتى من مدافِعِهم وأبقى
بهِ سنُلقِّنُ الأجيال صِدقا
يهوديَّ الهوى بدمٍ عراقي
***
فتاتي. إننا عرَبٌ ضِعافُ
نسينا رَبّنَا فبدا الخِلافُ
وصرنا دونما سببٍ نخافُ
من اليمنِ السعيدإلى العراقِ
***
فتاتي، واسمُها الرسميُّ سارةْ،
تضيقُ بوَصْفِ طلعتِها العبارةْ
أحبّتني وكرّرتِ الزيارةْ
وحُبُّ الضيفِ من شيَمِ العراقي
***
أحبّتني فخاصَمها اليهودُ
وخاصمني من الأهلِ الحَسُود
فمَنْ أرقى: مُحِبُّ أم حَقودُ
وهل كفَرتْ إذا عشِقتْ عراقي؟
أدينُكِ يمنعُ الحُبَّ الحلالا؟
فديني لا يرى هذا ضلالا
ونحنُ، كما أرادَ لنا تعالى،
فتاةٌ والذي تَهوى عراقي
***
أنا وحبيبتي أحلى هديّةْ
لمن جعلوا مَحبّتنَا قضيّةْ
ألم يتزوّجِ الهادي صفيّة
فكيف يُلامُ في الحُبِّ العراقي؟
***
رجالُكِ امعنوا كُرْهاً وسبّوا
وما احترموا الذي يرضاهُ ربُّ
فـ (شعبٌ وحدَهُ المختارُ) كذِبُ
فقولي مثلما قالَ العراقي
***
كأنَّ الناسَ غيرَهمُ عبيدُ
فهم بيضٌ وكلُّ الناسِ سُودُ
فقومي علّميهم أن يقودوا
غرورَهمُ كما ذكرَ العراقي
***
فتاتي لستُ بالرجلِ المُراهِق
ولم أكُ في حياتي بالمنافِقْ
أُحِبُّكِ حُبَّ ذي خُلُق وصادقْ
لأنك حُلْوةٌ وأنا عراقي
***
أُحِبُّ القُدسَ حُبَّكِ أورشليما
كِلانا عاشقُ مجداً عظيما
ولن يُلغي الجديدُ بنا القديما:
فقد عاشَ اليهودُ مع العراقي
؟
***
المصدر:د. ريكان إبراهيم / المثقف

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.