اليوم السبت 25 يناير 2020 - 9:17 مساءً
أخبار اليوم

تصنيف رأي

الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة تطالب بوقف الفساد في القطاع الصحي صفقة شراء تجهيزات طبية قديمة مزورة بطنجة

بتاريخ 24 يناير, 2020

تارودانت: المكتب الاعلامي / بقلم: علي لطفي : رئيس الشبكة. الصحة حق انساني تضمنه المواثيق الدولية ودستور المملكة، ولا يحق لاحد المتاجرة بصحة المواطنين ، أوان يجعل الخدمات الصحية وسيلة للتعذيب الجسدي والنفسي او مجال لتحقيق مكاسب خاصة . فقطاع الصحة قطاع طبي واجتماعي انساني بامتياز، يمس حياة ملايين المواطنين المغاربة ، وخاصة منهم الفقراء ودوي الدخل المحدود ، تنفق الدولة عليه سنويا 2% من الدخل الوطني و 5 % من الميزانية العامة للدولة وصلت 18 مليار درهم سنة 2020 ، ويتم تمويل معظمها بواسطة دافعي الضرائبـ، ، فضلا عن الإعانات والمساعدات الدولية والقروض ، بما فيها الدعم المالي واللوجستيكي للمنظمة العالمية للصحة لبرامج صحية دات أولوية كالسل والسيدا وصحة الطفل و الأم والتكوين وتطوير…

وسقطت الجامعة.. بأيدي مجرمين!

بتاريخ 24 يناير, 2020

تارودانت انيوز / بقلم :هناء مهدي . “اكتب لأراك”.. وهم لما يكتبون.. نقرأ زيف الشهادة التي يحملون.. مقالات تأخذ منا يوما أوبعض يوم لفك شيفراتها، يرسلها من أجل النشر دكاترة محترمون! و كلما كتبوا سطرا، وجب مسح أكثر من نصف مايكتبون.. كل كلمة تحوي من الأخطاء الإملائية والنحوية ومن ركاكة التعبير وغموض الأفكار، ما يثير أعصابنا. فإما ننتهي بهجر النص وصاحبه، وإلا فترتيب كلمات بديلة، بأحرف من مدادنا..ثم يسائلونك لأنك سهوت عن لقب له يحملون. دكاترة هم، و أساتذة جامعيون. لهم تلامذة يوشحونهم كل سنة نيشان النجاح.. يغدون بدورهم دكاترة بسرعة البرق، وكأسلافهم أساتذة.. للأسف من العلم هم فارغون! هكذا أضحت مسيرة سيادة الأستاذ الدكتور في هذا العصر العجيب! بدأ راشيا لما كان طالبا في الجامعة، ففتحت أمامه أبواب النجاحات، وظل ملازما…

مكانةُ الدرسِ الفلسفيِّ في المغربِ

بتاريخ 22 يناير, 2020

 يعاني الدرسُ الفلسفيُّ إشكاليةً كبرى في العالمِ العربيِّ بالأساس، وهذه الإشكاليةُ تتمثلُ في ضعفِ حضوره داخل الجامعات العربية، وكذا الثانويات. لهذا سنحاول بحثَ إشكاليةِ الدرس الفلسفي في المغرب، محاولين تحديدَ الأسبابِ التي أدت إلى هذا التأزم، فضلا عن بعض المقترحات لتدريس الفلسفة في الجامعة والثانوية بالمغرب. حينما نلقي نظرةً شاملةً لكل ما يُنتج سنويا في الجامعات المغربية حول الدرس الفلسفي، نجد أن هنالك تراجعا كبيرا في هذا المجال؛ فالفلسفة، في العالم العربي عامة، والمغرب خاصة، لم تعد تعاني حصرَها وتقييدَها بالمجال الأكاديمي فحسب، وإنما نجد تضييقا عليها حتى من داخل الجامعة، ناهيك عن التعليم الثانوي. إذن، ما الأسباب التي أدت إلى خفوت الفلسفة داخل المغرب؟ وكيف نعيد للفلسفة الظروفَ الملائمةَ حتى تقومَ بالأدوار المنوطة بها؟ ثمة أسبابٌ كثيرةٌ، لا يتسع…

