اليوم السبت 24 أغسطس 2019 - 1:44 مساءً

 

 

أضيف في : الأحد 14 يوليو 2019 - 11:47 مساءً

 

من ينقد آخر السواقي التاريخية من اعتداءات المضاربين العقاريين بتارودانت ؟

من ينقد آخر السواقي التاريخية من اعتداءات المضاربين العقاريين بتارودانت ؟
قراءة بتاريخ 14 يوليو, 2019

يوم 13/7/2019 شاهدت منظرا حزينا شاهدت تعدي سافر وفي واضحة النهار والشمس تحرق الابدان شاهدت خرقا سافرا للقانون شاهدت ضرب عرض الحائط بظهير 2016 المتعلق بالماء بكل فصوله وابوابه شاهدت
مالم تستطيع الدموع اطفاء حريقه رغم انهمارها بغزارة علي الخدود ولا المسكنات قادرة علي تخفيف الامه شاهدت ياعباد الله انتهاك ما دافعنا عنه نحن والزملاء برسائلنا وشكاياتنا لكافة من يعنيهم امر الحفاظ
علي سواقينا وحرمتها كتبنا لهم بقلوبنا بدموعنا باصواتنا ولم نجد من يشفق علينا او يسمع لنا اويحن اوينصفنا نحن في وادي وهم في اخر حين يتكلمون في المجالس واللجان والنوادي تري الكلمات تطير من شدة الفرح باجنحتها فوق رؤوسهم يتحدثون عن البيئة والطبيعة وعن الماء والشجر والحجر يتحدثون عن الخضرة وجمال الغابة والسهل والجبل يتبجحون بحماية طيورنا ووحيشنا في الارض وفي السماء في البر والبحر يتحدثون بكلمات مختارة من ببن ماجادت به قوامسنا ومجلداتنا وتفنن به كتابنا وشعرائنا قديما وحديثا وحين تدرك شهزاد الصباح وينهون لقاءهم يدركون انهم يكذبون
علينا و يجهلون اننا لا نصدقهم بل يستمرون في استبلادنا واحتقارنا وحين يستيقظون من غفلتهم و
يخرجون للواقع وتطلع عليهم شمس الحقيقة لتديب كل ما قالوه وما كتبوه بلونهم الاسودعلي صفحات ثلج ابيض سرعان ما تظهر الحقيقة لتطل علينا انياب صخور سوداء كانياب الشياطين تبحث عن ماتلتهم انها سوداء ك ( عقولنا ) لاتري النور الا من خلال جيوبنا
اعباد الله كيف يقبل العقل ان يسمح بتغطية الساقية وتحويلها الي مقهى انها ملك عمومي يتحمل مسؤولية الحفاظ عليها عدة مصالح لن اذكرها واحمل ممثلين السكان الجزء الاكبر لذا نطالب بربط
المسؤولية بالمحاسبة.
وعلي بعد عدة امطار شرق هذه المخالفة عملية بناء بجانب الساقية خلف ستار اسود الا ان الغريب ان البناء جار علي قدم وساق وبالسرعة
القسوة وخاصة في العطلة الاسبوعية
ومن حقنا ان نعتقد او نشك في تواطؤ مخفي وغظ الطرف(عين شافت وعين ما
شافت ) اللهم ان هدا منكر
( والصور غنية عن التعبير )

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة تارودانت نيوز تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة تارودانت نيوز تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.