اليوم الأربعاء 20 نوفمبر 2019 - 4:52 صباحًا

تصنيف دراسات

الروائي المصري أشرف العشماوي.. ” القارئ ليس حقل تجارب والموهبة تظهر من البدايات “

بتاريخ 14 يناير, 2019

توقع البعض وأنا منهم أن تصل روايته الأخيرة سيدة الزمالك لجائزة البوكر هذا العام لكن المفاجأة أن روايته لم تظهر فى القائمة الطويلة رغم أن قراء ونقاد كثيرون أشادوا بها وتوقعوا لها نجاحا على مستوى الجوائز بعد المبيعات الضخمة ولما التقيته هذه المرة وجدته تغير قليلا عما التقينا لاول مرة منذ سبع سنوات عندما بدأ نشر روايه تـــويا ، صحيح لا يزال يحتفظ بنفس التواضع لكن بتأهب للهجوم فى أى لحظة، لديه نفس الابتسامة المريحة وإن خفتت نوعا ما كأن سحاية حزن عابرة مرت بوجهه، نفس الروح المحبة للحياة لكن بقليل من التفاؤل و بغير اندفاع ، ربما أكثر ما تغير فى العشماوي بوضوح شديد بالنسبة لي هو أنه اصبح قليل الكلام و أكثر حذرا عن بداياته، بدا متخوفا…

ماهو فارق العمر المثالي بين الزوجين برأيك ؟

بتاريخ 5 يناير, 2019

فارق العمر بين الزوجين ليس محبّذاً يقول بعض الناس إنّ العمر ليس إلا مجرّد رقم، وليست له أية أهمية، ما دام الرجل والمرأة يحبّان بعضهما بعضاً. لكن ماذا لو لم يكن هذا صحيحاً، وكان للعمر تأثير كبير على استمرارية العلاقة؟ ربّما لا يملك أحدٌ وصفة سحرية لعلاقة ناجحة. لكن يبدو أن باحثين خلصوا إلى أنه يمكن الحديث عن عامل حاسم. وبحسب الدراسات التي أجريت في جامعة إيموري في أطلنطا، هناك فارق عمر مثالي يمكن أن يزيد من احتمالات نجاح العلاقة بين شخصين، وبالتالي بقائهما مع بعضهما فترة أطول. شارك في الدراسة ثلاثة آلاف شخص، جميعهم تزوجوا مرة واحدة على الأقل. ولاحظ الباحثون أنه كلّما زاد فارق السن، زاد خطر الانفصال. بالطبع، لا يمكن حسم الأمر بصورة نهائية، إذ هناك استثناءات…

لازمة الرفض في قصيدة : زهرة على كتف كيوبيد للشاعرة التونسية سهام محمد

بتاريخ 5 يناير, 2019

أبى الناقد والشاعر العراقي المقيم بالدانمارك :علاء حمد إلا أن يقدم دراسة نقدية ممتعة و مفيدة، آثر بها أن ينطق حروف الشاعرة التونسية المتألقة :سهام محمد. هو الذي لم يأبه لزمهرير الغربة، وراح يناجي خلجات الشعر الدافئة بين أحضان الإستتيقا و المعاني الضاربة في عمق وجدان الروح.. أرجو أن ينعم القراء بلذة هذا النص الشعري: زهرة على كتف كيوبيد، الذي نضعه بين أيديهم . فسحة شعرية ممتعة. لازمة الرفض في قصيدة : زهرة على كتف كيوبيد للشاعرة التونسية سهام محمد علاء حمد – العراق زهرة على كتف كيوبيد : زهرة حطت على كتف آلهة الحب ( كيوبيد ) ، يالعنونة المباغتة للاخر ، كأن الزهرة عصفور أو طير أراد أن يمتد بالمعنى وقد حمل رسالته من الباث الى ( كيوبيد ) …..

الماركسية: فلسفة للتغيير أم للتبرير؟ (1- 2)

بتاريخ 23 ديسمبر, 2018

لم يكن التغيير هدفاً أساسياً للفلسفة قبل ظهور الماركسية، وقد أصبح كذلك بعد ان وجدت ان جل ما فعله الفلاسفة حتى الآن هو فهم التاريخ، بينما المطلوب هو تغييره. وقد عبر ماركس عن هدف الفلسفة الجديد في الاطروحة الحادية عشر حول فلسفة فورباخ “لقد اكتفى الفلاسفة بفهم وتفسير العالم؛ أما الهدف فهو تغييره”. لقد اقترن تصور ماركس لهدف الفلسفة بالانخراط الفعلي بنشاط الحركات الديمقراطية والعمالية المطالبة بالتغيير. سأتناول الـتأثيرالذي تركته الماركسية على حركة نشاط الإنسان وسعيه من اجل تحقيق أحلامه في الحرية والعدل والمساواة في ثلاثة محاور. المحور الأول: أثر الماركسية على تطور الفكر الإنساني. المحور الثاني: الماركسية وتجربة البناء الإشتراكي. المحور الثالث: معوقات تطور الماركسية. لماذا نحتفي بالماركسية بعد مائتي عام؟ يرى كثرة من الباحثين، ان ذلك يعود إلى سببين، الاول…

حديث مع الصورة زمن المجاعة والأوبئة بتارودانت ..الجزء الثاني

بتاريخ 26 نوفمبر, 2018

من زاوية تحليل مغايرة لظاهرة المجاعة التي شهدتها تارودانت خلال القرن العشرين ، ظل رغيف الشعير الذي ينضج فوق الكانون بالحطب، ويسقى بزيت الزيتون الخالص أو يدهن بالزبدة الطبيعية من أصل حيواني الى جانب الأتاي، ظلا يجسدان قوة الصبر ودرجة التحمل وأنفة الكرامة الشخصية، كما يشكلان ملجأ سد الرمق وقت المخمصة والمسغبة؛ للتذكير المتداول المعتاد في التغذية الرودانية والسوسية عامة مند القدم الى حدود منتصف القرن الماضي، هو الشعير غذاء للإنسان وعلف للحيوان، ولم تشهد عوائد طبيعة دقيق تحضير الخبز تعديلا، الا نهاية الحرب العالمية الثانية مع نزول القوات الأمريكية فوق التراب المغربي. ذكرت الحبوب فقط، اعتبارا لمكانة الخبز فوق المائدة المغربية مند القدم الى الآن، والا فجميع العناصر اليوم من خضر وفواكه ولحوم لم تسلم من الاستخدام المكثف…

القصة القصيرة عربيا – 2 – العنوسة في (جراحات راقصة )

بتاريخ 25 نوفمبر, 2018

نواصل النبش في القصة القصيرة في الوطن العربي، وبعد مقاربة عدد من المجموعات القصصية، نلقي الضوء اليوم في هذا الموضوع على المجموعة القصصية (جراحات راقصة) للكاتبة ستيفان خديجة الصادرة في طبعتها الأولى سنة 2017 عن مطبعة سافي كراف في 91 صفحة من الحجم المتوسط، وهي مجموعة تقدم شكلا جديدا من الكتابة يتموقع حجما ما بين القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا، ذلك أن جميع القصص ال 23 تحافظ على خصائص الكتابة القصصية التقليدية من حيث وجود شخصيات، أحدات فضاء، سرد ووصف… مع الميل نحو التكثيف والاختزال، وركوب الرمزية المباشرة وغير المباشرة وانزياح اللغة عن التقريرية السردية المباشرة إلى لغة شعرية ، وذلك ليس بغريب على كاتبة قدمت نفسها لجمهورها في عدد من الملتقيات كشاعرة وزجالة … عتبات المجموعة القصصية…