ما الذي يجعل من شخص عادي بطلا تاريخيا؟

بتاريخ 17 يناير, 2020

زهير الخويلدي”لم يتم انجاز شيء عظيم في العالم من دون شغف”1 لكي يصبح إنسان عادي بطلا شعبيا وينظر إليه الناس بإعجاب وتقدير لا يتطلب الأمر أن يهزم أصعب الجيوش ويحطم أعظم إمبراطورية وإنما يكفي أن يظهر شجاعته بإنقاذ حياة الآخرين المهددة لكي يحصل على هذا الشرف ويمكنه أن يشتغل على تحطيم بعض الأرقام القياسية في المسابقات الرياضية لينال ذلك. يقضي البعض حياتهم بأسرها وهم يحاولون أن ينجزوا أمرا عظيما يدخلون به التاريخ من بابه الكبير ولكن ظنهم يخيب ويصطدمون بالعراقيل ومعاندة القدر وقد يصير العمل البطولي الذي قاموا به مجرد خرق لنمط المجتمع وخروج عن السياق العام للثقافة التي ينتمي إليها ويجني الخسران والإدانة والتبخيس بدل الإشادة والتثمين وفي المقابل قد يلقى عمل جزئي قام به شخص عادي نجاحا كبيرا ويحظى…

‎موسم سيدي بوخيار؛ العلاقة بين المقدس والمدنس والطقوسي والرمزي والاقتصادي والاحتفالي

بتاريخ 13 يناير, 2020

يُراد بالموسم، أو “رَمْوَسًمْ” أو “لاًمًثْ” أو “رَعْمَا(رْ)ثْ” بالتعبير المحلي الريفي: ظاهرة اجتماعية شمولية، تقوم على تجمعٍ إحتفالي، خاضعٍ لتنظيم زمكاني، يتأسس على أصولٍ ومرجعياتٍ يتداخل فيها الأسطوري بالواقعي والتاريخي، والديني بالدنيوي والمقدس بالمدنس، والاقتصادي بالسياسي والاجتماعي، والشرعي بالعرفي. سمح لنا البحث الميداني حول جرد أضرحة الأولياء والصلحاء بالريفين الأوسط والشرقي، بالتعرف على مجموعة من المواسم التي آرتبط تنظيمها بفضاءات آل الولاية والصلاح بالمنطقة؛ حيث تنعقد هذه التجمعات على شرف هؤلاء، آحتفالاً بذكرى ذات دلالةٍ في حياة الجماعة المنظمة للموسم؛ وتقترن هذه المواسم أيضا بمناسبات دينية ذات وَقعٍ مقدسٍ في ماضي هذه الجماعة وحاضرها ومستقبلها؛ من بين هذه المواسم المتعرف عليها: موسم الولي الصالح سيدي بوخيار. فماذا عن التحديد الزمكاني لهذا الموسم؟ وكيف تتمظهر العلاقة بين المقدس والمدنس والطقوسي والرمزي…

إغراءاتٌ إسرائيليةٌ لدولٍ أفريقية خوفاً على الهويةِ اليهودية

بتاريخ 13 يناير, 2020

ينتاب رواد المشروع الصهيوني الذين أسسوا كيانهم على مفاهيم دينية ومعتقداتٍ توراتية، مخاوف كبيرة من ضياع الصبغة الدينية لكيانهم، وذوبان الهوية اليهودية لمستوطنيهم، وفقدان الأغلبية السكانية التي عملوا لضمانها كثيراً بوسائل كثيرة، إذ جلبوا المستوطنين من كل أرجاء الدنيا للعيش في فلسطين المحتلة، وبنوا لهم المدن والمستوطنات، وشجعوا زيادة النسل وأغدقوا العطاء لأصحاب الأسر الكبيرة، وسهلوا مشاريع الزواج المبكر وزواج الشبان، وأمدوهم بالمال وملكوهم مساكن جاهزة، وأعطوهم الكثير مما يساعدهم على بدء الحياة ومواجهة تحدياتها وصعوباتها. وما زال الإسرائيليون يخططون لزيادة عدد سكانهم بكل السبل الممكنة، وفي المقدمة منها تشجيع من بقي من يهود العالم بالهجرة والعودة، وهو ما عملوا عليه في السنوات الأخيرة مع يهود اليمن، الذين وصل بعضهم بطرقٍ مختلفةٍ إلى فلسطين المحتلة، ورغم ذلك فإنهم يخشون…